داريا أربع أعوام من الصمود بوجه الأسد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

داريا أربع أعوام من الصمود بوجه الأسد

15/08/2016
النابالم الحارق هو آخر ما استخدمه النظام السوري بقصفه مدينة داريا في ريف دمشق الغربي متسببا في قتل وإصابة مدنيين وإشعال الحرائق فيما تبقى من أراض تسيطر عليها المعارضة هناك المجلس المحلي لداريا يقول إن النظام السوري ومنذ أشهر طويلة يستهدف الأحياء السكنية يوميا بعشرات البراميل المتفجرة والصواريخ فدمر أكثر من تسعين في المائة من المدينة واستحقت بذلك لقب مدينة البراميل المتفجرة الذي أطلقته عليها تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ترزح داريا تحت حصار خانق منذ أربع سنوات ومنع دخول قوافل المساعدات الإنسانية اليها هو وجه آخر للمعركة في هذه المدينة خاصة ان قوات النظام السوري اجتاحت بآلياتها الثقيلة ومدرعاتها المنطقة الزراعية التي كانت تؤمن قوتا يوميا بثمانية آلاف مدني هم من بقوا من مائتين وخمسين ألف مدني كانوا يوما يقتون داريا وكانت داريا قد خرجت مبكرا عن حكم نظام الأسد فشهدت حراكا سلميا تحول إلى مسلح في وقت لاحق ويعتبر غياث مطر ابن داريا الذي قتلته أجهزة المخابرات السورية تعذيبا حسب رواية معارضي النظام أحد أهم رموز الثورة السورية السلمية الأهم من ذلك حسبما يقول معارضو نظام الأسد أن داريا ضربت نموذجا يحتذى به في الثورة السورية بتسلم المجلس المحلي للمدينة إدارة شؤون المدنيين فيها وأن المعارضة المسلحة ذات اللون الواحد اقتصر دورها على صد هجمات قوات النظام التي تهدف للسيطرة على داريا كل هذا قد يفسر إصرار النظام السوري على مواصلة محاولاته المتكررة للسيطرة على دارية وامتناعه عن عرض هدنة فيها على غرار تلك التي توصل إليها مع عدد من مدن وبلدات الريف الدمشقي