دوي انفجار في مدينة رفح المصرية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دوي انفجار في مدينة رفح المصرية

01/07/2015
على الأرض لم يتغير كثيرا الواقع هنا محمود وهناك مزيد من أصوات الانفجارات لعلكم تشاهدون هذا انفجار جديد للتو كما يبدو ناجم إما عن غارة أو قصف مدفعي من العيار الثقيل في هذه المنطقة المتاخمة لمنطقة رفح المصرية وبالتالي الواقع في على الأرض كما هو كما يبدو عدد من القذائف تسقط في أماكن محددة كما يبدو هذا المكان المكان الأكثر استهدافا بالقذائف وأصوات التفجيرات لكن هناك بؤر أخرى إن صح التعبير نسمع فيها أصوات دوي انفجارات ونشاهد السنة من الدخان والغبار تتصاعد في هذه الأماكن ناجمة عن أصوات تفجير لكن بالتأكيد لا ندري على وجه اليقين وعلى وجه الدقة ما مصدر هذه التفجيرات هل هو تفجيرات يقوم بها المسلحين في هذه المناطق ام هي أمنية مصدرها القوات المصرية لكن من شكل هذه التفجيرات واستمرارها وتوالي سقوطها في بؤر محدد واضح بأنها ناجمة أو مصدرها القوات المصرية في هذه المناطق وتستهدف بؤر كما يبدو ربما تشهد اشتباكات مسلحة بين المسلحين والقوات المصرية وقوى الأمن المصرية في هذه المناطق لكن حتى الآن المشاهدات هي ذات المشاهدات قصف وأصوات انفجارات بين الحين والآخر تشتد في بعض الأحيان وتخف وتتراجع حدتها في أحيان أخرى لكن في المناطق المتاخمة تماما للحدود المصرية الفلسطينية ربما تلاحظون الوضع هادئ تماما حتى الإستنفار من قبل قوى الأمن المصرية لم نشاهده وحتى تحركات للسيارات أول دوريات راجلة لا يوجد لا وجود لها على الأرض والوضع كما يبدو فيه بالقرب من الحدود هادئ تماما باستثناء هذه المناطق الملتهبة التي تعتبر في عمق أهمل محافظة رفح والمناطق المصرية الأخرى والتي لا يقل بعدها عن الحدود المصرية عن عشرين كيلومتر تقريبا وفق التقديرات التي نشاهدها برأي العين هذه التفجيرات بطبيعة الحال على الرغم من هدوء الحدود المصرية الفلسطينية المشتركة لكن بالتأكيد كان مادة خصبة لإشعال الكثير من ربما يعني التخوفات إن صح التعبير لدى الشارع الفلسطيني ولدى قطاع غزة على اعتبار أن ما يحدث في مصر ينعكس سلبا أو إيجابا على قطاع غزة بالتأكيد خصوصا وأن هذه التفجيرات وهذه الأحداث الدامية جاءت بعد ما يشبه الإنفراج إن صح التعبير على آلية يعني فتح معبر رفح من قبل السلطات المصرية وكانت هناك آمال عريضة وتأكيدات من الجانب المصري بأن هذا المعبر سوف يفتح في الأسابيع القادمة لكن هذه التفجيرات والأحداث الدامية بالتأكيد يعني يثبت لدى الغزيين هنا بأن المعبر سوف لن يفتح على الأقل في الأيام القليلة والأسابيع القليلة لأن هذه الانفجارات ربما تدشن مرحلة جديدة من العلاقة بين المسلحين وبين قوى الأمن المصرية وبالتالي هذه المرحلة بكل تفاصيلها وبكل تداعياتها بالتأكيد سوف تنعكس أول ما تنعكس على على قطاع غزة بالتأكيد بغض النظر عن درجة وتأثير وشدة هذه التداعيات على قطاع غزة كما تشاهدون الآن صوت انفجار آخر لكن أبعد من الانفجارات التي يمكن رصدها بالعين المجردة وبالتالي تتوالى عمليات أصوات سماع أصوات انفجارات السكان هنا لاسيما المتاخمين للحدود المصرية الفلسطينية يتحدثون أن هذه الأصوات شبه إعتيادية خصوصا في هذا اليوم لكن في الفترات الماضية كان أيضا يستمعون إلى أصوات تفجيرات وقذائف ولاسيما أصوات تبادل إطلاق النيران من الأسلحة الرشاشة المختلفة والمتنوعة في عمق الأراضي المصرية لكن هذا اليوم بالتأكيد هو يوم مميز حتى لمن يقطنون بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية سواء كان من عدد هذه الانفجارات أو شدتها وكذلك أيضا توالي سقوط هذه القذائف وسماع أصوات الانفجارات منذ ساعات الصباح وحتى هذه اللحظات لاندري ما هي ما هي ما ستحمله الساعات القادمة سواء في هذه البؤر من الانفجارات أو إن كان الأمر سوف يمتد إلى مناطق أخرى لكن على الأقل حتى هذه اللحظات كما تلاحظون الأمر يقتصر على مناطق محددة بعينها في تخوم محافظة رفح المتاخمة بالتأكيد بمحافظة رفح المصرية ويعني أصوات هذه الانفجارات حتى الآن هذا هو الذي يحصل على الأرض في قطاع غزة حتى الآن لم نرصد على الأقل حتى هذه اللحظات لم نرصد أي تداعيات أو تعقيد سواء كان رسمي أو من قبل الفصائل الفلسطينية حتى هذه اللحظات كانت بالتأكيد هناك تعقيبات أدانت ربما إغتيال النائب العام المصري من قبل قوى بعينها تحديدا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لكن عادة الفصائل الفلسطينية والقوى ومختلف الشرائح تلتزم الصمت في أغلب الأحيان إزاء الأحداث التي تجري في الجانب المصري ربما لحساسية موقف هذه الفصائل وحساسية وتعقيد العلاقة بين القوى أو بين مصر وبين قطاع غزة والجميع يعرف تطور العلاقة التي مرت فيها هذه العلاقة بين مصر وقطاع غزة لذلك حتى الآن لا تعقيب رسمي ولا تصريحات صدرت عن ما يحدث في الجانب المصري لعلها فترة ترقب دراسة ومشاهدة ما الذي يحدث ولعله أيضا نظرا لحساسية كما قلنا موقف قطاع غزة وإنعكاس كل التداعيات التي يمكن أن تحدث صغرت هذه الأحداث الكبرى على قطاع غزة وسكان قطاع غزة وعلى العلاقة مع الجانب المصري على وجه التحديد على اعتبار أن معبر رفح وربما الذي ربما يكون أو هذا المعبر الذي يوجد ضمن شريط حدودي طوله أربعة عشرة كيلومتر هي الحدود المشتركة المصرية الفلسطينية وأنتم تعلمون أن هذا المعبر يعتبر الرئة الوحيدة ربما الذي يتنفس من خلالها قطاع سكان قطاع غزة هواء العالم الخارجي إسرائيليا هناك كانت ردة فعل إسرائيلية مرتبطة بما يحدث على وجه التأكيد أغلقت المعابر التي تحد الحدود المصرية الإسرائيلية وأيضا أغلقت معبر كرم أبو سالم الذي يعتبر أقصى جنوب شرق محافظة رفح الفلسطينية وبالتأكيد هي هو يوجد أو مقام على الحدود المشتركة الفلسطينية الإسرائيلية المصرية في هذه المنطقة وهو أيضا المعبر الوحيد الذي يدخل الإسرائيليون من خلاله الإحتياجات المحدودة التي يسمح بها الإسرائيليون من حاجات سكان قطاع غزة إذن حتى الآن هذا هو الموقف على الأرض وهذه تداعياته فلسطينيا وإسرائيليا على الأقل حتى هذه اللحظات