مقهى إسرائيلي على مقبرة تضم رفات الصحابة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مقهى إسرائيلي على مقبرة تضم رفات الصحابة

04/08/2015
هذا هو المقهى الذي يثير حنق المسلمين قبل أيام افتتح على أرض مقبرة مأمن الله الواقعة على خط التماس بين شطري القدس وبدأ يستقبل الرواد ليس فقدان المقبرة وحده هو ما يغضب الفلسطينيين بل بيع الخمور على أرض المقبرة المصادرة منذ عشرات السنين وانتهاك حرماتها هو انتهاك صارخ للإنسان بشكل عام ولهذه المقبرة الإسلامية العريقة ولكل قيم الإنسان هذا هو تدنيس صارخ رفض مدير المقهى الحديث معنا وزعم أنه لا يعرف أن المقهى مقام أصلا على مقبرة إسلامية العنوان هو البلدية لا نعرف إن كان هنا مقبرة البلدية طرحت عطاء لا أريد التحدث معكم من اصل 200 دونم لم يتبقى من المقبرة التاريخية سوى اثنين وعشرين دونما فقد حول الإحتلال معظمها إلى حدائق عامة وأقام عليها الفنادق ومواقف السيارات بعد نبش قبورها وفي إحدى جهاتها يقام اليوم ما يعرف بمتحف التسامح وصدق عليه بعد معركة قضائية استمرت لسنوات وقد طرحت بلدية الاحتلال أخيرا مسابقة لوضع المخططات لإعادة ترميم البركة الواقعة في أطراف المقبرة وجعلها قبلة للسياح كل هذه المشاريع تقام على أرض هذه المقبرة وعلى جماجم المسلمين المدفونين في هذه المقبرة الهدف منها وواضح وهو تهويد كل ما هو إسلامي وعربي حتى على حساب المقابر التي تحفظ في الشرائع السماوية وفي المواثيق الدولية تكتسب المقبرة أهمية تاريخية لاحتضانها رفات عدد من صحابة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إلى جانب قضاة وعلماء وأمراء حكموا القدس في العصور الإسلامية وشهداء ممن شاركوا في فتح بيت المقدس وقد تكررت الإعتداءات عليها مرات عديدة لا يكترث الاحتلال لحرمة مقبرة أو قدسية جامع أو كنيسة بل يسعى لطمس أي معلم عربي في القدس يخلد تاريخا عريقا لأهل الأرض الأصليين أملا في أن يكتمل تهويد المدينة