أبناء غزة.. عشرة أعوام من الموت البطيء
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أبناء غزة.. عشرة أعوام من الموت البطيء

30/05/2016
لولا أنهم أبناء غزة محتملو فهذه عشرة أعوام انتقال يتجرعون فيها الموت البطيء كان فوز حركة حماس في انتخابات يناير ألفين وستة التشريعية مسوغ إسرائيل الأمنية لمحاصرة القطاع وفي تولي حماس السلطة هناك عام ألفين وسبعة اشتد الحصار فأضحى عقابا جماعيا يجرمه القانون الدولي وهذه جرائم أخرى ثلاثة حروب عدوانية راكمت مع الحصار الخانق أزمات غزة السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية فخلال عقدين تغيرت ملامح القطاع لقد باتت أكثر البقاع كثافة سكانية على الإطلاق على حافة كارثة محققة كارثة قد تعجل بها سياسة العزل ممنهجا تغلق وإسرائيل معظم معابرها التجارية مع القطاع منذ فرض حصارها عليه لكن إغلاق المصريين معبر غزة الوحيد إلى العالم الخارجي شكلا واحدا من أبشع صور الحصار بحق أبناء القطاع تغلق مصر السيسي معبر رفح بشكل شبه كامل منذ أواخر عام ألفين وأربعة عشر وتساهم في كتم أنفاس الغزيين بطرق شتى إلتفتت إلى الأنفاق التي أقاموها مع اشتداد وطأة الحصار في أعوامه الأولى لإدخال مواد أساسية من مصر كالوقود والدواء الإجراءات الأمنية المصرية على حدودها البرية والبحرية مع القطاع شملت حركة تلك الأنفاق فعملت فيها هدمان وإغراقا 10 أعوام إذن ووجع غزة مستمر بين الفينة والأخرى كانت ذكرنا بأنين القطاع حملات تضامن لكثير منها طابع رمزي ومنها ما يتحد الصامت ويحول فعلا كسر الحصار حتى في إسرائيل حيث ورفد اليمين حكومة نتنياهو بمزيد من التطرف بتنا نسمع اليوم دعوات لفك حصار غزة تدعو إلى ذلك مثلا صحيفة هآرتس التي ترى أن إسرائيل لم تنجح في تحقيق أهدافها فلا الحصار وأوقف الصواريخ الفلسطينية كما تقول ولاثارة أهل غزة وإسقاط حكم حماس وحماس كما نعلم ما عادت تحكم القطاع فعليا منذ تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية قبل عامين يطالب فلسطينيون تلك الحكومة بأن تضطلع بمسؤولياتها تجاه غزة وأن تعمل على التخفيف من معاناة مليون أي إنسان هناك ويقف فلسطينيون آخرون متاح السريين أمام ما يصفونها صمتا عربيا رسميا إلى حد التواطؤ عزاؤهم ربما لحظات النادرة ترك هذه يهبوا فيها شرفاء العرب لنصرة غزة نصرة فلسطين