لماذا وسع النظام السوري جبهات الاشتباك مع المعارضة؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

لماذا وسع النظام السوري جبهات الاشتباك مع المعارضة؟

25/07/2015
تزداد الأسئلة المتعلقة بالتطورات الميدانية في سوريا ومآلاتها مع تشابك خيوط المعارك الدائرة في مختلف الجبهات وسعت قوات النظام ومساندوه من مسلحي حزب الله اللبناني من خطوط اشتباكاتها المباشرة وغير المباشرة مع عناصر المعارضة في مدينة الزبداني وتحت غطاء قصف جوي كثيف فيما يبدو أنه تنفيذ لخطة تدمير ممنهج للمدينة الواقعة في ريف دمشق الغربي يتزامن ذلك مع استمرار المعارك بين جيش الفتح التابع للمعارضة من جهة وقوات النظام عناصر حزب الله من الجهة الأخرى على امتداد جبال القلمون بجانبي الحدود السورية اللبنانية ويقاتل حزب الله هنا بضراوة رغم خسائره فالمنطقة تمثل همزة وصل مفصلية مع مركز الحزب في لبنان وهناك من يربط معركة الزبداني بتصعيد قوات الجيش الفتح التابعة للمعارضة هجومها على محيط بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام بريف إدلب الشمالي في إطار تسويق معادلة حماية المدنيين في المنطقتين كذلك تستعر الجبهة الجنوبية وتسعى قوات المعارضة للسيطرة على مدينة درعا الإستراتيجية على الحدود مع الأردن وتعتبرها المعارضة بوابة العبور نحو دمشق التي تبعد عنها حوالي مائة كيلومتر فقط وذلك ما يجعل النظام يوليها أهمية كبيرة فهو يسعى بكل جهده لعرقلة تقدم المعارضة العام الجديد الذي يفرض نفسه بقوة على المعطيات الميدانية السورية هو دخول تركيا على الخط وقصفها مواقع بريف حلب الشمالي على حدودها مع سوريا ذكر أنها مقار لتنظيم الدولة الإسلامية وتأكيد رئيس الوزراء التركي أن العمليات العسكرية هذه ليست محدودة بزمن وإذا استمرت العمليات التركية بوتيرتها هذه أو ازدادت بحيث يتم إجلاء عناصر تنظيم الدولة والأكراد من شمال شرق سوريا فإن ذلك يمكن أن يؤمن ظهر الثوار في حلب وإدلب بما يدعم معاركهم ويسمح بشكل أو بآخر بإقامة منطقة حرة تضم نحو ثلث سكان السورية أو أكثر وهو ما قد يضع نظام الاسد ومسانديه في موقف ترتبك فيه الجميع حساباتهم وفي الأذهان تصريحات وزير الخارجية التركي بأن الأراضي التي تم تطهيرها من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا ستصبح منطقة آمنة