الكوفية.. رمز الوحدة الفلسطينية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الكوفية.. رمز الوحدة الفلسطينية

16/11/2015
يوم دراسي جديد يشابه سابقه في كل شيء باستثناء رمز مرتبطة بالفلسطينيين وارتبط الفلسطينيون به ذلك هو الكوفية الفلسطينية فقد أصبح للكوفية يوم سنوي أقرته وزارة التربية والتعليم تزامنا مع الذكرى السابعة والعشرين لإعلان وثيقة الاستقلال يعتبر هؤلاء الطلبة مع مدرسيهم الكوفية التي يرونها رمزا للنضال لا يتوقف من أجل الحرية والتخلص من الاحتلال الإسرائيلي يشتموا على صدورهم منذ عقود الاستمرار على نهج الأجداد والحفاظ على تراث وهوية وطنية من بين اعتبارات تدفع الجيل الجديد إلى التمسك بملبس عرف به الفلسطينيون وقد عادت الكوفية بكل قوة في هذه الأيام التي تشهد هبة فلسطينية في وجه المحتل يعتبرها شبان وشابات عند نقاط التماس مع جنود الاحتلال لإخفاء وجوههم خشية الاعتقال والملاحقة من جهة وإصرارا على الرمز النضالي للكوفية من جهة ثانية في ثلاثينيات القرن الماضي بدأ الفدائيون الفلسطينيون يتشحون بهذه الكيفية خلال عملياتهم المسلحة ضد الانتداب البريطانية وما تبعه من احتلال إسرائيلية وقد اعتبرها الرئيس الفلسطيني الراحل طوال مسيرة نضاله في المنفى وفي محافل دولية ومحلية حتى بات يطلق عليها حطة الختيار إلى يوم مماته تتعاقب الأجيال وتبدل الأحوال السياسية لكن تبقى الكوفية الفلسطينية عنوانا للنضال ضد سياسة احتلال الإسرائيلية لا تكفي باغتصاب الأرض بل تعمدوا إلى طمس هوية وتراث أصحابها سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين