القنيطرة بعد وقبل وبعد سيطرة المعارضة السورية عليها
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

القنيطرة بعد وقبل وبعد سيطرة المعارضة السورية عليها

06/09/2014
تثير المعارك بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام في مدينة القنيطرة وريفها كثيرا من الأسئلة على الصعيدين العسكري والسياسي المدينة التي بدا النظام شرعيته على تحريرها في حرب تشرين والتي حولها إلى متحف مفتوح يستعرض فيه انتصارات لا تسقط في يد خمس من فصائل المعارضة المسلحة من هنا يستنتج النظامي في السعي لاسترجاعها فع دعا رمزية مدينة فإن موقعها الإستراتيجي غير وعمل يستولي عليها في موازين الصراع الداخلي تدور معارك في منطقة منزوعة السلاح وفقا لاتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة عام أربعة وسبعين من القرن الماضي وعليه فإن يد النظام ليست مطلقة في استخدام سلاح الجو أو الزوجة بالمدفعية والآليات الثقيلة ومع ذلك ضد إسرائيل الطرف عن مخلفات الجيش سوريا الفرعية ليس هذا فحسب بل سارعت بقصف المستودعات أسلحة الجيش في منطقة تل الحارة خوفا من وقوعها في يد المعارضة تم هذا بتنظيف بين دمشق وتل أبيب أم أن المصالح مجرد طلقت وفرضت منطقها الخاصة في هذه اللحظة فقط أسئلة ستظل معلقة في ظل تقاطع الخطوط والمصالح المحيطة بالوضع السوري خصوصا والإقليمي عموما تستمر معارك والأهداف المعلنة للقتال في الجولان لا تتضمن وتحريرها من الاحتلال الإسرائيلي بالطبع النظام السوري الذي لم يطلق رصاصة واحدة على إسرائيل منذ حرب تشرين لا يبدو أنه بصدد أن يفعل ذلك الآن وحتى القنيطرة التي اكتفى بها كلمة سقطت منها مثلما أسقطه عبر عقود حقه في المطالبة بعودة أكثر من مليون نازح إلى الجولان لا تمانع إسرائيل في عودتهم وفقا ل وديعة رابين الشهيرة أما المعارضة فأعلنت أن عملياتها في الجولان تهدف إلى تغيير موازين القوة وقطع طرق إمداد الجيش بين القنيطرة وضعتا ورفع الحصار عن المحاصرين في وتنفي دمشق لم تعد معارك القنيطرة وريفها شأن سوري خالصا بعد إقدام جبهة النصرة على أسر عشرات من أفراد القوات الدولية ووضعها شروط لإطلاق سراحهما ولا تزال المفاوضات حول تقرير مصيرهم مستمرا وهي لم تعد كذلك أيضا بحكم اقتراب المعارك من إسرائيل بكل ما يعنيه ذلك على الصعيدين العسكري والسياسي أضف إلى كل هذا التحركات الدولية والإقليمية لمواجهة تنظيم دورة الإسلامية في العراق وسوريا معا القنيطرة هي مدينة سورية ومركز محافظة القنيطرة الواقعة في جنوب غربي البلاد تقع القنيطرة في وعد بهضبة الجولان على ارتفاع ألف متر فوق مستوى سطح البحر وتحتل القنيطرة موقعا إستراتيجيا قرب خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل في الجولان في العاشر من حزيران عام سبعة وستين اليوم الأخير من الحرب أصبحت القنيطرة تحت الاحتلال الإسرائيلي استعاد للجيش السوري فترة قصيرة في حرب أكتوبر عام ثلاثة وسبعين لكن سرعان ما استعادت إسرائيل السيطرة عليها بهجوم مضاد دمرت إسرائيل المدينة بأكملها تقريبا قبل انسحاب جيشها منها في يونيو عام أربعة وسبعين انتقدت الأمم المتحدة إسرائيل بشدة على هدمها البديل بينما انتقدت إسرائيل سوريا على عدم إعادة إعمارها