الحوار الوطني اليمني.. الاتفاق وخرق الاتفاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الحوار الوطني اليمني.. الاتفاق وخرق الاتفاق

06/09/2014
أه السلام عليكم وأهلا بكم في هذه الحلقة من الواقع العربي التي وصلته خلالها الضوء على أبعاد الأزمة السياسية في اليمن أم تثير الأزمة السياسية الحالية في اليمن تساؤلات عدة خاصة حول مصير نتائج الحوار الوطني حيث تنفيذها ذلك بعد انقضاء نحو سبعة أشهر من إقرارها من قبل المكونات السياسية كافة يا جماعة الحوثي والحراك الجنوبي والمؤتمر الشعبي هذا اللقاء المشترك تثار تساؤلات أخرى بشأن حقيقة مطالب أطراف الأزمة طبيعة التفاوض بين يعلو صوت الحوار أحيانا ثم يعني التلويح بسلاح أحيانا أخرى نعم أنا تهتز ونجح إيه الله أهلا أما إلينا من صنعاء الدكتور عادل الشرجبي أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء أهلا بك دكتور عادل لية لو تكرمت أن تشرح وتشلح للمشاهد الكريم أبعاد الأزمة في اليمن أه الأزمة وصلت إلى مرحلتها أصبح أن يبيع وتخوف من أنها سوف تتحول من أزمة سياسيا إلى حرب و مواجهة عسكرية مباشرة بل أن البعض يتوقعها أن تندلع هذه المواجهة العسكرية خلال اليومين القادمين يوم غد الأحد أو بعد غد الاثنين يمكن أن تكون هناك تطورات أه يعني أه حولوا مسار الأزمة للأزمة السياسية بين القوى السياسية إلى أزمة بين مليشيات ومواجهات مسلحة داخل العاصمة صنعاء وحرب أهلية أه قد يتضرر الجميع منها فالأزمة القائمة أه الخطاب السياسي الذي يطرح غير معبرا عنها يبدو أن هناك أه يعني أجندات وهناك أهداف أه سياسية لا يمكن أن تحقق للجماعات التي تسعى إليها إلا عبر وسائل عسكرية وفرض الهيمنة على الطيف السياسي أه بكل مكوناته فبالتالي الأزمة أزمة أصبحت أه مخيف أزمة مخيفة وتتجه إلى عسكرية إذ لم تعد مجرد احتقان سياسي وجهة نظر الدكتور عادل لكن السؤال الليلة من المتسبب في وصول الأمور إلى ما آلت إليه المتسبب كل القوى المتضررة من أه أه عمليات إعادة بناء الدولة وبالمخرج مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومن الثورة الشبابية التي اندلعت في احداشر فبراير ألفين وحداشر أه بعض هذه القوى كانت أه أه تبدو أو أه أبي تطرح خطاب بأنها مع الثورة لكنها بالحقيقة أه تعتقد أن هذه الثورة والتحول السياسي الديمقراطي الحقيقي وإعادة بناء الدولة بما يضمن أسس بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثها سوف يقلل من امتيازاتها التي أه تتوارثها بالعقود في اليمن فبالتالي كل هذه الأطراف أه هي أطراف مسؤول عن هذه الأزمة فضلا عن ضعف الدولة الدولة في اليمن منذ عام ألفين وحداشر وحتى اليوم وهي ضعيفة لم تستطيع أن تجمع قواها نتيجة أه الحروب الكثير من القاعدة واه في صعدة وفي اليوم وفي عمران وفي غيرها من المناطق وانقسام الجيش وبالتالي بالدور أيضا ضعيف و لا تمتلك أيضا الإرادة فضلا عن ضعفها وبالتالي طبيعة هذه النخب السياسية التي تسيطر على السلطة والمعارضة هي المسئولة وهي التي تتحمل أه بنتيجة ما سيحصل على الأقل أخلاقيا أه نحن نعرف أنه باليمن أه لا تحاسب إذا كانت قامت الثورة لم الأحد وبالتالي فهذه النخب التي تسعى إلى تدمير اليمن لا أعتقد أن هذا وتخضع المحاسبة مستقبلا لكن علق سوف تتحمل مسؤولية تاريخية و أخلاقية أمام هذا الشعب المنكوب الذي بادر أه يعني مستعدة لتحمل أعباء الجرحا ولكنه ليس مستعدا لتحمل أعباء حرب جديدة دكتور عادل والأخضر واليابس لا سيما داخل العاصمة صنعاء إن لكن الجميع استبشر خيرا به أه مخرجات أو نتائج مؤتمر الحوار الوطني أين إلى تلك الأجواء الإيجابية خاصة وأنه الموافقة عليها من مختلف الفعاليات الموجودة في اليمن وبرعاية دوليا نعم لدى اليمن تراث من ووثائق الحوار والاتفاقات و ال أه التوافقات بين القوى السياسية لكنها دائما أه لا تطبق ولا تنفذ أعتقد أننا أه مؤتمر الحوار الوطني كانا أول فعالية بهذا النوع من الشمول وبهذا ال أه الاستيعاب لوجهات النظر وبهذا التوافق بين مختلف القوى السياسية وخرج بوثيقة أعتقد أنها تمثل ميثاقا وطنيا لإعادة بناء الدولة وإن ستكون في صالح الجميع لو أن هذه الوثيقة بقادة لكن نجد نام ذو بقول لك هذه الوثيقة بيسترجي فبراير ألفين وأربعة عجبي كل يوم نبتعد عن إمكانية تطبيق الوثيقة لا دكتور عادل أنا لو تحدثنا من أزمات عفوا دكتور عادل فقد حتى ال المشرح الأمور ويفهم المشاهد الكريم تحدثنا صراحة من اليوم من وجهة نظرك أه وافقتا وبالتالي طبق النتائج أه هذه الوثيقة ومن يخرقها أه حتى الآن لم يطبق بالوثيقة إلا ما يتعلق ب أه تشكيل لجنة لصياغة الدستور وهي ماضية في عملها وإن كانت قد تجاوزت الوقت المحدد لها أما باقي أه أه أه مقررات مؤتمر الحوار الوطني فلم يطبق منها شيء ولا زال النظام القديم هو الذي يحكم والسبب في ذلك الأطراف التقليدية تحديدا أه ممثلة ب ال ال ال أه الجماعات المذهبية سواء أنصار الله بوذيين أو أه إل إل أه دماء بعض الجماعات السلفية التي كانت تحارب وفي صعد وفي عمران أو بعض آل أه جماعات الإسلام السياسي التي ارتدت أه منذ عامين على الأقل بدأت ترتد إلى مواجهات مذهبية بدلا ما كانت قد حققت ومن تطور في هذا المؤتمر الشعبي نظر وبالتالي المؤتمر الشعبي العام بالتأكيد يتحمل مسؤولية كبيرة أه لأنه بالذات الجناح العائلي في لأن المؤتمر الشعبي العام موقفهم وهو حزب أه الشخص وليس حزب المؤسسية وبالتالي القطاع الذي يتبع الرئيس السابق علي عبد الله صالح هو منخرط في هذه الأزمة بفعالية وهو يدفع إليها بل ويساعد أحد الأطراف فيها أه نكاية بأطراف أخرى واآ أه في إطار الثأر السياسي وليس في إطار عبر الوطني وبالتالي وأيضا يتحمل مسؤولية لكنه أعتقد أنه خلال إذا ما تحولت الأزمة الأزمة السياسية إلى أزمة عسكرية داخل العاصمة صنعاء أه سوف يعيد حساباته و أه لم ينخرط بشكل مواجهة السوريون نود أن نعرف ليلى أنه من الواضح أن هناك تحالف من نوع ما أيا كانت الدوافع أه بين أه أنصار الرئيس المخلوع عبد الله صالح وأنا متمثلا طبعا في الجناح الذي ذكرت من حزب المؤتمر الشعبي وبين جماعات أه الحوثيين نود أن نفهم من يغذي الآخر من يقوي الآخر حتى أه ربما تتسع قاعدة المطامع لهذه الجماعة ويتحول مكان ما طالبا سياسيا لمطالب عسكري وفرض أمر واقع على الأرض نعم أه الذي يقوي الآخر هو المؤتمر الشعبي العام قوي مع أنصار الله ويجعلها وكما قلت أن هذا الدعم يأتي في إطار الثأر السياسي لأن خصوم الحدودي أه كانوا أه عاملا مساعدا في إسقاط علي عبد الله صالح من السلطة في عام أه في مطلع ألفين وأثنى عشر وبالتالي هذه الجماعات أه بأن المؤتمر الشعبي العام تدعم البوذيين ولكن الذين أو من المؤتمر الشعبي العام ومن أتباع على مصالحهم شيوخ القبائل وأتباعهم وليس الجناح المدني أو الذي ينتاب والمحافظات الجنوبية والجنوبية الغربية وبالتالي هو قطاع محدد وهم الذين وقفوا إلى جانب أنصار واه في عمران وكان العامل الأساس في حسم معركة عمران في يوليو الماضي وبالتالي في المؤتمر الشعبي العام والذي يلعب جمعت الحلي وهو الذي يريد أن ينتقل بأصالة فوزي من أه خصوم طبعا نود أن تبقى معنا الدكتور عادل الآن نود الوقوف مع هذا التقرير الذي يجمل أبرز نتائج مؤتمر الحوار الوطني وما نفذ منها وما لم ينفذ بعد المكونات السياسية التي شاركت في مؤتمر الحوار الوطني ومن بينهم جماعة الحوثي والحراك الجنوبي والمؤتمر الشعبي وأحزاب اللقاء المشترك والشباب أقرت نتائجه وتعهدت بالتزام تنفيذها ومن أبرز النتائج التي تم تنفيذها تشكيل لجنة لتحديد الأقاليم وقد أقرت بالفعل تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم تشكيل لجنة لصياغة الدستور وقد شكلت من سبعة وعشرين عضوا توسيع مجلس الشورى بما يجعله نسخة نسبية من مؤتمر الحوار من حيث القوى المشاركة توسيع لجنة التوفيق في الحوار تتحول إلى هيئة إشرافية على تنفيذ النتائج ومن بين نتائج التي لم تنفذ إخلاء المدن من الجماعات المسلحة غير النظامية ويشمل ذلك نزع سلاح جماعة الحوثي وإعادة سلطة الدولة إلى صعدة وهو ما لم يتم حزمة من القرارات والإجراءات ك إكمال تنفيذ ما عرف بالنقاط العشرين والحادية عشر لتهيئة القضية الجنوبية وصعد كذلك فض الاشتباك بين القوات المسلحة والتشكيلات المسلحة والمليشيات والجماعات المسلحة الأخرى أعود مجددا مشاهدينا ضيفنا من صنعاء الدكتور عادل الشرجبي أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء الدكتور عادل بنظرة سريعة لما أه لم ينجز أو نتائج التي لم تتحقق مخرجات نتائج الحوار البند الأول الذي كنا نتابع هو وإخلاء المدن من الجماعات المسلحة غير النظامية ويشمل ذلك نزع السلاح جماعة الحوثي وإعادة سلطة الدولة إلى صعدة وهو ما لن يتم بالخلل في ذلك هل أخطأت الدولة حينما لم أه طبعا هذا البند منذ البداية ضرورة نزع سلاح هذه أه الجماعة قبل أي تفاوض مع نعم أه أعتقد أن الدولة في هذه المرحلة على الأقل ضعيفة ولا تستطيع أن تنفذ إلا بتوافق ومختلف القوى السياسية ولكن لماذا لم ورقة على السؤال وفيات المسلحة عفوا عفوا دكتور عادل لماذا لم تطرح هذا البند حتى قبل الاتفاق عندما كان الحوار أه قائما ألم يكن يوفر الكثير من الجهد والعناء نعم أه هذا ما كان يعني شباب الثورة لبني يطالب به الرئيسان أن يتخذوا إجراءات جدية باتجاه تطبيق هذا القرار قرارات مؤتمر الحوار الوطني ويبدأ على الأقل بتشكيل لجنة لدراسة أه يعني ترسانات الأسلحة الموجودة في اليمن ودراسة بعض التجارب العالمية لنزع الأسلحة ووضع التصورات علمية ل أه تنفيذ هذا المقرر ولكن للأسف الشديد أن الرئيس هذه شغل بصياغة الدستور وأحمل هذا البلد والحكومة أيضا لأنها كثير من القوى المشاركة في الحكومة أعتقد أنها غير راغبة في ذلك لأنها أيضا هي جماعات مسلحة لم تكن جماعة مسلحة معلنة لكنها تمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة وبالذات المكونات التي تعتمد على شيوخ القبائل فيها قاعدة شعبية صحيح أنها ليست مسلح بشكل مباشر كجماعات ولكن أتباعها مسلحون ونحن نعرف في خلال المعارك السابق الحروب السابقة خلال العام الماضي أي أن بعض الأطراف كانت تقول صراع الحوثي مع القبائل هذه القبائل الموالية لبعض الأطراف السياسية المشاركة في الحكومة وبالتالي سوف ينطبق عليها ما ينطبق على جماعة الحوثي من نزع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة التي تمتلكها وبالتالي يبدو لأننا لا توجد إرادة سياسية لدى الحكومة ولدى الرئيس هادي أه متخوفين من مايو البابا هروبه بالرفض معنا نعود إلى حد أنا أتحدث عن عوامل داخلية ماذا عن ال العوامل الخارجية أم ماذا عن أه ربما التأثيرات الخارجية التدخل الخارجي تحديدا أه الإيراني باعتقادك هل يمكن إغفاله في هذا الموضوع التدخل الإيراني لا يمكن الفارق على الأقل أه في الشق السياسي من الأزمة نحن نعرف أن الأزمة هي دي جزء منها إلى كآزمه صراع إقليمي وبالتالي ف لا يمكن الفعال ها ال الدور الإيراني والدور المقابل له من المنطقة أه في الشق السياسي لكن في الشق العسكري أعتقد أن ال مكون الداخلي والذي يلعب الدور الحاسم الدور الأكبر السلاح الذي حصلت عليه الجماعات ومعظمه من الدولة ومن تجارة السلاح الموجود في الداخل والذين كانت الدولة فوضهم عمليات استيراد الأسلحة وعلى باسم الجيش أو الاتجار به في بعض المناطق الشمالية وبالتالي الجانب العسكري من الأزمة هو يعني الداخلي في ما الجانب السياسي والجانب إقليمي العبرة وإقليمية كثير عليه و وأحيانا في نوع من تصفية الحسابات بين هذه القوى لنقطة مهمة نقطة مهمة تشير إليها أه أنت شخصت الأزمة على أنها انعكاس للصراع الإقليمي وبالتالي السؤال الليلة انعكاسات هذه أه الأزمة إقليميا ودوليا وتداعياتها أعتقد أنها أه إذا ما تحولت إلى حرب نفى سوف يكون لها انعكاسات الدولة سوف تفقد ما بقالها بسيطرة عا على اليمن ولسيادة على مرافقة أعتقد أن القائد قد بدأت الآن جواب في صنعاء لتشارك في هذه الحرب وبالتالي سوف تكون حرب الجميع ضد الجميع لن تكون هناك أطراف أه واضحة ومحددة في هذه الحرب بل سوف تكون حربا التشاؤم بمختلف الأطراف وتصفي فيها حساباتها وبالتالي سوف يتأثر أمن المنطقة بهذه وأعتقد أن باب المندب سوف يكون فوضى لبعض التهديدات لكن الحدود اليمنية السعودية تكون أيضا مهددة من لكن ماذا عن العنصر الخارجي تحرير مجلس الأمن الذي أه كان واضحا في أه قراريها أع حينما السم جماعة الحوثيين وهددا المعرقلين العملية السياسية هل نتوقع قرارا أه لاحقا ربما تحت البند السابع ضد أه جماعة الحوثي مثلا أو حتى من يعرقل العملية السياسية في اليمن نعم أنا أتوقع على قرارا دوليا من قبل مجلس الأمن يستند إلى البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة ولكن بإجراءات غير عسكرية بمعنى يعني تجميد أموال وب معنا منع من السفر و وهي إجراءات لا يمكن أن تؤدي ل أه أه وقف الحرب وراتب ولن تكون مهمة بشكل كبير لأن هذه الجماعة التقليدية أموالها في الأساس في شوال داخل اليمن وألا تتعامل كثيرا مع البنوك أو خارجية وأه أه لا أعتقد بل إن بعضها لا تساعد للخارج كثيرا وبالتالي لا أعتقد أن مثل هذه الإجراءات أه سوف تكون حاسمة في يع للتخفيف من حدة التوتر ولا حتى في منع الحرب من خلال تشخيصك أه لهذه الأزمة الآن ومن خلال ما سمعنا منك على ما يقبل اليمن باعتقادك إذا لهم تتدخل قوى يعني أه مدنية وإذا لم يكن هناك وتحث الآن بالمخاطر التي يمكن أن تصل إليها الأمان فأنا أعتقد أن الأزمة مرشحة خلال يومين أو ذرات أن تنفجر عسكريا في اليمن اليوم وأنا قادت إلى الأستوديو أشاهد ال بتاع الاستغفار في مناطق عديدة من العاصمة صنعاء وانتشارا أمنيا كثيفا وعسكريا بل هناك أخبار أيضا تشير إلى أن الجماعات الإرهابية أيضا بدأت بتحالفاتها القبلية ودعت تتغلغل أه إلى العاصمة العوائل محيطها وبالتالي فهي مالي ربما تنزلق في الحرب خلال فترة قصيرة نتمنى عندن باليمن الآن بينما الله لما الحرب أه هذا يتطلب تدخلا هو يظهرون أنا هذا لأن ثاني لكنها ربما غدا زال أه أه أتمنى من المؤتمر الشعبي العام م يتخذ موقف قوي باتجاهها تحالفه مع جماعة الحوثي ويبلدوا مصلحة اليمن على مصلحة الأب مصالح ويتحول بالحلف شخص إلى حزب مؤسسة وأيضا أتمنى من أه إل الحراك الجنوبي أن يؤجل خلافاتهم وأن يتقدم مبادرات قوية ويضغط هناك يعني مكونات عديدة الحراك الجنوبي متحالفا مع أطراف كثيرة وتستطيع التأثير عليها وتستطيع على ربما تخفف من حدة الغلو الذي بنى بعض الجماعات أيضا أحزاب اللقاء المشترك أعتقد أن كثير منها يمكن أيضا أن تكون بيكون لها دور فاعل بالتالي على هذه القوى أنت كالتالي وأن تظل الأطراف المختلفة في هذه الأزمة بحيث أنها أه تمنع يعني حصول هذه الكارثة التي المهدد اليوم أشكرك جزيل الشكر دكتور عادل الشرجبي أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء كنت معنا من صنعاء إذا مشاهدينا الكرام تنتهي هذه الحلقة من برنامج الواقع العربي نرحب طبعا بتعليقاتكم على صفحة البرنامج على موقع إلفيس بوك وتويتر يلتقي غدا بإذن الله في حلقة جديدة من هذا البرنامج السلام أم ال أ أه م