أوضاع المسلمين الروهينغا في ميانمار
اغلاق

أوضاع المسلمين الروهينغا في ميانمار

11/11/2015
الروهينغيا تعتبرهم الأمم المتحدة أكثر الأقليات اضطهادا في العالم بعد أن جلدوا من مواطنتهم وشرد مئات الآلاف منهم هم واحدة من الأقلية المسلمة تعدادها الآن نحو مليون نسمة ويعيشون في إقليم أركان أو ولاية اراخين حاليا جنوب غربي ميانمار يضم اتحاد ميانمار أكثر من مئة وثلاثين أقلية قومية يتحدثون نحو مائتي لغة ولهجة وتاريخيا استقر المسلمون في منطقة أراكان حيث أسسوا مملكة خاصة بهم في القرن الخامس عشر واستمرت نحو ثلاثة قرون وتعاقب على حكمها 48 ملكا مجازر عديدة ارتكبت بحق مسلمي الروهينغا في عهد الاحتلال البريطاني من طرف متطرفين من الأغلبية البوذية في بورما وبعد استقلال البلاد عام ثمانية وأربعين وفي ستينيات وسبعينيات سجلت موجات هجرة لمئات الآلاف من المسلمين الروهينغا إلى بنغلادش حيث مات منهم الآلاف خلال رحلة الهروب من الموت صدر قانون الجنسية عام اثنين وثمانين فجرد الروهينغيا من حقوقهم في المواطنة وحق التصويت في الانتخابات وقيادة سفرهم وزواجهم وفي نهاية الثمانينيات هجر أكثر من مائة وخمسين ألفا منهم من شمال أركان وغير إسم بورما إلى ميانمار وأركان إلى راخين في بداية التسعينيات فر أكثر من ربع مليون رهونكي إلى بنغلاديش متهمين الجيش البورمي بإجبارهم على العمل وتعرضوا لإعدامات دون محاكمة ولعملية تعذيب واسعة وفي يونيو ألفين واثني عشر اندلعت أعمال عنف كان وراءها متطرفون من أقلية الراخين البوذية في أركان وأوقعت قتلى في صفوف مسلمي الروهنغيا كما تسببت في نزوح الآلاف منهم وموضوع ألفين واثني عشر تشير تقارير مختلفة إلى إحراق عشرات القرى وتهديم مئات المساجد والتضييق على أداء الشعائر الدينية للمسلمين كما تعرضت مئات المدارس للهدم والإغلاق وتسببت موجة الاضطهاد في تشريد قرابة 300 ألف بينهم نحو مائة وسبعين ألف لاجئ يعيشون في مخيمات في ظروف صعبة وغرق الآلاف خلال هروبهم عبر البحر وفي فبراير من هذا العام قرر رئيس ميانمار سحب حق مسلمي الروهنغيا في تصويت كان منع ترشح المسلمين من أصول أخرى بعد وضع شروط تعجيزية تطور وضع الروهينغيا إلى الدعوة طردهم أو تجميعهم في معسكرات تديرها الأمم المتحدة لقطع أي صلة لهم ببلدهم حيث ولدوا وعاشوا