اقتصاد الصباح 26/8/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد الصباح 26/8/2015

26/08/2015
السلام عليكم تأرجحت أسعار النفط العالمية قرب أدنى مستوياتها في ستة أعوام ونصف خلال التعاملات الآسيوية صباح اليوم وذلك غداة انتعاشها أمس إثر قيام الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بخفض أسعار الفائدة جاء ذلك فيما سادت الأسواق النفطية مخاوف إزاء تخمة المعروض العالمي واحتمالات تقلص الطلب كما ساهم صعود الدولار أمام العديد من العملات الرئيسية الأخرى في الضغط على الأسعار هذا وما زالت أسعار خام القياس العالمي مزيج برنت والخام الأميركي الخفيف دون مستوى الدعم النفسي الرئيسية البالغ 45 دولارا للبرميل بينت وأربعين دولارا للبرميل في تكساس اي مس ذلك الذي أصاب أسعار النفط العالمية مجددا بعد أن تنفست الصعداء أو كادت في مستهل هذا العام فقد هوت أسعار هذه السلعة الإستراتيجية لأدنى مستوياتها في ستة أعوام ونصف العام وذلك رغم الاضطرابات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط التي تستحوذ على ستين في المائة من احتياطات النفط العالمية المؤكدة بل وشهدت هذه الأسعار أطول موجة خسائر أسبوعية منذ ثلاثين عاما وسرت أسواق الطاقة العالمية تلقوا ألسنتها أسئلة من قبيل هل ولت أيام المائة دولار للبرميل إلى غير رجعة بل وأصبح هناك من يتحدث عن احتمال تكرار سيناريو ثمانينيات القرن المنصرم عندما هوت الأسعار سريعا من مستوى 30 دولارا للبرميل إلى 10 دولارات فقط لا غير فإذا كانت تعاظم إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري هو كلمة السر الكبرى في موجة الهبوط الأولى التي بدأت في منتصف العام الماضي فما هو مبرر موجة الهبوط الثانية هذا العام الإجابات وهي فتش عن الصين هذه المرة فقد صارت ثاني أضخم اقتصاد في العالم وثاني أكبر مستهلك للنفط تتهدده أسوأ معدلات نمو منذ عقود هذا التهديد عصف بأسعار السلع الأساسية كافة وعلى رأسها النفط التساؤل الكبير هو أين منظمة أوبيك وسط هذه الأزمة أو لم تبدأ الدول الكبرى الأعضاء في هذه المنظمة التي نزفت أسواق أسهمها مليارات الدولارات تعاني من نوادر عجز مالي لتشرع في سحب مليارات أخرى من احتياطاتها النقدية بل وأخذ بعضها في الاستدانة وفي سبيلها عزيمة ثقة السوق السعودية كشفت في وقت سابق أنه لن يجري تقليص الإنتاج حتى لو هبط النفط إلى 20 دولارا للبرميل وذلك حتى يتم كبح جماح الانتاج الأمريكي من النفط الصخري الذي تعتبره أعطيك أكبر تحد إستراتيجي لها في الوقت الحاضر لكن مما يزيد الأمور تعقيدا استعداد إيران للعودة بقوة إلى أسواق النفط العالمية وضخ العراق كميات قياسية من الخام وهو ما قد يعني تعاظم الفائض في الأسواق الغارقة أصلا بالنفط الرخيص الآن نذهب وإياكم في جولة على مؤشرات الأسواق العربية لكن قبل بدء الحديث عنها نعرج على إغلاقات الأسواق الآسيوية تحديد الأسواق الصينية التي كانت بؤرة نشر المخاوف في الأسواق العالمية اليوم استجابة قليلا للقرارات التي اتخذها البنك المركزي الصيني يوم أمس بخفض أسعار الفائدة وخفض رأس المال المطلوب للبنوك إرتفعت في جلسة كانت شديدة التذبذب لكن تبقى هناك بشكل عام شكوك حول مدى نجاعة الخطوة التي قام بها المركزي لإعادة الثقة إلى الأسواق نبدأ مع الأسواق العربية مباشرة مع السوق السعودي كما نشاهد الخفض بحدود 1 وسبعة أعشار في المائة الضغط يأتي من قطاعي البنوك والتعدين الأسهم القيادية ولها ثقل على المؤشر عند مستوى 7 آلاف 400 نقطة هنا يوم أمس كنا قد كسبنا بحدود 500 نقطة هذا الحاجز يدفع هنا خسرت السوق 1800 نقطة الآن نعود إلى الخسائر ننتقل الآن إلى أسواق الإمارات أيضا تراجعات وتتركز اليوم في دبي التي ستخسر واحد وأربعة أعشار في المائة مع بقاء قيم التداول دون حاجز الخمسمائة مليون درهم أيضا القطاع العقاري الذي سهما يوم أمس بارتفاعات هو الضغط اليوم على المؤشر سهم إعمار انخفض بأكثر من ثمانية أعشار في المائة وتصل فوق الواحد في المائة سوق أبو ظبي أيضا قطاع العقار يضغط على المؤشر لينخفض بحدود ستة أعشار في المائة ننتقل السوق القطرية التي كانت شهدت أداء إيجابيا يوم أمس مع ارتفاع في غالبية القطاعات تعود إلى الانخفاض والابتعاد عن حاجز ال 11 ألف نقطة بتراجعها بأربعة عشر في المائة سهم الريان الأكثر تداولا في السوق كان أيضا من الأسهم الرابحة يوم أمس عاد اليوم للانخفاض طبعا ننتقل إلى السوق الكويتية التي ننهيها تداولات السوق القوي عادت للتراجع بعد أن تماسكت يوم أمس بعد ست جلسات من التراجع أيضا الأسهم القيادية أحد الأسباب الرئيسية الضغط فالمؤشر الآن عند حاجز الخمسة آلاف وثمانمائة نقطة بهذه الجولة على مؤشرات الأسواق العربية نأتي لختام الموجز الاقتصادي الآن عودة إليك رولا من جديد تفضلي