اللاجئون السوريون.. ملايين في الشتات
اغلاق

اللاجئون السوريون.. ملايين في الشتات

14/03/2015
وفق أحدث التقارير الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هناك أكثر من ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف لاجئ سوري أغلبهم في دول الجوار تجاوزت نسبة الإناث منهم نصف عدد اللاجئين فهن الفئة الأكثر عرضة لتبعاتة الأحداث أما اللافت فهي نسبته من دون الثامنة عشرة وتقدر اثنين وخمسين في المئة كما يظهر في هذه البيانات بالنظر في الأرقام نلاحظ كيف تضاعف عدد اللاجئين عشرات المرات في ظرف زمني قصير بين ألفين وأحد عشر وألفين واثني عشر ليتجاوز العدد نصف مليون في ضغط في ستة أشهر بعدها والمذهل أن الرقم قفز إلى أكثر من مليون ونصف مليون لاجئ في ظرف وجيز ضمنا منحى تصاعديا متجاوزا عتبة المليونين وذلك مطلع العام الماضي وثلاثة ملايين ونصف مليون مع بداية هذا العام وقد ننهيه على رقم أربعة ملايين وثلاثمائة ألف لاجئ جغرافيا يتوزع اللاجئون السوريون على عدة دول أبرزها تركية بأكثر من مليون وستمائة ألف يعيش منهم مائتان وخمسة وستون ألفا في أربعة وعشرين مخيمان جنوبي البلاد بينما في لبنان في لبنان هناك نحو مليون ومائتي ألف لاجئ سوري وفي الأردن المجاورة تجاوز العدد 600 ألف هذا العدد إثنان وستون في المائة منه يعيش خارج المخيمات أما في العراق فقد اقترب العدد من ربع مليون أغلبهم في مخيمات في كردستان العراق وفي مصر أكثر من مائة وثلاثين ألف لاجئ سوري وهناك عدد آخر في دول المغرب العربي اللجوء لم يكن حكرا على دول الجوار بل امتد إلى أوروبا فقد تجاوز عدد طالبي لجوء السوريين إليها مائتي ألف أكثر من نصفهم سجلوا في ألفين وأربعة عشر لوحده أما تمويل تكفل باللاجئين فقد سجل ارتفاعا بالنظر لحجم المأساة ليبلغ أكثر من ثلاثة مليارات وسبعمائة مليون دولار لم تغط منها سوى قرابة وواحد وستين في المئة بعجز بلغ نحو مليار ونصف مليار دولار وفي الأفق القريب تقول تقارير أممية إن العالم مدعوون لتوفير أكثر من خمسة مليارات ونصف مليار دولار لتلبية احتياجات نحو أربعة ملايين وثلاثمائة ألف لاجئ متوقعين نهاية هذا العام اللجوء ليس فقط مسألة غذاء وتعليم وحماية وصحة وإيواء وإن كانت هذه هي احتياجات ملايين السوريين الآن بل هو مسألة كرامة يجب احترامها لمن اضطرتهم الظروف ليعيشوا مؤقتا خارج الديار