مصير مئات المعتصمين في رابعة والنهضة ما زال مجهولا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مصير مئات المعتصمين في رابعة والنهضة ما زال مجهولا

15/08/2015
مئات المفقودين منذ فض اعتصام رابعة والنهضة قبل عامين لم تزل اقصى أمنيات ذويهم أن يعرف فقط ما إذا كانوا أحياء أم أمواتا أحرارا ام معتقلين المفقود ليس طفلا ضل الطريق أو كبيرا فقد عقله بل هو شخص كامل الأهلية كله جريرته أنه رفض الانقلاب العسكري لا توجد إحصائيات دقيقة لإعداد مفقود رابعة والنهضة إلا أن بعض المنظمات الحقوقية كالعفو الدولية وهيومن رايتس مونيتور وندين والكرامة أكدت أن أعدادهم تتراوح ما بين مائتي حالة هو 500 حالة بين اعتقال أو حتى وفاة هذا فضلا عن غيرهم ممن فقدوا منذ مجزرة الحرس الجمهوري عقب الانقلاب رحلة البحث عن هؤلاء ربما تستمر شهورا أو حتى أعواما بدءا من أقسام الشرطة والسجون مرورا بالمستشفيات ووصولا إلى ثلاجات حفظ الموتى بعض الأهالي أكدوا وجود ذويهم في سجن العزولي العسكري سيئ السمعة بالإسماعيلية لكن بمجرد وصول الأهالي إلى السجن تم نقل ذويهم لمكان آخر غير معلوم فيما اهتدى آخرون لجثث ذويهم بعد شهور من مماطلات اختبار الحامض النووي دي إن إيه وكأن الواقع يرفضوا إلا أن تستمر مأساة هؤلاء حتى بعد فض الاعتصام اللجوء إلى القضاء كان آخر الطريق بعدما رفضت النيابة العامة الكشف عن مكان احتجاز المختفين في السجون العسكرية بل قامت بتحويل بعض الأهالي للتحقيق بدعوى التطاول عليها ما دفعهم لرفع قضايا أمام مجلس الدولة ضد وزارة الدفاع للكشف عن أماكن احتجاز أقاربهم ولكن دون مجيب هكذا تحول بعض هؤلاء المفقودين إلى مجرد أرقام بعدما فشلت السلطات في التعرف على أسمائهم أو حتى هوياتهم دفن العشرات منهم في مقابر تابعة للدولة لا حاجة لوصف مشاعر أسرى ترى هذه المشاهد وهي لا تعلم إن كانت إحدى هذه الجثث تخص أبا أو ابنا غائبين