"غزة تنتصر" يختم بحلقة حول كواليس التغطية
اغلاق

"غزة تنتصر" يختم بحلقة حول كواليس التغطية

05/09/2014
أم مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم إلى غزة تنتصر منذ الثامن من يوليو الماضي ومع أولى الغارة الإسرائيلية على قطاع غزة أعطت قناة الجزيرة أولوية خاصة لتغطية هذا العدوان على مدار أربع وعشرين ساعة تحملت العبء الأكبر لهذه التغطية طواقم الجزيرة العاملة في مكاتب القناة في غزة ورام الله والقدس الذين تعرضوا لكافة أنواع المخاطر والتهديدات والإرهاق وعلى مدار ما يقرب من شهرين خصصت الجزيرة تغطيتنا يومية مكثفة خارج نشراتها الإخبارية لمتابعة هذا الأمر وتحليلي تداعياته على مختلف الأصعدة وحرصت الجزيرة على إبراز الرأي والرأي الآخر عبر استضافة كافة الأطراف الفلسطينية وحتى الإسرائيلية وحتى بعد التوصل لوقف إطلاق نار دائم في السادس والعشرين من شهر أغسطس استمر برنامج غزة انتصر في تحليل نتائج الحرب على الأصعدة السياسية والاقتصادية وتأثيرها على القطاعات المختلفة في غزة واليوم في الخامس من سبتمبر نقدم حلقة الأخيرة من برنامج غزة تنتصر نحاول من خلالها إلقاء الضوء على أهم الذكريات ولحظات المؤثرة التي عاشتها أطقم الجزيرة خلال أيام في الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة لا حديث عن خطوط حمراء ولا عن اتفاقية دولية تحفظ حقوق الإنسان فكل ما هو فلسطيني هنا مستباحة حلنا من إسرائيل أمام العالم دعوات تصعيد الحرب دون هوادة أو رحمة حتى استسلام المقاومة وتجريدها من السلاح أمور تجعل الحراك السياسي غير ذي جدوى توزع من الواضح أنها تعرضت إلى مجزرة وإلى إبادة بحسب ما شاهدناه من أعداد الشهداء و فهي لم يرفع الفلسطينيون في غزة الراية البيضاء ويبدو أن توازن الرعب الذي تفرضه المقاومة الفلسطينية حتى الآن هي احتمالات التصعيد العسكري متساوية مع فرص التوصل إلى تهدئة عا منى تفضل أهلا ألو ألو وننتقل الآن إلى الزملاء في مكتب غزة لمعرفة تفاصيل أكثر حول أسرار التغطية وال الجنود المجهولين خلف الكاميرات معنا وائل الدحدوح تعرفونه جميعا وائل أه شاهدناك أه وأنت ترفعي على الأعناق الشاعر فرح أه مشاعر أخرى صعبا عندما رأيناك وأنت تبكي في مرة من المرات أه شاهدنا أيضا مشاهد أه كتلك اللي تامر المسحال لن ننسى كل التقارير اللي هبة عكيلة وليد العمري أه إلياس أه كرام والشيوخ في في الخليل جيفارا شيرين أبو عاقلة لن ننسى أه كل ذلك ونريد أن نعرف منك المزيد عن هذه التغطية عن مازن صار خلف خلف الكواليس زملاؤنا أه المجهولون خلف الكاميرا من من منتجين ومن مصورين أترك الباقي إليك لنتعرف على أكثر تفضل شكرا لك عثمان وأهلا بكم أعزائي المشاهدين في هذه الحلقة الختامية الخاصة من برنامج غزة تصل حقيقة في هذا اليوم نشعر بأن ها الحلقة الأصعب بالنسبة لنا على الأقل لأن المرء صعب أن يتحدث عن نفسي حتى وإن كان بذل جهدا كبيرا و خارقا أه على مدار أكثر من واحد وخمسين يوما بالتأكيد أه لدينا طواقم عملت واصلت العمل خلال الليل والنهار على مدار أيام هذه الحرب بالدقائق والثواني والساعات والأيام وأه يعني كان نتاج هذا الجهود أه ما رأيتموه على شاشة قناة الجزيرة من تغطية إعلامية لافتة لدينا مراسلين ومنتجين أخبار ومصورين وأيضا أه أه م مونتاري أيضا في المكتب وأيضا أه أه السائقين وإداريين ومساعدين فنيين أيضا كل هذا الفريق ما شاهدتموه على شاشة الجزيرة هو نتاج جهد كل واحد من أه أفراد هذا الطاقم أه كانت الحرب مأساويا اللحظات كانت صعبة بالتأكيد في غالبيتها لكن كانت هناك لحظات ارتياح إن صح التعبير أه هذه اللحظات كانت أه عندما أه وضعت الحرب أوزارها أو المعركة أوزارها ورأينا استحسانا أو أه ترحيب أه الناس المواطنين الفلسطينيين والمشاهدين بشكل عام اللي ما قدمه طاقم قناة الجزيرة من تغطية واكبت كل ما جرى هنا في قطاع غزة من غارات وقصف وأه يعني أه كل ما جرى وشاهدتم وأيضا أه يعني نود أن نتوجه مباشرة لحوار نبدأ بالحوار مع أه إخواني المنتجين هذا الديسك هو ديسك المنتجين منتجين أخبار وهم أه لمن لا يعرف منتجي الأخبار في قناة الجزيرة هما الصحفيين وهم القلب النابض في مكتب قناة الجزيرة يقومون بمتابعة الأحداث والأخبار وجلب المعلومات وتجهيزها إلى المراسلين إلى جانب ذلك أيضا يقومون بدور إضافي نظرا لعدم توافر عدد كبير من الموظفين لدينا هنا في المكتب وبالتالي يشرفون على المقابلات التي كنتم تشاهدون ها على الهواء مباشرة سواء مع المراسلين أو مع الضيوف والمحللين السياسيين والشخصيات التي كنتم تشاهدون ها على شاشة قناة الجزيرة نبدأ به الزميل خالد لبنان يعطيك العافية وفي كذا من أجزم حمزة طبعا يعني من الصعب يعني كنا لطالما لأكثر خمسين يوم أو طول فترة عملنا كنا نعمل خلف الكواليس له من الصعب أن نكون الآن أمام هذه الكاميرا يوم أنت أمام الكاميرا ماذا تقول في هذا اليوم هي حلقة ختامية بعد حرب أه تم تغطيتها بجدارة من قبلكم قبل الزملاء المراسلين والمصورين والفنيين والسائقين والأخ أبو طارق كل الشباب ماذا بإمكانك أن تقول اليوم كانت الظروف صعبة جدا كان الظروف شاق عن منها الجميع عملوا يعني بكل طاقته لأيام طويلة أيام شاق لكن كما كان هو علينا ساعات العمل الطويل والعمل الشاق والخطر هو أروح الجميل جدا بين أفراد هذا المكتب كنا نشعر أننا عائلة كنا نذهب إلى الخطر معا كانت ال أكان المهم لدينا أن نوصل هذه الصورة وصول الحقيقة كانت المهنية هي رأسمالنا ورأسي وما يعني ما يجب أن وصوله يعني أه عرضنا نفس الخطر حتى نوصل الصورة والحقيقة للمشاهدين كانت التغطية قوية يتعرضون للخطر في كثير من الأحيان ولكن ما كان يخاف علينا أننا كنا نؤديها رسالتنا التي نعرف أنها صعبة وقبل بهذا العمل حتى نوصل سألتنا الصحفية وعن خالد الإنسان بالتأكيد لك بيت وأسرة ماذا تقول لعلها كانت من أصعب الأمور خلال التغطية يعني كان يعني كنت أنا لا أرى هنا أ أبي في المكتب طبعا مع جميع الزملاء وكان زوجتي وأولادي كانت فيه يعني في بيت آخر يعني جميع ما كان أرسل زوجة إلى بيت آخر أه كانت الظروف صعب جدا كلما يعني ك كان يحدث شيء أتخيل أني ممكن تكون دولة أولادي أو عائلته في خطر كان ظروف صعب جدا أن تعمل وتشعر أن أهلك في خطر تأكيد لحظة الارتياح كما قلت هي أه اللحظة التي رأينا أن المشاهد الفلسطيني والعربي أه يعني قدر هذا الجهد الذي تحدث عنه الزميل خالد أه أنا هنا سأود بكم وأطلب من الزميل هبة عكيلة أن تكمل الحوار مع زميل آخر من الزملاء المنتجين منتجي الأخبار طلب ظروف صعبة في أحد الأيام أه كنت معك يا مؤمن وأنت تتابع عملت بكل الجاد بكل نشاط تابعنا يوم كان القاصي من القصف ولكن بالصدفة سألتك عن أهلك عن أسرتك أن منزلة وأنا أعرف أنهم يقتلون في حي التفاح فكانت المفاجأة بأن أهلاك في حالة خطر لا تتمكن من إخراج من المنزل كيف كان هذا الشعور كيف تمكنت أنت تتابع معي ومع زملائي هذا العمل بكل الإتقان وأنت تعاني من هذه المشاكل يعني كان من الصعب المواقف أنك أه تابع عملت مارس مهمة ورسالتك واجبك الوطن والإنسان اتجاه الشعب في نفس الوقت إن إن تسرق دقائق نقطة التمني على يتكل تسكن في منطقة تتعرض لا قصف إسرائيل يعني بتحاول تطمح منه يخرجوا منطقنا منطق أخرى أكثر أمانا تحافظ حياتهم حتى كان واحد باراك بالمنطقة م فوق سطح المبنى طمن أنه الوضع شنت ميسي قصف المنطقة صنع اليوم الأمور تنامي يعني في بداية العدوان من تحول جاهدة من فلول المنزل لكن كل محاولات باءت بالفشل لكن مع اشتداد القصف أوو بعد عدة محاولات تمكنت الحمد لن إقناعهم من فنون منطق أكثر أمانا ل مرة الجانب المهني والجانب الأخلاقي شعرنا على الإطلاق أما كنت عاني أه من أي مشكلة ولكن أنا كنت معك بالمكتب ولم أشعر حتى أنك بهذا القلق بل أنت كنت تعطيني بعض الأمان أثناء هذا القصف بيحاول ألح تبيت العمل تكون أه في أمان وطمأنينة مع أه القدس التوتر الإرباك إلى زملائه وكمان واجبنا أه المهني والأخلاقي تجاه شعبنا واتجاه قضيتنا بتحتم علينا أن نتواصل أه في وإيصال مهمتنا ورسالتنا في صورة ومعاناة شعبنا في السلطة الجرائم الإسرائيلية اللي كانت ترتكب ليلى ليل نهار بحق الأطفال والنساء والشيوخ فارس الإنسانية ورسالة القضية فلسطين كانت تغلب علينا على أه الطابع الشخصي والأشياء الشخصية فلسطين أهم أو أكبر من أي شيء شخص هذا بالتأكيد مع تومي من خلال معاملة معكم ولكن أنا بدوري أيضا أترك المايكروفون لزميلي تامر المسحال فظة نعم نعم أن جميع الزملاء بخير وبسلام بعد واحد وخمسين يوما من حرب الصعبة دامية و نزفت فيها غزة كثيرا ولكن حمد لأن تمكنا من نقل الصورة وانطلقت الصورة رغم كل التحديات والصعوبات بكل ما عديسة المنتجين عزمي العزيز شمس بوتو سمير أنت من قسم منتجي الأخبار متميز دوما كزميل خالد ومؤمن ولكن دائما نسفت بنا حل المشاكل الفنية الاتصال والمشاكل تعلقوا بالإنترنت ما شاء الله إبداع يوما متميز أبو سمير لحظات صعبة كانت الحرب وما زالت عالقا بعد الحرب نهائيا يمكن من أصحاب المواقف الموقف كثيرة صراحة ذكرى تخون الإنسان أنه لدرء جدا كلها ولكن من أصر المواقف يمكن لنا مرت فيها أنه ونفت الأخبار جاء خبر عاجل قصف منزل الدكتور سمير زقوت وسنسقطه وليد في مخيم النصيرات فماذا يمكن تنتفى أنت في في المكتب تغطي الأخبار مستمر ويقصف منزلك الخبر هكذا أتى على جميع وسائل إعلام محلية وعلى من بعض المصادر بدت الاتصالات تتوالى بعد ما يقارب موسى عا استطاعت أن نتصل إخواني في المخيم وتبين أن القصف بجانب المنزل ولم يكن في المنزل أفضت تمر سريعة في الذاكرة الخضات مقلقة وخوف على الأهل وعلى المنزل وعلى العائلة بأكملها الحمد لأنه ربنا سلمهم المستنير أحنا اليوم في أجواء ال أه الصعوبات كذا لكن في أجواء مليحة كانت الحبل كنا كلنا في المكتب فكان ميز الزميل شمس تقوت أنه كان حتى الفرشاة اسمه على الخد اسمه على أحلام اسمه أه ملتقى محظور وصرح واحد خمسين يوما أه في المكتب أه ف بتكون الأمور شوي يعني تحتاج إلى بعض الترتيب أنا شخصيا شخص مرتب حيبقى الأغراض تكون لحالها ما حدش يستخدمها ما حد الشيء يعمل في هاي شي فكنت دا حول نظم المكتب أيضا أنا كنت أه مش أصبحت إلى حال لا أنا بالعكس أنا بعض لكل الشباب إزاي إزاي ويمكن أكثر بس كانت الأمور ممتاز بحمد الله يخليك زميلي هشام الآن ينتقد المايك منا كمراسلين لكم منتجين تكمن الحوار وشوى نشوفكم متميزين عشت الجزيرة مراسلي شكرا مشاهدينا الأعزاء شكرا للزملاء تامر وهيبة ووائل ولزميلي خالد ومؤمن وننتقل الآن بعد إذنهم جميعا إلى الجنود المجهولين خلف الكاميرات وهم المصورين سأحاول معكم في هذه الحلقة مستمر في حوار الزملاء سأبدأ مع الزميل أيد الدحدوح وهو زميل مصور صحفي من أقدم ال مصورين صحفيين في قناة الجزيرة وجميعهم مروا وخط أيضا الكثير من المواقف يد بصراحة أنت غطت الكثير من أه ال التصعيد الإسرائيلي والهجمة الإسرائيلي على غزة كيف شوف هذا الحرب وهذا العدوان إسرائيل بصراحة لأصحاب الحروب اللي اللي مرت يعني سراح أو كان أه كثير وضع صعب وجهنا فيها خطر شديد تحدي ضغط نفسي يكون يعني شو كثير صعب عائله عائلتنا هيك بدي عائلاتنا شرا م من مكان لمكان لمكان كانت أماكن أنا ذكرت مع ارتفاع كيف نكلتم كنا بارما في المكتب بالخط يعني تعرف بس برنام موصل الصورة مباشر يعني مكان الحدث تحت رغم كل الصعوبات والضغط النفسي كنا نعيش مرت مواقف صعب كثير من أكثر المواقف التي ظلت في جاكرتا عالقة حتى الآن بصراحة مواقف كثير من ضمنها مجازر العائلة بكرا مجزرة الشيعي مستشفى الشفاء كل الأماكن شفناها ال ال يعني شغله كثير صعب إمارة هيك يعني بسلام ضمان كانت بيتسولد يعني روح التعاون ال فريق هيك مع الزمن في المكتب وو الحمد لله شكرا جزيلا إياد وما مستمر معكم مشاهدينا الأعزاء في هذا الحوار أيضا مع الزملاء وننتقل إلى الزميل إسماعيل الزعنون وأه خاص إسماعيل أه أنني كنت أه وأنا وإياها أه استمعنا ووصلتنا معلوماتي أن هناك قصف المنطقة الوسطى اتصلت على إسماعيل وحصل هناك موقف خطير جوزيف في بحياتك من أجل نقل الصورة عرفنا عارف المشاهدين على هذا الموضوع طبعا أحنا ك مصورين كنا شهود من خلال عدسة كمرآة على الجرائم التي ترتكب في غزة إحدى هذه الجرائم جاء خبر أن هناك قصف في مستشفى شهداء الأقصى فتوجهنا على الصغرى فرض الطريفي تفاجأنا أن القصف المستمر على المستشفى دخلنا طبعا المستشفى للقصف بشكل عنيف الدكاترة اقتصاديين الممرضين ال المرضى المسجلين شعرنا أن أحمد خطأ فطبعا كان أن تحدي وإصرار أنه ننقل هذه الجرائم وننسق حتى تكون شاهدة أمام التاريخ على جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي ترتكب في غزة من خلال قناة الجزيرة شكرا جزيلا إسماعيل وأيضا سنستمر معكم في هذا الحوار مع هؤلاء الجنود المجهولين ويكمل معكم أيضا زميلي من نشرة شكرا أه نحاول أن نقطف دقائق معدودة في هذا الوقت الضيق مع قسم الممتاز وبعض المصورين هذا القسم الذي يطلق عليه قسم الإبداع في مكتب قناة الجزيرة في غزة مع الزميل أه سامر سامر حدثنا من الصعب المواقف خلال تغطية الذي والأسرى أصم موقف كان عندي يعني بتيجي واحد حتى يعني ما أحمد منصور يعني كل كل الكساد روحي شوفي النادي شو مدى هذا موجود وتتوقع هذا النادي موجود أهلا موجودين أولاده وإخوانا ليس أو شو الذي يعني كل تتوقع نوع من جراء أو صديقي أوصى هذا السجن حمد لله رب ما سلموا رمزي رمزي حدثنا عائلة كانت في رفح وأنت في المكتب وحده خمسين يوم كيف الموقف الصحيح يعني كثير أه الحرفي مواد في كثير يعني مرت علينا وتحديدا على أهل كان كانوا يعني اللتين زوجتي أوو أطفالي كنت مسلم عند أهل أساس يعني أكون أنا بشتغل ونكون نطمن عندما يعني فكان كل يوم الثاني تستوى طمنك في الوضع بشير الوضع و تحديدا فترة الاجتياح رفع كنت أنا هنا في مدينة غزة هم في رفع فكنت كثير كثير متوترة لم يقصف بيت لما ليقصفوا شغلات كان ممكن أتوقع ممكن يكونوا هم الخبر يعني بس هذه شيء الحمد لله ربنا قدر نوصل زميلنا هربوا دق صور نهر كيف تركت الحرب هاي ع على الصعيد الميداني الصيد الشخصي تجربة بداية أه نفتخر بأننا أه ينتمي إلى هذه الجزيرة هذه القناة لأن قدمت الكثير القضية الفلسطينية و و ولكل الشعوب المقهورة أه كانت أه تجربة عصيب أه فيها الدماء وفيها الأحزان وفيها كل شيء لقد عانينا الكثير الكثير ولكن سنستمر ولن نوقف هذه المسيرة حتى لو كلفتني حياتي التي تمر بها على عجلة من أمرنا ننتقل لي الزميل أبرمها شيخ المصورين وأقدم مصوري لدينا عن مبراما يعني عاصرت كثير من التجارب وكثير من المراحل للعدوان الإسرائيلي على غزة في سنوات سابقة العدوان الأخير واحد وخمسين يوم ماذا ترك على الصعيد الشخصي والمهني أيضا يعني أه يمكن أه أنا واحد من الناس أه بس يعني بدها تعمل في قناة الجزيرة من اليوم الأول غطت كل الاجتياحات في قطاع غزة الحروب السابقة الفيلم مع الشأن لها ألفين ثماني ألفين وتناش ولكن هذه الحرب كانت تختلف إيلي عن ما كان في الصعب كل شيء في غزة كان مستهدف الأطفال الرجال البيوت وخاصة يعني كانت إن كانت استهداف البيوت و ويعني أخطر شيء كان خطورة عندي استهداف مكتب لأورا الذي صار يعني أنه خطورة وصلت للمكتب كان هناك يعني مشكلة كبيرة كان الخوف على الشباب يعني ل خاصة الشباب إليكم يعني أصغر من سننقل خايف على يوم كثير يعني اعتبرهم مثل أولادي منها كل مع بعض نشر مع بعضنا مع بعض هذا هذه هذه كانت يعني غير هي أنه أنت يعني كمصور أه يعني بتفكر في بيتك بتفكر في عجز في زملاء بتفكر في الذي إيش ممكن يصير ممكن يعني خطورة في الشارع في كل مكان كان خطر وهذه تختلف اختلافا كليا عن عن السابق يعني شكرا لك زميلي أبو رامي ننتقل إلى الزميل عزيز خالد لبذل كل الحديث مع باقي الزملاء تفضل جميل يا زميلي العزيز مؤمن عام أن تستمر في هذه التغطية مع زملاءنا في الميدان المصورين الشجعان الذين لطالما نقول لكم الصورة الزميل محمود عوض أه محمود أه ما حدن ناك مفوض نشيط قوي تذهب إلى إل أه أذهب إلى الكثير أنك الخطر صفنا كيف كانت تعطيها فيه أكثر الأماكن تفضل يعني نحن تعودنا نحن نكون أه خلف كاميرات اليوم إذا وجد وذكر هذا إيش يعني شعور صح بالضبط يعني كان أه مهنية مثل أو أو أه شطرت نزال ورفات التصوير ما تكونش يبدو الحديث على الكاميرا إيش أصاب المواقف تعرضت إلى خلال عاملاك يعني خمسين يوم راحة طبعا أه كليا كانت صعبة واحد خمسين يوم واحد وخمسين يعني مجموع مجازر أه أشلاء الشهداء عدا أه على الصعيد النفسي على الصعيد المهني كل الأمور كانت صعبة واحد وخمسين يوم يعني أه سجلت داخل على كل إن الأسعار أه يعني كانت كثير أمور سجلنا بعدسات نائب أه بكاميرات أنا أه ب مخيلتنا موجود على طول إذن هي ظروف صعبة جدا نعم نعمل أنط من الزمن محمود أن يصورنا ومن أو ونحن نجري المقابلة مع الزميل حمدان الدحدوح حمدان الدحدوح ذهبنا من المصورين الشجعان الأقوياء أه حمدان سفتلانا كيف كانت الحرب وما أصاب مواقف تتعارض إليها وأنت مصوري شجاع قوي الحرب على ما في الوسط الشأن بكل المقاييس أن تخوض معركة محاربة تمتطيها يعني ما ما وشن حرب ل من كل المقاييس عندك وجدت بعد خمس نيويورك جيدا أه كل حاجة أصاب المواقف اللي مر مواقف كثير صراحة بدنا نحكي مواقف مشاح موسكو ولا حتى لأنه يعني أكثر مما ويعني ما ونظرتنا عنده للسلام تم استهدافه تأتي مجزرة أكثر من إلى تحاول أنهار أنهار فيكم للحارة بالضبط كنا على دور بوش تنفيذ عملية الإعداد خمسطاشر دقيقة فولفو أه تمنينا والبروتوكولات يعني ست وبنزل علينا بحد وبالتالي أحنا كنا موجودين ترابنا سلطة حمدا لله على سلامتكم حمدان ونذهب إلى الزملاء هنا الزميل محمد كسكين الزميل محمد أبو دق أه فنيي الفنيين هنا في المكتب وأحد الأعمدة القوية لمكتب قناة الجزيرة في غزة محمد كسكين مكرري أه كيف كانت هذه الحرب كيف مرت على أه لا شك كانت حرب صعب يعني مرة وصف الش رغم هيك كان عندي إصرار أنه أن نستمر هذا العطاء يعني ما أتوا ناشد لحظة أو أخاف أو شي لأنه كانت هايدي أمان نحملها أكرر كانت عندك إلى كبير ككوت صار والله الحمد لله على ما جنوب من أكثر من دي رغم أنه يوم قص يوم اتصلوا عليه ما في الشأن نخبز لبنان كل ما فيش مخابز في الش كهربا ما في شي أي خدمات أه كان بشكل الضغط عليه أنا ما أقدرش أنا وفر لك إلا أننا في مدينة رفح أه في خزاعة فأعمل الصاج كان دبرت حالة الصادق يعني أه أنا رحت يوم على بيت حانون لأنه هذه كانت نحملها أماني قويا لا الشعب على بيت حانون الواحد في الليل حتى أنا أقول تسعين جريمة أحنا عشر نعم صارت جرائمها يعطيك العافية وكرامي والزميل محمد أبو دق أيضا كان له دور كبير في هذه الحرب محمد كيف كنت تعمل هنا و أهلك وبيتك كانوا بعيدا يعني هاي رسالة طلحة العالم على سير غزة أه رغم هيك يعني الواحد كان بين الأهالي بس كانت الأمور صعبة يعني أه كنا كالوحش نتوقع أي وزير ثم كيف تصنع لأنه استهدف المكان الموجودين في أهل الواحد في مكة فكانت الأمور صامتين حمد لله على سلامتكم جميعا والآن الزميل المتميز زياد الجيش أبو طارق موظفي الخدمات في مكتب الجزيرة أبو طارق كيف كانت الحرب كنت أه من تشتغل على قدم وساق ككوت حاسس شعور يعني أه ومن بالمدن للشعور يعني هذا عرضا مو يعني كنا نفكر زميلنا من إطلاق يصوروا يعني كل شيء أما أنهم يرجعوا ثاني يعني م يعني ما مستدلا مستدلين من أي تعدى بيجوا الباصات يعني كنا نفكر فيه فكر أه بها لينا يعني أنت بالناس كلها بالأمان يعني يعني وضع كان سيئ جدا نعم هو طبعا شعور العائلة أه كان مكتب الجزيرة خلال فترة الحرب كأننا نعمل كعائلة والآن ننتقل إلى أه الزميلة الشمس قوت مرة أخرى نحاور المراسلة مشاهدينا الأعزاء مسك الختام سيكون مع مراسل العزاء الذين تبعتهم خلال واحد وخمسين يوم خلال الحرب تبعتهم في التغطية تبعتهما في التقارير وتبعتهم من الأماكن التي قصفت والتي دمرتا ولكن في هذه الحلقة نعدكم ونتعرف على الجانب الآخر معهم ونبدأ بالفعل مع الزميل تامر المسحال زميلنا تامر يعني كنت في أه الحرب على غزة تغطي ولكن بالتأكيد كان هناك الكثير نريد أن نعرف الوجه الآخر تامر المسحال كيف كنا تغطي والعائلة أين كانت هو كيف كريم ومحمد والله وحده خمسين يوم كانت بعيدا عن العائلة أه وكان هذا من آل مش يعني من الظروف الصعبة بالنسبة لنا لك الحمد الله الزجل أنه كان هما وأبقوا بخيار الحمد الله رغم أنه تم قصف برج سكني بال البيت أنا كنت في برج ظافر أربعة لك الحمد الله عز وجل أنهم بخير أه أحنا في هذه الل أوقات أه ما نقول أنه هذا الإبداع والتميز كان بتوفيق الله دعاء الوالدين ودعم الزوجة والأبناء ودعاء كل المحبين وفي هذه يعني شكرا لكل من تفقد في لكل من دعا لنا ولكل من سندنا شكرا لكم وهذه يعني لحظات الشكر والتقدير وثن أو كريم يعني أه أريد أن أذكرك أنت ذهبت إلى المنزل وكان عيد ميلاد كريم وأنت نسيته كيف كان هذا الموقف و ماذا تصرفت كان موقف صعب جدا إنه أه وحتى للمنزل وزوجة ذكرتني أنه عيد ميلاد كريم اليوم كنت يعني نجاد مع هذه لكن وطنية شكرا تامر ننتقل إلى أه زميلك هبة هبة أن تي أم أن تي مراسلة هل استطعت التوفيق ما بين العمل ولا المنزل بالتأكيد كان صعب جدا أن نوفق بين عمل وبين أه المنزل فأنا أم أترك أولادي أثناء القصف أتركهم وأنا أشاهد أشلاء الأطفال أشاهد المنازل المدمرة أه أعايش هذه أه المآسي مع الناس كل يوم في كل تقرير وعدوا ولكن بكيت كثيرا في هذه الحرب تأثرت كثيرا بكل ما يحدث لأنه في كل يوم كنت أؤدي في تقرير أتخيل أن ما أراه أمامي قد يحدث لأبناء وأنا ليست موجودة معهم أتخيل أن هناك إنذار بإخلاء ال أه المبنى السكني والإعمار أستون فيها وأنا ليست مع أبناء في نفس الوقت أنا هنا كنت أختي للجميع أنا أعتبر كل الزملاء في المكتب هم أه إخواني بالفعل وأنا أخاف على كل واحد منهم عندما أشاهد أه المصورين في الميدان أثناء القصف كنت أقلق على كل واحد فيهم زملائي تامر وإلى كانوا في مواقف صعب جدا كنت أحاول دائما الاتصال ممانعين اليوم أه في الحرب شعرت أني أم لأبناء وأخت أخاف على كل زملائي في الحد في المكتب ولكن ما ميز هذه الحرب بالفعل أننا عشنا ها فيها لحظات من الل الل الحياة الأسرية المتماسك من طاقم متكامل في الجزيرة وبالتأكيد هناك شكرا لكل من ساندنا وكلما باليمن وقفوا معنا شكرا زميلتنا نهبا ننتقل أخيرا إلى الأخ والوالد الذي كان دائما معنا في خلال هذه التغطية من نوال الدحدوح ولكن بعجالة أود أن أسألك حمزة أكثر من مرة اخترنا أكثر طبيخ طرقت النيازك بالتأكيد الفصول يعني هذا هذا هذا من لحظات اللي أجد نفسي الإنسان فيها أنه بجد شي لكل فرد من أفراد طاقم قناة الجزيرة بل أسرة قناة الجزيرة أنا أشعر أنه يعني نتحمل مسؤولية تجاه كل فرد من أفراد هذا الطاقم ولذلك دائما أكون على أه أه رأس العمل في كل المهمات أحاول أن نشاركهم في المديد في حتى في صناعة الطعام والشراب وأيضا هذا جنبا إلى جنب بالتأكيد مع صلب المهمة وهي المهم مهمتي كمراسل في هذه الأخطار والخطوط التي شاهدناها واه أه أيضا مهمتي ك أه مدير ومشرفي أه للعمليات في في قطاع غزة وهي ما ما بالتأكيد ليست سهلة على الإطلاق خصوصا في ظل الظروف كهذه الحرب التي يجمع كل الصحفيين أنها الحرب الأصعب والأشخاص والأطول أيضا وبالتالي تحتاج إلى يعني ربما إمكانيات كثيرة هذا إذا خصوصا إذا أه ما نظرنا أن الصعب يعني في نهاية المطاف نحن أه صحفيون لكن أيضا أه نحن أه ناس نشعر ونحث ولنا أسرة ولأولادي وأبوها ولنا الظروف كأي إنسان يعيش تحت القصف وتحت الغارات الإسرائيلي لكن أه يعني حقيقة أه يعني أه لحظة الراحة هي أننا تمكنا أو اجتزنا هذه الحرب بسلام وأمان دون أن يصاب أحد منا أه وبالتأكيد يعني تركنا بسمة في الإعلام العربي شكرا جزيلا أه وائل وكما استلمنا منهم الأمانة نرضى هائل لن أطيل كثيرا بالتأكيد هذه اللحظات السعيدة لكن كما قلنا صعب الإنسان أن عن نفسه كثيرا وبالتالي نترك الحديث إلى الزملاء أه في رام الله ولكن من خلال زميلنا عثمان شكرا لك عثمان وشكرا لكم أعزائي المشاهدين شكرا لك وإن ربما أنتم ال اليوم في المكتب ولكن اعتدنا أن نرى كوم وسط أه الركام في الأمن ف أه هناك أه القصف كنا نشاهده خلفكم أثناء البث الحي الطمحات العافية وحمدا لله على سلامتكم جميعا ولا ننسى بحي أيضا زميلتنا وجد وقف التي جاءت من واشنطن وعاشت هذه الحرب في غزة هكذا كان الحال في مكتب أه غزة ولكن أه أيضا رام الله لم تكن بمنأى ولا القدس والخليل ولا إل الجولان هذا ما سنحاول التعرف عليه كيف كان الوضع هناك مع شيرين أبو عاقلة و أه الزملاء إليك مساء الخير عثمان ربما الأصعب من أن نتحدث ويأتي حديثنا بعد حديث الزملاء ومع شو مكتب غزة تحديدا جراء كل المخاطر التي عاشها زملاء هناك نحمد الله أولا على سلامتهم وعلى سلامة عائلاتهم هنا في الضفة الغربية أيضا في مكتبنا في القدس على حدود قطاع غزة أيضا كانت الأجواء صعب جدا كانت هناك مخاطر عشنا هذه التجربة جميعا كعائلة واحدة أيضا أه في هذا المكتب يعني قبل أن نبدأ بالاستماع إلى كل هؤلاء الزملاء الجنود المجهولين الذين كانوا معنا كل لحظة وكل دقيقة في هذه الحرب أه الإسرائيلي ربما تكون أكثر قساوة التي عشناها دعونا نستمع إلى هذه الكلمة من نائب مدير مكتبنا الزميل والأخ الكبير إن وليد العمري حول أوضاع مكتب فلسطين عموما خلال الحرب أحمد والله بداية أن أيا من الزميلات وزملائي في مكاتبنا الثلاثاء غزة و القدس ورام الله لم يصابوا بأذى من هذه الحرب وكل الأحداث الأخرى المتواصلة منذ الثاني عشر من حزيران الماضي بعد عمليات اختفاء وقتل ثلاثة من الإسرائيليين والتي اطلع وقلنا لما بيت بالخليل ومناطق عراق أخرى من أجل متابعة على مدار الساعة وانتقلت بعد شهر منها في السابع من الشهري تموز إذا أخلت وقف إطلاق النار مع غزة ب أه خط الحدود مع غزة حقيقة حيث أه بدأت الحرب التي أطلقتها إسرائيل وأطلقت عليها اسم الجرف الصامد أه الطواقم تحولت إلى هناك القادر على التحرك خارج نطاق الضفة الغربية لأن تواقون من الفلسطينيين على اختلاف مسمياتهم وأنواعهم بعضهم لا يستطيع مغادرة الضفة الغربية والبعض صوت مغادرة غزة وهناك طاقم القدس تحديدا ما الزملاء أيضا من مكتب رام الله لا يستطيعون في بعض الأحيان التنقل من منطقة إلى أخرى هؤلاء وصلوا إلى الحدود وباشروا عمليات التغطية أه المهم في هذه المسألة أنهم يعملون الكل كان يعمل في بيئة معادية بأن الأجواء لم تكن مريحة وأط كانت هناك ملاحقات وعمليات التحريض متواصلة من جهات الرسمية وغير الرسمية إسرائيلية مما اضطرنا في الثالث والعشرين من تموز إلى سحب هذه الفرق لبضعة أيام فقط لتحاشي ذلك الخطر كما أنه كانا في نفس اليوم إطلاق نيران تحذيرية على الزملاء والمكتب في غزة مما اضطرنا إلى إخراجهم ليوم كامل تحسبا من أن يتم قصف أه المقر والمبنى من قبلي الجيش الإسرائيلي هذا لم يأتي ي ببساطة الحقيقة أجريت اتصالات هائلة بالإضافة إلى حملة إعلامية حتى في وسائل إعلام إسرائيلية أجريت أكثر من ثلاثة عشر مقابلة في وقت كانت فيه زوجتي في غرفة المستشفى تحت أه غرفة العمليات ثلاثة عشر مقابل مع وسائل إعلام إسرائيلية فقط للرد على حملة التحريض التي كانت تمارس الجهات الرسمية الإسرائيلية وجهنا رسائل الجهات الرسمية والجيش الإسرائيلي بأنهم سيتحملون المسؤولية كاملة عن أي إذا قد يبقى على زملائنا في غزة وأيضا على زملاءنا الموجودين في المناطق الحدودية وكان الخطر الداهم سواءا بسبب البيئة المعادية من ناحية وملاحقة بعض المجموعات المتطرفة التي كانت تتجول على الحدود بحثا عن الجزيرة بحثا عن أي عربي في تعتدي عليه أو من الخطر الذي قد يأتي من العمليات العسكرية أو حتى من الصواريخ التي تطلق من غزة والتي كان غالبا ما تسقط في محيط المناطق التي يتواجدون أه فيها المكتب كما يعمل على مدار الساعة وكان هناك زملائه يبيتون في المكتب كانت مظاهرات وعمليات احتجاز بالضفة الغربية وداخلي أه إسرائيل داخل مناصب الغرب أيضا كان يتم نقضها وهذه الطواقم كانت تتحرك أيضا في حالة من الخطر داء سواء داخل الضفة الغربية أو داخل أه إسرائيل لأن الملاحقة لم تقتصر على المناطق الحدودية وإن كانت هي الأخطر وإنما كانت أيضا في المناطق الأخرى في جميع الأحوال أه تمت تغطية الحرب رغم كل البي المعادي رغم الأجواء المسمومة رغم التحريض رغم محاولات الاعتداء ولكن تم نقل الحرب تغطيتها أعتقد ب أه معايير وصورة مهنية كاملة جدا الأمر لم يكن سهلا كما قلت ومن ومن حرب غزة انتقلت دغرى بعض الزملاء مباشرة لتغطية خط وقف إطلاق النار مع سوريا المشتعل وألحان الأجواء الذي تجعل الجانب السوري بين المعارضة السورية المسلحة وبين الجيش النظامي والمتواصلة حتى يومنا هذا بمعنى أنه ومنذ ال الثاني عشر من حزيران الماضي لغاية هذا اليوم وهذي والزميلات وزملاءها معظمهم على الأقل يعملون على مدار الساعة وفي كثير من الأحيان بعيدا عن منازلهم وأهلهم وأولادهما وفي أجواء من الخطورة وأيضا في بيئة كما قلت معادية ليس بالأمر البسيط وتام أتمنى السلامة للجميع شكرا أه وليد ربما بالفعل يمكن القول بأنها الحرب الأكثر القسوة التي تريد لتغطيتها إن سا سنحاول استماع أكبر عدد ممكن من هؤلاء الجنود المجهولين الذين كانوا معنا وصلوا الليل بالنهار خلال فترة تغطية العدوان الإسرائيلي وقبل ذلك كانت بدأت بعملية في الخليل منذ أن أه تمت عملية أه خطف المستوطنين ثلاث وكانت هناك عملية عسكرية داخل مدينة الخليل وكانت تواقون تقوم بتغطية ولكن قبل أن نبدأ معهم ضحينا سريعا نتحدث مع كبار أنا بدي أسألك مجبر تحاول إن راية شكرا استعدوا بالنسبة إليك أنك تغطية هذه الحرب دكتور لساعات طويلة ليلا ثباتي بعيدا عن طفلتك الصغير الراية سلاح ذو حدين شو كثير أه قاصرين عن بقلك طفلة عمرها عشر أشهر لساعات طويلة جدا جدا جدا أني كثير ضيعت أشياء معها ولكن بنفس الوقت كان الشعور أعطتني دفع أنا أفهم نساء وأطفال غزة إيه بشكل أكبر أه الشعور مختلف تماما عن الحروب الماضية عطيناها سواء من اجتياح الثاني اثنان حرب لبنان حرب غزة متمنية ألفين وتناش أه كمان كان الشعور أكثر صعوبة يعني ذكر فيها في يوم بالتحديد كانت مجزرة الشجاعية كنا موجودين على خط الحدود مع قطاع غزة كنا عم نشوف الدبابات والطائرات من حولنا لنحنا الحدود عم تقصف أه الشجاعية عم نشوف الدخان بتصاعد بنفس الوقت عم نسمع زملاء نحن شايفين صورة هم عم انهاروا كيف عم بيقولوا لنا المآسي اللي عم تطلع من قطاع غزة فكان شعور ما بين الحياد والموضوعية حولت أفرش يعني حياد وموضوعية ولكن إن يإمكان والشعور الأصعب أعطاني أه صعوبات أكبر أيضا في ظل جو من التحريض أني الكبير التعتيم لفرض الطوائ إسرائيل علينا والأهم الخوف من الزمن وآخر شي شكرا للجزيرة أنه جعلتنا اليوم نتعرف على زملاءنا في قطاع غزة أحنا منعرف بعيد بدمج بعد في أي مكان في العالم إلا في فلسطين ولكن أيضا جعل زميلها أه من أه غزة الزميل سمير أبو شماله إيه إن إلينا قبل سنة ما المختلفة المر شكرا جدار تجوب مختلف هذه المرة عدة جوائز يقول أنه الواحد فينا كما بدنا نكون مع زملائي في غزة كان ب بيحاول أنه يعني دامت منع إثما عليهم كان تصاعد أه أه أيضا هناك أجزاء أخرى كان هناك أيضا عملية المعاشرة واللي لل أه لا لا الحدى مع الزملاء وطواقم الطول الفنية والإدارية في مكتب رام الله ومكتب غزة خلال حدثني من التي بدأت من حزيران الماضي وأيضا زال الأخرى هي انشغال وهام مضاعف سواء بيي القلق على أهلي في في غزة ولعب المنتدى الغاز الذي سقط الشهيد الجريح في تلك اللحظة وللحرب وأيضا عائلتي في إل أه موجودة في رام الله في بيتي لكم أنا عنهم ساعات طويلة ولكن كانوا دا منهم سان دوني وبتعاون في هذه اللحظة وأيضا نشكر جميع للطواقم الفني والإداري وأيضا بالجملة سواء في غزة سواء في الضفة سواء في القدس وفي الجولة أي مكان أحنا كنا دائما خلية وحدها في هذا الاتجاه وأيضا كان هناك جنود مجهولون ي يتابعون معنا هذه ال العملية ومن القلب النابض هذه العمل الإخبارية وهم أه قسما منتجين وبدون ذلك على هذا بتجني من خلال أه في هذه الحرب ل بيسة زميل ليس شكرا سمير أه م أنا أه طبعا أه شعر كثير أه أه اختلت الآن يعني واحد ما بعرف يحكي أه دام الكاميرا لا نحنا شؤون ورا الكامل طبعا أه م بس لنحكي عن تجربتنا بالحرب هاي طبعا كاميش كثير أه مختلف أه أحنا مش أو والحرب هذا خذها أه خذنا كثير حروب شاركنا بتغطية كثير حروب يمكن نحنا ما لم يظهر صح بس كنا يعني إن اعتبروا أنه الحروب الماضية مقارنة بها الحروب كانت يعني تعتبر الأقصى يعني أقسى حرب بتمر على الشعب الفلسطيني لأنه الحرب هادي ما بديت من غزة لابد من وحده خمسين يوم الحرب هذه بديت من أه من من من من من خليل بديت من أه أه بالضفة بدية من كل مناطق يعني أحنا بنعتبر أنه أه إن العدوان مش بس على غزة العدوان على كل الشعب الفلسطيني كانت أقوى أو أسرى حرب وأكثر حرب عنيف على غزة صح كانت مشاعرنا نبقى اختلت بين أحنا إن التمن على الناس اللي بين أنه أحنا أه شوف زملائنا نتأكد أنه هن بسلام ارتكبنا ح أه م حاولنا هون بغرفة الأخبار طبعا شغلنا كان أه الأهم هو أنه يوصل الخبر إن وصل الصورة صاح إننا ألو أه من أولى إل إل إل إل م كل إل إل زوايا في الضفة الغربية أه ب أه حاولنا طبعا إن شاء الله كنا أدينا واجبنا على أكمل وجه أو لن شوف كمان يعني إل الصعوبات ليواجهوا وزملائنا ندخل زميلتي نجوا اللي في القدس ممكن هي تشرح لنا كمان شو الضغوطات أو الصعوبات اللي واجهتهم في التغطية في منطقة القدس شكرا ميستا طبعا أنا ما بدي أكرر اللي عم بيحكوا الزملاء عن ضغط العمل كصحفي عم تشتغل أنت بتحارب أه من ناحية ساعات عمل من ناحية أه أه مواكبة الخبر بشكل إلى كل لحظة بلحظة أحنا مضطرين عندما نتابع من ساعات الصباح لا بعد منتصف الليل أي خبر جديد بس الأصعب كان في مكتب الأوت أنه نحنا يعني كنا من متعرضين تحديدا في هاي الحرب بكل حرب ولكن هاي الحرب كانت جدا حمل شرس ضد الجزيرة من المستوى الرسم الإسرائيلي أه اللي أدت للتحريض على في الشارع الإسرائيلي ضد ومضايقات واه أه أه يعني تهجم في بعض الأحيان لا توقفنا في الشوارع في أه لحدود أه وأيضا في على مستوى الإعلام الإسرائيلي أحنا كنا يوميا أنا جزء من عمل هو بالإضافة للعمل الصحفي نتمتى تتعامل مع هذا التحرير مع الرصد التحريض اللي عم بيصير في الإعلام الإسرائيلي كانت معظم نشرة الأخبار الإسرائيلية بعدة قنواتها بعدة وسائلها يتحر ضد الجزيرة ولاحقا د قطر ك كنا لازم يتعامل مع هذا التحريض ضد على في أوسلو بناقش وكمان حاول أنه نستمر ونحافظ على تغطية ما مهنية مع الشعوب الأكبر في تغطية أنك منتجة أخبار اللي بتشتغل في الداخل الفلسطيني في القدس في إسرائيل على حدود أنه أنت صحفي فلسطيني بدك تغطي الحرب من الجانب الإسرائيلي بدك تفرض وجهة النظر الإسرائيلية بدك تتحدث يوميا مع الناطقين إسرائيليين بالإضافة لصعوبة الحصول على المعلومة منه لأنه يتعامل معك أصلا كعدو أنت كما ترى أنك تجيب روايتان بالوقت أنت عم بتشوف حجم الدمار وحجم الألم والمعاناة لزملائك أحلك غزي عم بيعمل شو ها اللي مقارنة بالعام بيصير في إسرائيل لاشيء مني راح سلموا لا أه الزميل المصور القدير في مكتب القدس الليبي دائما بكن معي يعني في معظم التغطية هوبي وائل أه سليم أبو داوود وإلى السلام هو من أكثر المصدرين اللي بيشتغلوا في القدس بالثورة من الأقصى وائل الصعوبات أه يعني مش بسولانا تحذيرا الصور اللي بيجيبها دائما داخل الأقصى لأن الإسرائيليين تمنع هذه أسوار ف شوي صعوبات ك كما صحفي المقدسي في القدس مع السلطة الأسيد عم دخول أهم من أكبر المشاكل في التصوير نجوا أه بالنسبة لل أه القدس هو استهداف نحنا ك مصورين أه وك الطواقم الصحفية أه بيشفوش إن أحنا أه مصورين أو الصحفيين يستهدفون بصفة شخصية أه في شغل كبير كما نحن وجهها في تصوير المسجد الأقصى نصور بصعوبة بالغة جدا أه لأن استقال الجيش إسرائيل يستهدفنا بس شخص بشوف إن أحنا ك عرب كصحفي عرب مشفتناش كصحفي ابني الشفاء بيسبي يستهدفون بشكل أكبر على إل المشكل كبرى صارت أكثر كمان أنه المواطن إسرائيل صار يستهدفون بألف نحنا جزيرة أحنا صحفيا عرب فلسطين عند مشكل كبير شكرا شكرا وائل من وإلى أه بدي أن تقلق زميلي وسام وسام ومنتجي أخبار آخر في غرفة أخبار رام الله وسام إن تي قبل هاي الحرب واكبت حرب غزة بالألفين وثمانية وقت الحرب من ميدان غازي هاي المرة انتقدتها من مكتب رام الله لا بشحنة شوي تجري أكيد يعني كانت تجري مختلف أه شوى أه ب يعني بالظروف في قطاع غزة كانت كتير صعب أنا شاركت في تغطية الحرب على الحرب الأولى قطاع غزة ألفين وثمانية لكن برضو ما تختلف كثير بردو في التغطية من مكتب رام الله سواء والقدس لأنه كان ضغط كبير علينا هون خصوصا أن ما يحدث في قطاع غزة ينعكس بشكل كبير على الضفة الغربية كان حراك شعبي كبير حراك رسم كان في مواجهات مباشر مع أه قوات جيش ال أه القوات الإسرائيلية أه فكنا من هذا الدكان مع نحنا موجودين هي تعطي يعني تعتبر وصفت عمليات هذا المكتب نسق حتى بين القدس ورام الله غزة أوو من هذا الباسك يعني كنا أحنا نقوم بتجميع الأخبار أه ومحاولة يعني أنا وزملائي المنتجين وصل المراسلين الأخبار ب بكامل الدق أه أه نظرا يعني الانتشار مواقع التواصل الاجتماعي والهادي فكان تحدي كبير أن ليل نهار أنه نكون دقيقين جدا بال الخبار بدو رحل تقل هنا مع زميلنا أبو جميل المدير الإداري والمالي شبكة الجزيرة أه برد في عنده تجربة خاصة في هذه الحرب بحيادية أه أنا أه عايشنا تأتي حروب أه القاصر لكنك مثل الحرب أه هذا حرب كان صعب جدا خاصة حماية ك أه ك كإداريين الكماليين نعم نحن أه بإبعاد الخطر عملنا مكتبه ل لكن كنا نعاني ج أه معاناة كبير كيف نوصل موسى الأموال غزة أه والخمئنة خاصا مع إغلاق البنوك بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر والمتواصل على على القطاع خمسين يوم وأيضا كنا كنا وعانينا كثير النص التجهيزات اللازمة للعمل إخواننا في غزة أضف إلى ذلك أيضا في هناك صعوبة بالغة بوصول زملائها زملائنا إل حتى يدعم خوان في غزة أما ممنوع عليهم يسري يعني أه شكرا أبو جميل بنشكر عدد كبير من الزمن للأسف الشديد ما كان في مجال أنه أه م إن نعطيهم المجال هم يتحدثوا مأمون كان معنا دائما على لحدود أه نشكر من فوريا رمضان على يعني كان معنا في الخليل في كل الأوقات في الضفة الغربية أيضا الزميل المصور مجدي بنوره من أهم ال مصورين لأن واللي غطوا أصعب الأوقات نشكر كمان زملاء غالي بالترتيب نشكر عبدربه نشكر الزملاء جميعا في الهندسة رياض بشير مجيب عطا الله نشكر كما زملاءنا الموجودين هون أه عبد الله دا نشكر أه منير اللي كان معنا في كل الوقت أهم شيء أنه أحنا نشكرهم كمان الطالباني موجودين حاليا في جبهة أخرى مازالوا أبي غطوا في الجبهة أخرى هي جبهة لحدود أه م أه لا حاليا هم موجودين على الجولان أخيرا بدي أشكر كمان زماننا أه من أه نادر أبو زهري و نبيل مزاوي مجيد الصفدي أه لبيب جزماوي عبد الناصر بعيرات ووائل للشغل كان على كل الوقت في فللأسف الشديد ما في مجال يحكي معهم ولكن هذه فكر سريعا الزملاء اللي كانوا معنا في الحرب يعطيكم العافية جميعا شكرا جزيلا لك في أه شيرين طبعا هذا قليل جدا مما يحدث أه خلف الكواليس هو أكثر بكثير بهذا تنتهي هذه الحلقة ينتهي برنامج غزة أه تنتصر ولكن تبقى فلسطين صامدة و تستمر أه الجزيرة في تغطيتها لتكون دائما عينكم على الحقيقة بإذن الله شكرا لكم والسلام عليكم أم