اقتصاد الصباح 12/8/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد الصباح 12/8/2015

12/08/2015
السلام عليكم وصل سعر صرف العملة الصينية اليوان تراجعه الحاد أمام الدولار لتسجل تلك العملة أكبر هبوط لها خلال عشرين عاما وذلك وسط تحذيرات من اندلاع حرب عملات عالمية جاء ذلك فيما خفض المركزي الصيني سعر صرف اليوان اليوم بأكثر من واحد ونصف في المائة وذلك للمرة الثانية على التوالي خلال يومين فقط وارتفع الدولار بمقدار عشر اليوان جاء هذا التحرك بعدما أو بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية الصينية ضعيفة هذا وقد دفعت تهاوي اليوان إلى تفاقم هبوط أسعار النفط والذهب والعديد من البورصات العالمية الكبرى وفي واشنطن حذرت الإدارة الأمريكية الصين من النقوص عن تعهداتها الخاصة بأن تمضي بيجين قدما في تحرير سعر صرف اليوان لكن واشنطن ذكرت أنه من السابق لأوانه الحكم على تداعيات قرار الصين بخفض قيمة عملتها المحلية وكانت الصين قد وصفت التغيرات التي أعلنتها أمس بشأن سعر صرف اليوان بأنها خطوة في اتجاه سعر الصرف تحدده السوق بدرجة أكبر ونبقى في واشنطن حيث خفضت الحكومة الأمريكية توقعاتها لمعدلات إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة خلال العامين الحالي والمقبل وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية يبلغ حجم ونمو الإنتاج خلال العام الحالي ستمائة وخمسين ألف برميل يوميا كما توقعت تراجع إنتاج العام المقبل بمقدار 400 ألف برميل يوميا وأبقت الإدارة على توقعها لنمو الطلب الأمريكي على النفط خلال العام الحالي عند 400 ألف برميل يوميا دون تغيير عن الشهر السابق باعت السعودية أمس سندات تعادل قيمتها خمسة مليارات وثلاثمائة وثلاثين مليون دولار وأعلنت اعتزامها إصدار المزيد من هذه السندات السيادية لتغطية العجز في الميزانية وكان بيع تلك السندات مفتوحا أمام البنوك التجارية وذلك للمرة الأولى منذ عودة المملكة إلى سوق اصدار تلك الأوراق المالية وكانت السعودية باعت سندات خلال الشهر المنصرم وذلك لأول مرة منذ عام 2007 هذا ولم تفصح الحكومة عن حجم وتوقيت الإصدارات المزمع من هذه السندات ويقدر صندوق النقد الدولي العجز المتوقع في ميزانية المملكة بنحو مائة وثلاثين مليار دولار خلال العام الجاري تراجع تدفق السائحين وحجوزات الفنادق في إقليم كردستان شمالي العراق منذ مطلع العام الماضي وذلك بنسبة بلغت ستين في المائة جاء هذا التراجع جراء تردي الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في البلاد خاصة ما يتعلق منها بالحرب التي تخوضها الحكومة ضد تنظيم الدولة الإسلامية السياحة في إقليم كردستان العراق هي السوق التي تشكل أحد أعمدة اقتصاده فحجم هذه السوق يدر على الإقليم ملايين الدولارات سنويا ويشتغل فيه آلاف العاملين المحليين والأجانب منذ عام 2007 وحتى عام ألفين وثلاثة عشر كانت نسبة السياح الوافدين إلى إقليم كردستان تزيد سنويا ب 30 في المائة لكن في مطلع عام ألفين وأربعة عشر ومع دخول تنظيم الدولة وإغلاق الطرق عدة إلى الإقليم انخفض مستوى السياحة بشكل ملحوظ الظروف الأمنية الصعبة التي يعيشها العراقيون والحرب التي تجري على مساحة شاسعة من أراضيه وتراجع أسعار النفط والأزمة الاقتصادية التي أصابت المنطقة كلها أثرت بشكل كبير وملحوظ في السياحة في الإقليم هذه المناطق التي يسميها العراقيون جنة الله على الأرض تنتظر أنفراج ما يمر به العراق لتنتعش من جديد خاصة وأن أربيل اختيرت عاصمة للسياحة عام ألفين وأربعة عشر لكن الخطط والنشاطات السياحية توقفت تقريبا الأمر الذي أثر بشكل كبير على أصحاب الفنادق والمشاريع السياحية بالنسبة لنا كفنادق واجهتنا خسائر كبيرة بسبب ما حدث عدد الزبائن الخفض ثمانين بالمائة فاعتمادنا على السياح من داخل العراق كان أكثر من اعتمادنا على السياح الأجانب منتجعات سياحية تعاني كسادا بعد ان كانت مذدهرة تجتذب اكثر 300 سائح من العراق ومن خارجه قبل عامين فالظروف الأمنية الحرب ضد تنظيم الدولة خفضت السياحة بالإقليم بنسبة 60% مقارنة بالسنوات الماضية استير حكيم نهاية الموجز الاقتصادي الآن عوده إليك توفيق تفضل شكرا