استئصال أنسجة سرطانية من أطفال لتمكينهم من الإنجاب
اغلاق

استئصال أنسجة سرطانية من أطفال لتمكينهم من الإنجاب

15/08/2015
أبحاث وعمليات جراحية تكاد لا تتوقف من أجل ضمان فرص الأطفال المصابين بالسرطان في الإنجاب عندما يكبرون إذا كتبت لهم الحياة إنطلقت الأبحاث من حقيقة أن علاج السرطان لاسيما الكيميائي منه يؤثر في الأعضاء المسؤولة عن الخصوبة لدى النساء والرجال معا هنا في أحد مستشفيات تشيلي تعالج الطفلة تاليا باسيو من السرطان وقد استئصل الأطباء جزءا من أنسجة مبايضها بهدف تجميدها وإعادة زرعها في جسدها مستقبلا إذا اجتازت تجربة المرض بنجاح تجمد الأنسجة المستأصلة لسنوات ليعاد زرعها مستقبلا ولا يخفي الأطباء المشكلات التي قد تواجههم باعتبار أن الأنسجة المجمدة لم تنمو داخل جسم المريضة الصغيرة تبدو الفرصة للمحافظة على المبيض قبل الشروع في تلقي أي أدوية للسرطان كبيرة من وجهة نظري بما يمكنه من العمل بصورة طبيعية في المستقبل وهذا أفضل استخدامات تكنولوجيا علوم التناسل أخبار سارة تلقاها الأطباء العاملون في مجال الخصوبة وهي نجاح مواطنة بلجيكية واستؤصلت مبايضها عندما كانت في الثالثة عشرة ثم أعيدت إليها بعد شفائها لتضع مولدا موكدا أن اختلاف العمر بين تاليا ذات الربيعين والمرأة البلجيكية عند استئصال الأنسجة لدى كل منهما يظل هو التحدي نجح هذا النوع من العمليات في أوساط النساء البالغات نحو ثلاثين امرأة مصابة بالسرطان أنجبنا بعد إعادة زرع الأنسجة مبايضهن في الولايات المتحدة خضع الطفل مايكل ريتشارد الذي يعالج من ورم في الدماغ لعملية استئصال أنسجة الخصيتين قبل بدء جلسات العلاج الكيميائي سيسترجع مايكل أنسجته إذا شوفي من السرطان على أمل أن يتقبلها جسمه حينها نافذة أمل يفتحها الطب الحديث أمام أطفال لا يعون في هذه المرحلة العمرية حقيقة ما أصابهم لكنهم سيعرفون حتما عندما يكبرون أهمية العمليات التي خضعوا لها ذات يوم