ذكرى هجمات شارلي إيبدو والمطعم اليهودي بفرنسا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ذكرى هجمات شارلي إيبدو والمطعم اليهودي بفرنسا

08/01/2016
عدد جديد من صحيفة شارلي إبدو مليون نسخة من الأسبوعية المثيرة للجدل بمناسبة الذكرى الأولى للهجمات الصحيفة التي كانت على عتبة الإفلاس قبيل الحادث حولتها موجة التضامن إلى واحدة من أغنى الصحف في فرنسا عشرون مليون يورو رقم معاملاتها العام المنصرم وأكثر من مائتي ألف مشترك جديد لم أكن من قبل قارئ للصحيفة اشتريتها استثناء من باب التضامن وأيضا من باب الفضول لمعرفة ما تنشر لكن الخزائن الممتلئة ليست دليلا صحة وعافية الصحيفة تعيش على وقع أزمة داخلية خانقة عدد من الرسامين غادرها والخلاف شديد بين من بقي منهم حول ثروة الصحيفة وخطها التحريري غير بعيد عن مقر الصحيفة في محل الأطعمة اليهودية الذي يخلد هو الآخر الذكرى الأولى للهجمات عادت الحياة إلى طبيعتها لكن الهجوم لم يكن حدثا عابرا في حياة يهود فرنسا ثمانية آلاف يهودي حجز تذكرة ذهاب بدون أياب نحو إسرائيل موجة الهجرة كانت نشيطة حتى قبل هذه الأحداث أعتقد أنه من الصعب أن نربط أرقام ألفين وخمسة عشر بهجمات المطعم اليهودي لا أعتقد أن الأثر سيكون فوريا هناك مناخ عام يدفع نحو الهجرة خلال السنوات الأخيرة لكن في خضم كل ذلك ثم شخص حملته المأساة إلى قمة المجد الحسن باتيلي المالي المسلم الذي أنقذ حياة كثير من اليهود في المطعم بعد أنا إخفائهم عن المهاجم في غرفة التبريد حصل على الجنسية الفرنسية وقصته نشرها في كتاب إحتضنته إحدى أكبر دور النشر الفرنسية في اليوم التالي شاهدت وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الجميع كانوا يتحدثون عن الحسن باتيل عن كونه بطلا بعد أيام قلت لهم لست بطلا فعلت شيئا كان يجب عليها القيام به لكن ذكرى هجمات شارلي إيبدو لم تمر في هدوء محاولت هجوم من قبل شخص على مركز للشرطة في باريس انتهت بمقتله تبين أن الحزام الناسف الذي كان يحمله مزيف لكن المخاوف التي أثارها من شالي ايبدو إلى هجمات باريس إلى محاولة الهجوم على مركز شرطة تعيش فرنسا أياما استوطنت فيها المخاوف والهواجس مخاوف تذكيها حرب معلنة ضد تنظيم الدولة عرفت بداياتها ولا تعرف نهايتها