إعادة انتشار تركي في بعشيقة العراقية
اغلاق

إعادة انتشار تركي في بعشيقة العراقية

14/12/2015
إعادة انتشار أو سحب جزئي للقوات التركية من بعشيقة العراقية خطوة بدت مهمة لنزع فتيل ازمة بين جارين يقول البعض إنها مفتعلة ربما بضغوط داخلية أو حتى خارجية لتصفية حسابات مع تركيا أزمة خاضها العبادي تحت عناوين السيادة والاستقلال بينما هي قد لا تحتمل ذلك بالنسبة للأتراك وحتى لطيف واسع من العراقيين لا يروق لهم سكوت الحكومة عن انتهاكات يعتبرونها أخطر لبلادهم حازت الخطوة التركية على إشادة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اتصال هاتفي برئيس وزراء تركيا كما لاقت استحسانا أوروبيا لاسيما من ألمانيا وسط مزيد من تطمينات أنقرة مهمتها إذن ضد تنظيم الدولة لكن ذلك لم يشفع لها وصورة ربما تختزل ما أصبحت عليه المنطقة من تحالفات وتجاذبات بعضها معلن وكثير منها في الخفاء وسط إعادة انتشار للقوات العسكرية في المنطقة لقوة ليست متوافقة المصالح بالضرورة ولا يكاد يجمع بينها سوى شعار الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية تمتطيه بحرا وجوا لتعزيز وجودها وإذا كان الخلاف التركي العراقي قد كشف عن لا معنى وحدة شعارهم أي محاربة تنظيم الدولة فإن المخاض الذي تشهده المنطقة يحمل مفارقة أخرى كأن تتباين التصريحات وتتناغم الأفعال ولعل ذلك هو حال الأمريكيين وروس الآن في موسم التجييش وتجريب أحدث منظومات السلاح تحت يافطة الحرب على تنظيم الدولة في سوريا والعراق نصيب وافر من ذلك يضطلع به وزيرا خارجية البلدين انهما رغم التوتر يظهر وتبادل الاتهامات يبدو الواحد منهما كمن يكمل دور الآخر