هذه قصتي.. هنادي الحلواني ناشطة بالمسجد الأقصى
اغلاق

هذه قصتي.. هنادي الحلواني ناشطة بالمسجد الأقصى

29/03/2015
في تاريخ 30/11 تم اعتقالي على باب الأسباط وانا خارجة ما بعد العصر حيث تم احتجازي في المركز القشلة والتحقيق معي ومن ثم تم تسليم قرار إبعادي من قبل المخابرات الإسرائيلية قرار إبعاد جائر بحقي هذا كان تاريخ واحد 12 إلى تاريخ 28/2 من يوم أن تم إبعادي عن المسجد الاقصى اتواجد يوميا على أقرب نقطة أستطيع الوصول إليها التواجد على عتبات المسجد الأقصى على الأبواب على باب حطة وأحيانا كثيرة اتواجد على باب السلسة وهو الباب الأكثر حساسية كما تراه اللي بسبب خروج مستوطنين يومية الذين يقتحمون المسجد الأقصى قبل عامين تم تسليمي أول قرار إبعاد إداري من قبل المخابرات الإسرائيلية بعد التحقيق معي في غرفة رقم 4 في المسكوبية بدعوى إني أخل بالنظام العام واني خطر على أمن دولة إسرائيل أنا أدرس قرأن في المسجد الأقصى وتواجدي في المسجد الأقصى تواجد يومي ومستمر لذلك فهم يخافون من يأتي إلى المسجد الأقصى بشكل مستمر ومن يحمل هم ومن يحمل قضية تواجدي لإيصال رسالة للعالم بأنهم وإيصال رسالة أيضا ل الاحتلال الإسرائيلي بأنهم لو أبعدنا عن المسجد الأقصى فإن الناس نتواجد ونصر على تواجد في أقرب نقطة نستطيع الوصول إليهم يحاولون من خلال سياسة الإبعاد هذه أن يثنونا عن التواجد في المسجد الأقصى وعن حرم المسجد الأقصى وأن ينتزعهم بالمسجد الأقصى من قلوبنا ولكننا لوجودنا وإصرارنا على التواجد رسالة بأنهم لو أبعدوا اجسادنا لن يبعدوا أرواحنا ولا قلوبنا عن المسجد الاقصى