دمار الحرب يهدد الأبنية الأثرية في عدن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دمار الحرب يهدد الأبنية الأثرية في عدن

10/09/2015
تنبئك الأبنية عن أثر ما مروا فيها موقعها كمعبر طبيعي على بحر العرب والمحيط الهندي صبغها بهوية معمارية مميزة يحدثنا مازن الشريف وقد تطوع لحصر حال كل حجر في هذه الأبنية عن سعي لبث روح المسؤولية لدى المسؤولين وسعي مشوب بالخوف من أن يخرج الترميم عن سياقه وأن يحافظ على البصمة التاريخية فيها تعرضت معظم هذه المعالم للتدمير والتشويه والتخريب والسرقة خلال فترة الحرب المطلوب تحرك جاد من الحكومة لجان حكومية لحماية هذه المعالم حماية سريعة وتدخل فوري قبل أن يأخذ الفساد والفوضى والحرب ما أخذوه من عدن كانت قبلة قل نظيرها كثيرون لا يعرفون مثلا أن ملكة بريطانيا قضت أول أيام زواجها في هذه الغرفة كل المقتنيات نهبت في الحرب وبيعت على الأرصفة حسب ما يقوله كثيرون تقول الروايات إن الملكة البريطانية إليزابيث الثانية عندما قضت شهر عسلها هنا في عدن أمرت ببناء ساعات بجمع صغيرة قبالة الشرفة يا لتصبح بها كل نهار كما كان الحال في لندن هنا أول برلمان في جزيرة العرب بعد أن كان كنيسة القديسة ماري تقابلهم منارة شهدت ألفا ومئتي عامل من الأحداث وغيرها كثير يصعب حصره ويثير مزيدا من الأسئلة بوجه المسؤولين البعض يرى في هذا التقصير هو تقصير من جانبنا ولكن هناك تقصير ترتبط بعوامل المحيطة بالهيئات الآثار اللي اشرنا منها غياب الميزانية تشغيل أيضا غياب الوعي وأيضا تداخل الاختصاصات ما بين الجهات الحكومية لكن الناشطين والمسؤولين اتفقوا على أن مسؤولية أخرى تقع على كاهل سكان المدينة كطرف ثالث إذ تشكل هذه الآثار تاريخهم وهويتهم عدنان بوريني الجزيرة عدن