الذكرى الثالثة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة
اغلاق

الذكرى الثالثة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة

14/11/2015
اغتيال إسرائيل لأحمد الجعبري نائب القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام في الرابع عشر من نوفمبر عام 2012 وسط مدينة غزة كان بداية حرب على غزة استمرت ثمانية أيام بقدر ما كان اغتيال الجعبري إنجازا من وجهة نظر الاحتلال كانت صدمة إسرائيل بعده بوصول صواريخ المقاومة لأول مرة إلى تل أبيب والقدس حرب شكلت اختبارا ميدانيا للمقاومة وإسرائيل وأيضا سياسيا في ظل تغيرات أحداثها ربيع الثورات العربية وخصوصا مع الجارة العربية الوحيدة لغزة مصر كان ذلك خلال فترة حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذي وفر دعما استراتيجيا لصمود المقاومة بمواقفه الحادة ضد العدوان الإسرائيلي مواقف أسفرت في النهاية عن تهدئة وقعت في القاهرة بضمانات دولية وشروط وضعت المقاومة أغلبها من تابع العدوان الإسرائيلية يتذكر إيفاد الرئيس مرسي رئيس وزرائه هشام قنديل لأول مرة إلى غزة وهي تحت القصف وما تبع ذلك من زيارات من وزراء خارجية عرب ومسلمين أظهرت تحولا في دعم القضية الفلسطينية هو موقف غاب عن المشهد خلال الحرب على غزة عام ألفين وأربعة عشر شتان بين من فتح الحدود والسدود وطالب الاحتلال بالتوقف عن العدوان وبين من حاصر غزة وعلن الحرب إلى جانب الاحتلال هذا هو الفرق بين الموقف المصري في 2012 والموقف المصري في 2004 في الذكرى الثالثة للحرب الإسرائيلية الثانية على غزة بات المشهد أكثر تعقيدا في ظل تراجع الآمال للتوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني واستمرار حصار القطاع وانشغال المحيط العربي بقضايا داخلية وإقليمية لا يبدو أن الشأن الفلسطيني في صدارتها هبة عكيلة الجزيرة من مدينة غزة