اقتصاد المنتصف 5/6/2015
اغلاق

اقتصاد المنتصف 5/6/2015

05/06/2015
حياكم الله بالفعل فقد أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك على سقف الإنتاج النفطي دون تغيير عند ثلاثين مليون برميل يوميا وقال بعض الوزراء في ختام اجتماع المنظمة في مقرها بفينا إن معظم أعضاء أوبك متفقون على أن خمسة وسبعين دولارا للبرميل هو سعر عادل للخام ويتوقع أن يسجل هذا الرقم بنهاية هذا العام لكن الأمين العام للمنظمة عبد الله البدري أكد أنه لا تستهدف محددا ومن جهته قال وزير الطاقة القطري محمد بن صالح السادة إن المنظمة لم تتناول حصص الإنتاج الفردية خلال الاجتماع منذ اجتماعنا في نوفمبر الماضي وحتى اليوم كان هناك كثير من التطورات الإيجابية سنبحث التطورات بالتفصيل ونرى كيف سيكون التحرك في الربعين المقبلين من العام جميع المؤشرات إيجابية لصالح المنتجين والمستهلكين وفي سياق متصل قال الأمين العام لمنظمة أوبك عبد الله البدري إنه من السابق لأوانه الحديث عن عودة إيران إلى أسواق النفط وكان وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة قال إنه فور رفع العقوبات عن طهران فسيرتفع الإنتاج بمقدار نصف مليون برميل يوميا في غضون شهرين من بإمكانه وكيف بإمكانه منعنا من العودة للسوق السوق مفتوحة إذا رفعت العقوبات فسنقوم فورا بتسويق النفط ولدينا المشترين التقليديين ولدينا خبرة في السوق نحن في السوق منذ أكثر من مائة عام ونعرفه جيدا وسنعود إليه لنبيع نفطنا فور رفع العقوبات يعني أنه في غضون شهرين من الرفع يمكننا لزيادة صادراتنا نصف مليون برميل يوميا وسترتفع لمليون برميل بعد ستة أو سبعة أشهر في أسواق النفط نلاحظ أن الأسعار اتجهت الانخفاض بعد قرار أوبك تثبيت الإنتاج الآن النفط برنت عند 61 دولار وثلاثة وثلاثين سنت بحال رصد المسار السعري على مدار ثلاث سنوات نجد أن الأسعار اتجهت نزولا منذ منتصف العام الماضي ويتوقع أعضاء أوبيك أن تنتعش في النصف الثاني من هذا العام إلى الكويت حيث بدأت بعض الوزارات تطبيق سياسات تقشفية شملت تسريح موظفين وذلك بناء على توصية من مجلس الوزراء وترمي الحكومة الكويتية للحد من الهدر المالي في الموازنة العامة جراء تراجع أسعار النفط وقال وزير النفط علي العمير إن بقاء الأسعار دون مستوى سبعة وسبعين دولارا للبرميل سيؤدي إلى عجز في الموازنة يبدو أن تدني أسعار النفط بدأ يلقي بظلاله على الكويت التي تعتمد على النفط مصدرا رئيسيا للدخل تمثل أبرز تلك الآثار بسياسة تقشف شملت ميزانيات بعض الوزارات إحنا عندنا صراحة في الكويت بعض الميزانيات خفضت بنسبة 30 او 33 بالمئة وبعض االدعومات رفعت وبعضها أصبح الدعم فيها بشكل جزئي لكن فعليا إجمالي الميزانية يعني حتى وإن تراجع لا يؤثر على المشاريع أو البنية التحتية الترشيد الحكومي بدأ منذ إقرار الميزانية العامة للدولة للسنة المالية الحالية بخفض تجاوز سبعة عشر في المائة عن السنة المالية الماضية الترشيد مس وظائف في بند المكافآت ويخشى إن استمر أن يشمل ثلاثين ألف موظف من أصل ثلاثمائة وستين ألفا يعملون في القطاع الحكومي تجي للمهن البسيطة المتواضعة وتمشيهم من وظائفهم في حجة إني أنا اتقشف بينما عندك أبواب كبيرا للهدر لم تمسها ودي إن الدولة ترفع مستوى الإنفاق لكن توجه إلى مصادر دخل أخرى يعني تعالج المشكلة الأساسية التي أدت قطاع النفط الكويتي بدأ يعاني جراء سياسة الترشيد إذ تقلصت ميزانيته السنوية بما فيها مصاريف السفر للتدرب رغم إقبال البلاد على مشاريع تنموية ضخمة يرى خبراء في الاقتصاد أن سياسة التقشف الحكومية هي ردة فعل آنية على أزمة انخفاض أسعار النفط ويرون أن الأمر يتطلب إيجاد روافد مالية بديلة للنفط تحسبا لتذبذب الأسعار بين فينه واخرى اسراء جوهر الكويت موجز الاقتصاد انتهى نعود إلى جلال