اقتصاد الصباح 14/2/2015
اغلاق

اقتصاد الصباح 14/2/2015

14/02/2015
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حذر خبراء اقتصاديون في إيران من رفع سقف التفاؤل بنجاح الخطة الحكومية التي ترمي لحل في الدولار من التعاملات الخارجية التجارية وأشاروا إلى أن الاقتصاد المحلي مرتبط بأسعار النفط التي تحدد أصلا بالدولار فضلا عن عدم استقرار العملات المقترحة التي ستحل محل العملة الأمريكية في التجارة الخارجية تشمل قائمة تلك العملات اليورو الأوروبي الروبل الروسي الين الصيني بالإضافة لليرة التركية كان لابد للبنك المركزي الإيراني من التحرك لمواجهة تحديين اقتصاديين طارئين الانخفاض الحاد لأسعار النفط وعدم نجاح المفاوضات النووية في تخفيف حدة العقوبات الغربية عمليا يقول مسؤولو البنك إنهم بدؤوا تنفيذ قرار يقضي بحبس الدولار من تعاملات البلاد التجارية قرار يبدو طموحا لاسيما أنه ما من حكومة إيرانية سابقة إلا وحاولت حذف الدولار لكن كل النتائج حتى اليوم جاءت متواضعة منذ انتصار الثورة طرحت كل الحكومات هذه القضية التي لم تطبق ما يعني أن تنفيذها ليس سهلا فالتبادل التجاري العالمي يتم بالدولار وهو الأكثر ثباتا فيبدو القرار كجزء من الحرب نفسية بين طهران وواشنطن ثمة خبراء في الاقتصاد يرون أن نجاحات جزئية قد تتحقق بيد أنها قد لا تحل المشكلة من جذورها فنحو ثلاثين في المئة من موازنة البلاد تعتمد على بيع النفط الخام الذي يسعر بالدولار فقيمة الصادرات الإيرانية اقتراب خلال العام الماضي من مائتي مليار دولار منها نحو اثنين وستين مليارا عبارة عن صادرات بترولية أي أكثر من ستين في المائة من إجمالي الصادرات قد تحقق الخطوة نجاحات جزئية لكن لأن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد مرتبط عضويا بسعر النفط الخام الذي يحدده بالدولار فاعتقد أن خطوة كهذه قد لا يكون لها تأثير كبير على تخفيف حدة العقوبات ربما يبدو من التفاؤل المفرط الحديث عن إلغاء كامل للدولار من التعاملات التجارية فتلك قرارات قد تكون دول صديقة لإيران أولا من يعارضها كالصين على سبيل المثال يبدو قرار إيران حذفت الدولار من تعاملاتها التجارية سياسيا أكثر منها اقتصادية يرحب السياسيون هنا بالقرار بينما يحذر الاقتصاديون من أن نجاح السياسة لا يعني بالضرورة نجاة الاقتصاد عبد القادر فايز الجزيرة طهران قال صندوق النقد الدولي إن الإصلاحات الهيكلية والنقدية التي تبنتها مصر بدأت تترك أثرا إيجابيا على الأداء الاقتصادي الصندوق في أول تقييم شامل للاقتصاد المصري منذ خمس سنوات أن التزام القاهرة بالإصلاحات هو الكفيل باستقرار الاقتصاد الأولويات في مصر هي للوظائف على مصر دعم التنمية وإيجاد فرص عمل والعمل في نفس الوقت على خفض العجز والحفاظ على احتياطي النقد الأجنبي ألجمع بين كل هذا يبدو أمرا صعبا لكن هناك سياسات ستساعد على تحقيق كل ذلك خاصة إصلاح نظام الدعم الحكومي ومزيد من المرونة في أسعار الصرف في الملف الأوكراني خفضت وكالة فيتش العالمية التصنيف الائتماني السيادي لأوكرانيا بدرجة واحدة رغم إعلان صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي عن خطط مساعدات لكييف بقيمة سبعة عشر مليارا وخمسمائة مليون دولار يعني خفض التصنيف ارتفاع كلفة الاقتراض على كييف من الأسواق العالمية بإصدار سندات حكومية وقالت فيتش إن خطة الصندوق سوف تساعد في سد الاحتياجات التمويلية لأوكرانيا لكن يجب أن يترافق ذلك مع إعادة هيكلة لديون البلاد المستحقة للقطاع الخاص كما أشارت لتصاعد حدة النزاع في شرق البلاد وتأثيره سلبا على الاقتصاد مع تزايد احتمال تخلف عن سداد الالتزامات المالية الخاصة بها أكد وزير الشؤون الأوروبية الألماني مايك روث ان برلين تتطلع للتعاون مع أثينا لإيجاد حلول للأزمة المالية للبلاد لكن روث أكد وشدد على ضرورة وفاء اليونان بالتزاماتها الأوروبية وجاءت التصريحات خلال أول زيارة لوزير ألماني إلى اليونان منذ فوز الحكومة اليسارية الجديدة في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي وتعهدت الحكومة بإلغاء إجراءات التقشف والسعي لإعادة التفاوض مع الدائنين الدوليين حول بنود خطط الإنقاذ المالي في فنزويلا تعتزم الحكومة إجراء تغيير في سياسة الدعم الحكومي للبنزين في خطوة تمهد لزيادة أرخص وقود في العالم وتدعموا بنزول البنزين بشكل كبير إلى حد أن سنتا أميركيا واحدا يشتري حوالي خمسة كالونات وهو ما يشجع عمليات التهريب عبر الحدود إلى كولومبيا المجاورة وتكلف سياسة دعم الوقود خزينة الدولة حوالي اثني عشر مليار دولار تقريبا انتهت وقفتنا الاقتصادية نعود من جديد إلى ماريا والسلام عليكم ورحمة الله