اقتصاد الصباح 30/6/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد الصباح 30/6/2015

30/06/2015
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته توقعت وزيرة السياحة التونسية سلما لومي يتكبد القطاع السياحي المحلي خسائر لا تقل قيمتها عن نصف مليار دولار خلال العام الحالي وذلك جراء تداعيات الهجوم على منتجع سياحي في مدينة سوسة الأسبوع الماضي وكانت تونس قد جندت إرادات قدرت بنحو مليار وتسعمائة وخمسين مليون دولار من هذا القطاع خلال العام الماضي يذكر أن قطاع السياحة يسهم بحوالي سبعة في المائة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ويمثل مصدر رئيسيا للعملات الأجنبية في والوظائف كشف المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن هناك مفاوضات تجري الآن لإعادة فتح حقول نفطية ليبية موضحا أن إنتاج البلاد من النفط مازال مستقرا وأضاف المتحدث أن هذه المفاوضات تضم شخصيات رفيعة المستوى وأنه من المتوقع أن تسفر عن نتائج طيبة قريبا على حد قوله يذكر أن إنتاج ليبيا من النفط كان يبلغ مليونا وستمئة ألف برميل يوميا قبيل الإطاحة بنظام القذافي لكن هذا الإنتاج حاليا إلى أقل من نصف هذا المستوى أعلن رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس أن بلاده لن تسديد أقساط الديون المستحقة عليها إلى صندوق النقد الدولي وذلك ما لم تتوصل إلى اتفاق مع بقية دائنيها الدوليين وفيما يتعلق بالاستفتاء المنتظر على خطة الإنقاذ والمقرر إجراؤه في الخامس من الشهر المقبل أكدت رايس أن حكومته ستحترم النتيجة لكن رئيس الوزراء اليوناني كشف أن تلك الحكومة ستستقيل إذا أيد الناخبون العرض المقدم من الدائنين الدوليين لحل هذه الأزمة المالية يذكر أن إنه يتعين على اليونان أن تسدد اليوم أربعة أقساط قروض إلى صندوق النقد تبلغ قيمتها مليارا وستمئة مليون يورو هذا وقد خفضت وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيفات الائتمانية تصنيفها للسندات السيادية اليونانية قائلة إن احتمالات خروج اليونان من منطقة اليورو أصبحت نسبته خمسين في المائة ورجحت ستاندرد أند بورز أن تتخلف أثينا سداد ديونها التجارية خلال الأشهر الستة المقبلة وتوقعت الوكالة أي فدية خروج اليونان من منطقة اليورو إلى نقص حاد في العملة الصعبة في البلاد وأضافت أن هذا الأمر قد يؤدي إلى تقليص مستوردة أثينا من السلع الحيوية كما توقعت ستاندرد أند بورز المزيد من تراجع تصنيف الديون السيادية اليونانية ونبقى في اليونان حيث سارعت الحكومة إلى طمأنة السائحين على أن الأمور المالية لعطلاتهم لم تمس جراء القيود المالية المفروضة حاليا على حركة رؤوس الأموال في البنوك وشددت الحكومة على أن بطاقات الائتمان أو الخصم الصادرة في الخارج لم تتأثر بالقرار القاضي بوضع حد أقصى لعمليات سحب النقود من ماكينات الصراف الآلي وهو الحد البالغ 60 يورو فقط يوميا وكانت الحكومة قد أمرت البنوك بإغلاق أبوابها لمدة أسبوع وفرضت هذه القيود المالية لحماية النظام المصرفي من الانهيار الاقتصاد اليوناني على حافة الهاوية مجددا فبعد وصول المفاوضات مع الدائنين الأوروبيين إلى طريق مسدود عاد شبح خروج البلاد من منطقة اليورو يلوح في الأفق تسبب هذا الشبح في حالة من الهلع بين اليونانيين الذين تدافعوا لسحب أموالهم من المصارف ويقدر ما سحب المصارف اليونان بنحو 8 مليار يأتي يورو خلال أسبوعين فقد جعلت كميات السحب الكبيرة هذه المصارف تعتمد بشكل رئيسي على البنك المركزي لتوفير السيولة أعلنت الحكومة إغلاق البنوك لتفادي إفلاس المؤسسات المالية ومنعت الأفراد من سحب أكثر من 60 يورو يوميا من ماكينات الصراف التي اصطفوا أمامها بطوابير طويلة وذلك إلى حين الانتهاء من الاستفتاء الطارئ الذي أعلنته في الخامس من يوليو المقبل بالاستفتاء أغضب الرئيس اليوناني ألكسيس تسيبراس دائني اليونان الدوليين وبدأت آمال للوصول إلى انفراجة في اللحظة الأخيرة تتلاشى خاصة وأن أمام اليونان أقل من ثمانية وأربعين ساعة لسداد ديون بقيمة مليار وستمائة مليون دولار لصندوق النقد الدولي دفع الإعلان عن الاستفتاء رئيس الوزراء البريطاني للقول إنه يعتقد أنه من الصعب على اليونان البقاء في منطقة اليورو في حال ما صوت اليونانيون برفض الاتفاق مع المقرضين الدوليين بينما يرى وزير الاقتصاد الإسباني لويس دي كانتوس أنهما زالت هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق مع أثينا قبل نهاية يوم غد الثلاثاء وأن الاتصالات بين الزعماء الأوروبيين مازالت متواصلة لإيجاد حل توافقي وتبقى الإجابة على سؤال بقاء اليونان في منطقة اليورو من عدمه مرتبطة بشكل كبير باستفتاء الخامس من يوليو الذي سيجعل أوروبا أمام اختبار عسير قد يفتح الباب لسيناريوهات أكثر سوءا من خروج اليونان نهاية الاقتصاد