اقتصاد الصباح 8/2/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد الصباح 8/2/2015

08/02/2015
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبدأ من الجزائر حيث توقع مسؤول بشركة الطاقة الجزائرية الحكومية سوناطراك تحقيق قفزة في إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي بحلول عام ألفين وتسعة عشر بفضل دخول مشاريع جديدة مرحلة الإنتاج ويتوقع أن يرتفع الإنتاج لمائة وثلاثة وخمسين مليار متر مكعب سنويا من نحو مائة وواحد وثلاثين مليارا للعام الجاري وكان إنتاج الجزائر من الغاز تراجع في السنوات الأخيرة بسبب انخفاض مستويات إنتاج أكبر حقولها الغازي حاسي رمل الذي بدأ الإنتاج في أوائل ستينيات القرن الماضي الآن إلى تداولات الأسواق العربية مطلع هذا الأسبوع هي كانت إيجابية على خلفية ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى سبعة وخمسين دولارا بحوالي نصف دولار نهاية تداولات الأسبوع الماضي بالإضافة للإعلانات إيجابية للشركات عن أعمالها بالنسبة للبداية تكون مع مؤشر سوق دبي للأوراق المالية الذي ارتفع أثناء التداولات بأكثر من واحد في المائة واستقر فوق مستوى 3 آلاف وتسعمائة نقطة لكن على أية حال قلص بصورة طفيفة من مكاسبه إلى ثمانية أعشار في المائة ومازال فوق نفس هذا المستوى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية حقق مكاسب أكثر من نصف في المائة أثناء التداول لكنه أيضا قلص من تلك المكاسب لي يسجل حوالي عشرين في المائة تقريبا لكن مازال فوق مستوى الأربعة آلاف وستمائة نقطة بستة 10 نقطة سوق مسقط للأوراق المالية أيضا حقق مكاسب حدود النصف في المائة واستقر فوق مستوى الستة آلاف وسبعمائة نقطة بخمسة وعشرين نقطة أن مؤشر بورصة قطر اليوم محققة مكاسب زادت عن 90 نقطة أو ما يعادل أكثر من ثمانية عشر في المائة تقريبا وإستقر المؤشر فوق إثنا عشر ألفا وستمائة نقطة لكن قلص إلى حد كبير عكس المؤشر الاتجاه من هذه المكاسب ليستقر عند خسائر طفيفة بحدود العشر في المائة تقريبا واستقر عند اثنا عشر ألفا وخمسمائة وإحدى عشرة نقطة بالنسبة لمؤشر سوق الكويت للأوراق المالية حقق مكاسب بحدود النصف بالمائة تقريبا وذلك كرد فعل لما نشر في الصحف الكويتية عن سماح البنك المركزي للبنوك الكويتية بإقراض المواطنين مبلغا يصل ملياري دينار للتداول بالبورصة المؤشر في هذه اللحظات يعزز من مكاسبه استخدم فوق ستة اعشار بالمئة ومستوى 6743 نقطة أخيرة بالنسبة لمؤشر تداول السعودي البداية إيجابية ويعتبر أفضل المؤشرات الخليجية من ناحية الأداء خلال جلسة اليوم مكاسب زادت عن واحد في المائة لتصل إلى 21 في المائة واستقر المؤشر عند تسعة آلاف ومائتين وتسعة وتسعين نقطة في لبنان تستمر أعمال بناء سقف لجزء من مجرى نهر بيروت باستعمال ألواح الطاقة الشمسية وذلك في إطار مشروع حكومي لتوليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة ويساهم هذا المشروع في حل جزء من أزمة الكهرباء المتفاقمة والمستمرة منذ عقود في لبنان والتي تصل في بعض المناطق حدود فرض تقنيين كهربائي تتجاوز العشر ساعات يوميا بات لنهر بيروت سقف مقولة يتداولها اللبنانيون هذه الأيام والواقع أن جزءا بسيطا من مجرى النهر بني فوقه سقف من ألواح توليد الطاقة عبر الأشعة الشمسية اللمسات الأخيرة توضع على السقف قبل أن يتم تشغيله بعد شهرين ذلك أن الطاقة التي سيولدها ستربط بشبكة مؤسسة كهرباء لبنان لتوزع على المواطنين وهذا السقف ثمرة جهود حكومية للتخفيف من أزمة انقطاع الكهرباء في لبنان البالغ عمرها عقودا من الزمن هذا أول مشروع من نوعه بلبنان اول مشروع بيتنفذ هو أول مشروع أكبر مشروع بلبنان والأول العالم من حيث أن يكون على مجرى نهر بعد 32 متر ماأنجز حاليا يؤمن ميغاوات واحد من الكهرباء ما ينير ألف منزل لكن الأقسام الباقية التي ستنجز تباعا من شأنها تأمين 10 ميغاوات وفق المسؤولين في وزارة الطاقة الذين يعترفون بمحدودية النتائج مشروع نهر بيروت هو عبارة عن تنفيذ 10 ميغاوات مع العلم إنه حاجة لبنانية حوالي 2400 ميغاوات إذن هيدا المشروع بالذات بيحقق جزء بسيط من حاجة لبنان للكهرباء ورغم انتهاء الحرب في لبنان منذ عقود وصارف نحو 30 مليار دولار لإصلاح قطاع الكهرباء ما ترتب ديونا على خزينة الدولة لا تزال أزمة انقطاع التيار قائمة وتصل حدود فرض التقنين لأكثر من عشرين ساعة يوميا هل القصة الشمسية هيدي بتكون فعلا فشخة صغيرة لامام يعني فشخة من ألف إذا بدك وبدك فشخات كثيرة وإلى آخره ولكن ما في حل غير ما تزيد طاقة إنتاج عبر الريفول ويذكر المتابعون بأن سوء إدارة قطاع الكهرباء والفساد من أهم الأسباب التي أدت إلى وصول القطاع إلى ما هو عليه اليوم طالت أزمة الكهرباء مفاصيل حياة اللبنانيين فلجئوا ومازالوا إلى حلول بديلة كلفتهم أموالا طائلة وبالنسبة لكثيرين مشروع الطاقة البديلة بشكل عام يشكل خطوة أولى على طريق الإصلاح وإن كان خطوة غير كافية جوني طانيوس الجزيرة بيروت من عجز الكهرباء في لبنان إلى العجز التجاري في بريطانيا والذي قفز بوتيرة فاقت التوقعات خلال شهر ديسمبر الماضي بسبب ارتفاع مستوردات النفط الرخيص وبينما ارتفعت الصادرات بعشرة في المائة خلال شهري ديسمبر قفزت المستوردات عفوا وبينما ارتفعت الصادرات بحوالي 10 في المائة في خلال شهر ديسمبر قفزة المستوردة بنحو ثلاثة في المائة بسبب زيادة مستوردات النفط بأربعين في المئة غير أن العجز التجاري تراجع خلال الربع الأخير من العام الماضي بأكبر قدر الله في ثلاث سنوات مسجلا حوالي تسعة وعشرين مليارا ونصف المليار جنيه إسترليني انتهت وقفتنا الاقتصادية عودة من جديد إلى سلمى السلام عليكم