تقرير: العراق وسوريا واليمن الأخطر على الصحفيين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تقرير: العراق وسوريا واليمن الأخطر على الصحفيين

29/12/2015
تقرير صادم من منظمة مراسلون بلا حدود عن واقع الإعلام للعام ألفين وخمسة عشر يعكس التقرير صورة قاتمة لما تعرضت له الصحافة والصحفيين في العالم خصوصا في العالم العربي حيث تستعر ضراوة الحرب في العراق وسوريا واليمن ويزداد معها خنق أصوات الإعلاميين سبعة وستون صحفيا قتلوا بسبب نشاطهم المهني رقم قابل لبلوغ 110 باحتساب لمن قتل في ظروف مشبوهة العراق وسوريا على رأس القائمة بتسعة الصحفيين تليهما فرنسا حيث وقع هجوم شارلي إيبدو ثم اليمن وجنوب السودان والهند والمكسيك والفلبين ليصل إجمالي عدد الإعلاميين الذين لقوا مصرعهم إلى سبعمائة وسبعة وثمانين منذ عام ألفين وخمسة ما تزال أسباب وفاة ثلاثة وأربعين صحفي خلال هذا العام المنقضي مجهولة حتى الآن لانعدام تحقيقات رسمية إما لتفاقم ظاهرة الإفلات من العقاب في بعض الدول أول صعوبة التحقق من المعلومات في مناطق تفتقر للاستقرار أو تنعدم فيها سيادة القانون حلب السورية أسوء مناطق العالم أمن للصحفيين حيث تتبارى الأطراف الفاعلة فيها باستهداف وسائل الإعلام بين قوات النظام السوري التي تمثل آلته الإعلامية والقضائية المقصلة الأكثر حجما للإعلام ومعارضيه من تنظيم الدولة وجبهة النصرة وحتى الجيش الحر والميليشيات الكردية ناهيك عن غارات قوات التحالف أضف لها أخيرا الغارات الروسية أما الموصل العراقية فتحولت وفق ما جاء في التقرير إلى ثقب أسود للإعلاميين منذ أن خضعت لسيطرة تنظيم الدولة حيث خطف مسلحو التنظيم ثمانية وأربعين بين صحفي وإعلامي أعدم منهم ثلاثة عشر خلال عام ونصف دفع هذا عشرات منهم للهرب من المدينة أو الكف عن ممارسة نشاطاتهم أين تكن الإعلامية وبات التواصل مع العالم الخارجي يخضعون لمراقبة مشددة من قبل تنظيم الدولة الذي يتحاكم في شبكة الاتصالات والإنترنت في اليمن لا تقل قتامة الصورة السوداوية ستحاكم المليشيات الحوثية بمصير صنعاء وقنواتها الإعلامية محاربة المؤسسات الإعلامية واختطف مسلحوها عددا من الصحفيين لاسيما التابعين لحزب التجمع اليمني للإصلاح التقرير أشار إلى تفاقم ظاهرة الإفلات من العقاب وتهاول جهازي الشرطة والقضاء في إدانة مرتكبي هذه الجرائم وأكدت توصيات منظمة مراسلون بلا حدود إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ضرورة تعيين ممثل خاص يضطلع بمهمة يرصد التزامات الدول الأعضاء وفق القانون الدولي وحث مجلس الأمن الدولي على اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية عند ارتكاب جرائم حرب ضد الصحفيين هذا التقرير الذي يرصد قتل الصحفيين هو الثاني للمنظمة خلال هذا الشهر رصد التقرير الأول قبل أسبوعين حالة المعتقلين والمخطوفين من الصحفيين الذين بلغ عددهم أربعة وخمسين رهينة في العالم حاليا