الذكرى الأربعون لحرب لبنان الأهلية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الذكرى الأربعون لحرب لبنان الأهلية

13/04/2015
يوم هادئ في حياة جوزيف أبو هنا العائد إلى قريته بطمة بعد تهجيره منها بفعل الحرب اللبنانية قبل سنوات قتل مسلحون والده ها وهجروا عائلته وصادروا المنزل إلى أن عادة بفعل مصالحات الجبل هلا المصالحة هو إن بيجتمعوا الفريقين بالضيعة وبيسلموا على بعضهم ويجربوا يتناسوا ماحصل بس المصالحة الحقيقية يحتاج لها وقت ليس سهل الواحد يغيب عشر سنين عن قريته بسبب أحداث معينة ويرجع بظرف ساعتين ثلاثة ينسى كل شي طلب من جوزيف وغير نسيان جراح غائرة في غضون ساعات في حين أهملت جراح آخرين نحن من حقنا نعرف وين اولادنا موجودين نحن أولادنا نريدهم بنسأل الدولة وين اولادنا ميتين طيبين نريدهم هي صرخة ذوي سبعة عشر ألف مفقود في هذه الحرب التي خلفت كذلك نحو 100 ألف قتيل وأكثر من 300 ألف جريح ومعوق قبل أربعين سنة كانت هذه الشوارع خطوط تماس ومسرحا لمعارك مست كل عائلة هنا دارت أعنف فصول الحرب اللبنانية التي انتهت من دون محاسبة فكل من قاتل في الحرب اللبنانية إستفاد من مبدأ العفو العام وغدت أغلبية الجهات المتناحرة جزءا من سلطة دستور الطائف وبينما تكاد تنعدم المظاهر التي تذكر بالحرب في شوارع العاصمة أمام مدة إعادة الإعمار يسأل كثر عن العبر التي خرج بها اللبنانيون من الازمة المواجهات العسكرية تحولت وصارت مواجهات سياسية ولكن تدخلات الاقليمية صارت ظلت قوية سواء بالمال أو السلاح ما في مواجهة جبهات وخطوط تماس ولكن المفيد الجديد إن في تراكم قناعات عند الجماعات اللبنانية إنه هذا لبنان وطن نهائي لكنه وطن لا يعرف الإستقرار فما برح نظام طائفي يولد أزمات عسكرية تتنقل بين محاور مدنه فضلا عن الأزمات السياسية وأخرها تعذر انتخاب رئيسا منذ أكثر من عشرة أشهر في حين تبدو شبكة الأماني معرضة للخطر بفعل محيط إقليمي ملتهب قد تصيب حممه الداخل في أي وقت إلسي أبي عاصي الجزيرة بيروت