تقارير التجسس- جنوب أفريقيا.. الإخفاقات الأمنية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تقارير التجسس- جنوب أفريقيا.. الإخفاقات الأمنية

24/02/2015
تحوم الأسود حول مبنى جهاز أمن الدولة في جنوب أفريقيا لكن برقيات التجسس تكشف أن عملاء الاستخبارات الأجنبية كانوا أيضا يحومون مثلها وبينما تقييد الأسيجة حركة الحيوانات فليس ثمة ما يعيق حركة الجواسيس يقول تقرير سري يعود إلى شهر ديسمبر من عام 2009 إن لديهم كامل الحرية في الدخول إلى الوزارات وإلى البرلمان وإلى المرافق الأمنية مما يشكل تهديدا للأمن الوطني وثمة تقرير آخر يكشف النقاب عن أن جنوب إفريقيا تشك بوجود ما يزيد عن مائة وأربعين جاسوسا أجنبيا في البلد فقط منذ انتهاء نظام التمييز العنصري لاحظوا رؤساء الاستخبارات السابقون ارتفاعا كبيرا في عدد الجواسيس الأجانب لقد نما الوجود الدبلوماسي في جنوب أفريقيا بشكل مضطرد وبذلك تزداد النشاط التجسسي طبيعة اللعبة هي أن أجهزة الاستخبارات حول العالم مهتمة بالحصول على أسرار الدول الأخرى وجنوب أفريقيا لاعب كبير في القارة الإفريقية الجواسيس الأجانب كان لديهم تأثير أيضا في صفقة مشبوهة بمليارات الدولارات لشراء الأسلحة في عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين تقول الوثائق إنهم لعبوا دورا نشطا وفعالا في إقناع صناع القرار بما تسمى صفقة الأسلحة كما أن أمن الحاسوب شابه خلل جسيم يكشف تقرير سري آخر عن سلسلة من الحوادث عثر في أحد أجهزة الحاسوب على ثمانية برامج تطبيقية ضارة الأمر الذي عرض الأسرار العسكرية إلى للانكشاف النواقص الخطيرة تجعل الحكومة عرضة للاحتيال والفساد والأسوأ من ذلك تتركها نهبا للجواسيس نحن عراة تماما إذا ما قورن ببعض دول العالم الأول إننا صيد سهل وأهداف متاحة في الوثائق المسربة يتحدث عملاء المخابرات في جنوب أفريقيا بحسرة كبيرة مراقبة ملايين البشر أمرا غير عملي لكن وفقا لتقارير يوم الخاصة فإنهم يجاهدون ببساطة لمراقبة عشرات من الجواسيس الأجانب وأفراد عصابات الجريمة المنظمة ناصر آيت طاهر الجزيرة