الحرب الإسرائيلية على غزة.. عام بعد العدوان
اغلاق

الحرب الإسرائيلية على غزة.. عام بعد العدوان

07/07/2015
مقدمات عديدة سبقت الحرب الإسرائيلية على غزة وكان من بينها خطف وتعذيب وحرق الطفل محمد أبو خضير على أيدي مجموعة مستوطنين في الثاني من يوليو من العام الماضي بدأت حرب غزة فعليا في الثامن من يوليو من العام الماضي فسماه الجيش الإسرائيلي عملية الجرف الصامد وردت عليها كتائب القسام بمعركة العصف المأكول بينما أطلقت الجهاد الإسلامي عملية البنيان المرصوص وفق آخر تقرير للأمم المتحدة قتل خلال 51 يوما من الحرب أكثر من ألفين ومائتين وخمسين فلسطينيا حوالي خمسة وستين في المائة منهم من المدنيين وتسببت الحرب في قتل أكثر من خمسمائة وخمسين طفلا ونحو 300 امرأة في الجانب الإسرائيلي قتل سبعة وستون جنديا وستة مدنيين بينما جرح ألف وستمائة إسرائيلي لكن هذا الرقم تقابله أرقام أخرى بينها أرقام المرصد الأورو متوسطية لحقوق الإنسان وثقت أن المدنيين الفلسطينيين يشكلون أكثر من ثمانين في المائة من أعداد القتلى كما أشارت إلى مقتل ثلاثمائة وأربعين من أفراد المقاومة يشكلون نحو ستة عشر في المائة من الإجمالي أما بالنسبة إلى الجرحى فقد تجاوز عددهم أحد عشر ألف جريح تراوحت إصاباتهم بين متوسطة وطفيفة وخطيرة وثلثهم من الأطفال من المشاهد المأساوية أن تجد أن مائة وخمس وأربعين عائلة فلسطينية فقدت ثلاثة أو أكثر من أفرادها في حدث واحد وتعد عددهم سبعمائة وخمسين وصف تقرير الأمم المتحدة الأخير تعرض إسرائيل المدنيين الفلسطينيين في بعض أحياء غزة كخزاعة والشجاعية ورفح بأعمال ترقى إلى جرائم حرب لكن آخره التقرير هو قتلوا إسرائيل لأحد عشر من موظفي الأونروا وثلاثة وعشرين من الطواقم الطبية وستة عشر صحفيا خلال الحرب شنت إسرائيل أكثر من ستة آلاف في غارة جوية وأطلقت أكثر من 60 ألف قذيفة دبابة ومدفعية على قطاع غزة في حين أطلقت المقاومة نحو ستة آلاف وخمسمائة صاروخ وقذيفة هاون على إسرائيل خلال الحرب نزح نحو نصف مليون فلسطيني بينما بقي نحو مائة وعشرة آلاف بلا مأوى ولم تسلم آلاف المنازل ومئات المؤسسات الصناعية والتجارية وعشرات المساجد والمستشفيات والمدارس من القصف الإسرائيلي دمار يعادل خمسة أضعاف ما سجل في عدوان ألفين واثني عشر وخلف ركاما بملايين الأطنان تتطلب إزالته بين ستة وثمانية أشهر وبينما تعهد العالم في مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة بأكثر من خمسة مليارات وأربعمائة مليون دولار لم يوفى لحد الآن سوى سبعة عشر في المائة منها حرب اختلفت عن سابقاتها كان المدنيون فيها هدفا لقصف إسرائيلي غير مسبوق وكان رد المقاومة الفلسطينية فيها مفاجئا من حيث المواقع التي وصلتها صواريخها أو عملياتها النوعية