اقتصاد الصباح 31/7/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد الصباح 31/7/2015

31/07/2015
مرحبا بكم مشاهدينا رجح وزير المالية التونسي سليم شاكر تراجع معدل النمو الاقتصادي هذا العام إلى نصف نقطة مئوية مقابل ثلاثة في المائة حسب تقديرات سابقة وعزا شاكر لدى عرضه الموازنة المعدلة التي سيناقشها مجلس النواب الأسبوع المقبل سبب التراجع إلى هجومين مسلحين على منشآت سياحية في وقت سابق من العام وقال إن النفقات العامة خفضت بنحو 600 مليون دولار ليتم تقليص الموازنة إلى خمسة عشر مليارا مضيفا أن الحكومة لن تستطيع توفير أربعين ألف فرصة عمل تعهدت بها بسبب زيادة الإنفاق العسكري وهو ما يعني اقتطاع عشرين في المائة من النفقات المخصصة للتنمية توقع مجلس الاعمال الإيراني في دبي انتعاشا ملحوظا في التجارة بين الإمارات وإيران بعد الاتفاق النووي الذي توصلت إليه طهران مع القوى الكبرى وتستحوذ الإمارات على ثمانين في المائة من المبادلات التجارية بين إيران ودول الخليج ويعزى معظم هذا التبادل إلى دبي التي يعيش فيها نحو 400 ألف إيراني يديرون شبكة كبيرة من الأعمال وبلغ التبادل التجاري بين البلدين سبعة عشر مليار دولار خلال العام الماضي لكنه يبقى دون المستوى القياسي الذي فرض أو عفوا قبل فرض العقوبات في عام ألفين وأحد عشر حينما بلغ 23 مليارا حاليا أرى أن التجارة ستركز على بعض قطع الغيار والآلات ومعدات أخرى لتصديرها بشكل عاجل إلى إيران وبالمقابل نتوقع أن نشهد قريبا استيراد مواد غذائية من إيران لاسيما الأطعمة الحلال الشريان الرئيسي لأي صفقة والمدفوعات ولذلك فإن التنظيم المدفوعات من شأنه أن يدفع الأمور في نهاية المطاف إلى التحسن أنهى مؤتمر المغتربين الأردنيين أعماله في منطقة البحر الميت بالتأكيد على ضرورة توجيه أموال المغتربين المقدرة بخمسة مليارات دولار سنويا لتعزيز الاقتصاد المحلي وشارك في المؤتمر الذي ينظم لأول مرة منذ أكثر من عقدين قرابة 700 مغترب في 60 دولة وتشكل تحويلات الأردنيين العاملين في الخارج اثني عشر في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد عاد كايد مصاروة أدراجه من الولايات المتحدة متفائلا بتحقيق استثمار آمن له ولعائلته بعدما قضى أكثر من عشرين عاما في غربة اختارها مضطرة لجأ إلى هيئة الاستثمار أثناء مشاركته في مؤتمر للمغتربين يمني نفسه بأن تكون مشاركته ذات جدوى يشكل المغتربون دعامة مهمة للاقتصاد المحلي إذ إن تحويلاتهم ترفد خزينة الدولة بما يقدر بخمسة مليارات دولار كل عام ويزيد عدد الأردنين العاملين في الخارج عن ثلاثمائة وخمسين ألف مغترب معظمهم في دول الخليج اضطر عدد منهم إلى إغلاق مشاريعهم وسحب استثماراتهم بسبب ما يصفونه بالإهمال الحكومي والتخبط في طريقة إدارة أموالهم ويعد البنك المركزي الأردني من أبرز المستفيدين من تحويلات المغتربين حيث أسهمت في تعزيز احتياطاته من النقد الأجنبي إلى أربعة عشر مليار دولار بنهاية الربع الأول من العام الحالي لكن ثمة من يرى أن هذه التحويلات يمكن الاستفادة منها بطريقة أخرى ويسود اعتقاد في الأردن بأن فشل الحكومات المتعاقبة في إدارة ملف أموال المغتربين وعدم نجاعة السياسات الإقتصادية تسبب في تداعيات سلبية على الاقتصاد تداعيات فاقمها إغلاق الحدود مع سوريا والعراق وتراجع الصادرات للدول العربية رائد عواد الجزيرة البحر الميت بهذا نختم جولتنا الاقتصادية حسينه معها المزيد من الأخبار في هذه النشرة إلى اللقاء