تقارير التجسس: أهداف المخابرات.. كيف تختارها؟
اغلاق

تقارير التجسس: أهداف المخابرات.. كيف تختارها؟

24/02/2015
توفير البرقيات الجاسوسية لمحة عن كيفية تصيد أجهزة المخابرات للمعلومات وعن الأهداف التي تختارها هناك بعض الأسماء المألوفة ولكن هناك أيضا من لا يعلن عنهم مثل المنظمة البيئية المعروفة باسم السلام الأخضر تظهر إحدى الوثائق السرية أنه أثناء الإعداد لقمة العشرين في كوريا الجنوبية طلب عملاء المخابرات في سول تقييما أمنيا محددا حول مدير منظمة السلام الأخضر كومي نايدو ولشخصين آخرين من جنوب أفريقيا كانا على قائمة الأشخاص الخطيرين إلتقينا السيد نايدو في مقر عمله في العاصمة الهولندية وأخبرناه عن الطلب المقدم بشأنه المحزن في الأمر هو أن الفرضية التي نعتمدها وخاصة بعد أن نشر تسريبات إدوارد سنودن وتسريبات ويكيليكس هي أننا نرصد رصدا كثيفا وأننا قيد الرقابة الدائمة لكن هذا الافتراض سرعان ما يوصلوك بالذهول وتقشعر له الأبدان حين يؤكد لك شخص ما حدوثه كما تفعلون الآن لا تتحدث الوثائق عن ماهية المعلومات التي قامت جنوب إفريقيا بتسليمها إلى أنها تكشف أن عملاء المخابرات من كافة أرجاء المعمورة يرسلون بشكل منتظم طلبات تتعلق بالسياسة أكثر مما تتعلق بالأمن إحدى الوثائق تكشف كيف طلب جاسوس من الكاميرون معلومات حول زعيم المعارضة برميلا اسوتي الذي زار أخيرا جنوب إفريقيا غير أن السلطات هناك رافضة الاستجابة للطلب لا أظن أن السيدة بيرميلا كان قد ارتكب أي جنحة تستدعي أن تقدما جنوب أفريقيا معلومات عنه يقول وزير الاستخبارات السابق في جنوب أفريقيا إن السياسيين كثيرا ما يستخدمون أجهزة الاستخبارات لتحقيق مآرب خاصة بهم الحكومات ورؤساء الوزراء يستخدمون أجهزة الاستخبارات والأقسام الخاصة بشؤون الأفراد التابعة لها لتحقيق مآرب سياسية خاصة بهم صفقة أخرى تكشف عنها البرقيات تتعلق بزيمبابوي التي طلبت رصد نشاطات قد تستهدف تقويض النظام الدستوري والجهات المقصودة بالرصد هي بعض المنظمات غير الحكومية المارقة مثل مراكز الدراسات والجمعيات غير الربحية ووسائل الإعلام إجمالا تؤكد الوثائق الطبيعة السياسية لتبادل المعلومات الاستخباراتية حول العالم ويبدو أن تعقب جماعات ناشطة مثل السلام الأخضر قد بات في عرف الجواسيس عملا يوميا روتينيا ناصر آيت طاهر الجزيرة