الواقع العربي.. علاقات مصر وإيران في ضوء التطورات الجديدة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الواقع العربي.. علاقات مصر وإيران في ضوء التطورات الجديدة

07/09/2014
أهلا بكم في هذه الحلقة من الواقع العربي والتي وصلت خلالها الضوء على العلاقات المصرية الإيرانية في ضوء التطورات الإقليمية والدولية طالما كانت العلاقات بين مصر وإيران على مدار العقود الخمس الماضية ملفا شائكا شديد التعقيد لكن في ضوء التطورات والمتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة يطرح السؤال العلاقات المصرية الإيرانية على الطاولة من جديد خاصة في ظل الحديث المتصاعد عن تشكيل تحالفات إقليمية ودولية في المعركة ضد تنظيم الدول الإسلامية والتي يرى مراقبون أنها قربت بين دول المنطقة ومن بينها مصر وإيران محاور جديدة آخذة في التشكل إقليميا فيما يبدو على وقع التهديد الذي بات يشكل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بجميع فرقاء السياسة في الشرق الأوسط مفهوم أن تتلاقى جهود دول كمصر والسعودية والأردن في سبيل مكافحة ما يوصف بالإرهاب وتحديدا تنظيم الدولة الذي تراه جميعها تهديدا متاخما لكن التنظيم الذي ابتدع في نسخته الأخيرة أسلوب السيطرة على الأرض غادة مصدر قلق مشتركا لأطراف متباينة توجهات دولتان كمصر وإيران رغم ما بينهما من الفتور المزمن تلتقيان الآن مع أطراف عدة على ضرورة التنسيق لمواجهة تهديد تنظيم الدولة القاهرة حاليا تعد عبر إعلان بنظامها الجديد لتكريس تهديد هذا التنظيم ربما تمهيدا لأي خطوة عملية قد تتخذها مصر في هذا السياق بيقولوا أنه دعا جديد أطفال أونها مرشدي لنعطى ألا يمكن مرشد طبعا طبعا الدروس قد عنهم فينا اليوم عدم الليبية من تعرف دعونا فرصة التسليح الأرض بتتكلم على دعش بعمود خبر المريدين وأسلحة المالية وافر في أوائل ثلوج بناء لا عجزا يعني أي داع اجتماعهم الصناعية بأية أكثر من ورقة في الواقع يضمها ملف التقارب المصري الإيراني الذي خطا للأمام بعد انقلاب يوليو لعل تهديد تنظيم الدورة الإسلامية أقلها إثارة حافظة حلفاء النظام المصري الجديد على الصعيد الخارجي الذين قد يضطرون قريبا لسلوك ذات الطريق لذات السبب كما يرى مراقبون مع بداية بروز تهديد تنظيم الدولة زار وزير الخارجية المصري بغداد والمالكي على وشك الرحيل واعتبرت الخطوة دعما للرجل الذي يترقب سقوطه حلفاء القاهرة الخليجيون ما أثار تساؤلات حينها عما إذا كان السياسي يحاول لعب منفردا كنوع من الضغط لاستمرار تدفق الدعم المالي غير أن ساحة أخرى تشهد تحولا مصريا ظاهرا باتجاه طهران لن تكون بدورها سهلة الهضم خليجيا إنها السورية في التقارب المصري الإيراني هنا مع أبعاده الروسية يزعج داعمي سيسي وحلفاءه الأقوى في منطقة الخليج وتخشى أوساط السعودية وغربية أيضا من تلويح بشار الأسد مؤخرا بورقة تنظيم الدولة لاستدعاء شرعية سقطت عنه منذ زمن بينما ترى القاهرة حاليا أنه لا حل لمواجهة ما يوصف بالإرهاب في سوريا سوى ما وصف بإعادة تأهيل نظام بشار وهي فكرة لو تمت فستكون جميلا لن تنساه طهران التي تحطمت خلالها الشيعي بفعل الاجتياحات تنظيم الدولة طهران بدورها غازات القاهرة مؤخرا مثنية على دورها في حرب غزة الأخيرة رغم ما صاحب هذا الدور من جدل كبير بيد أن البعض يستبعد تماما اتجاه القاهرة نحو طهران دون غض طرف وربما ضوء أخضر من الحب الخليجي الذي لا يتحمل السياسي إثارة حفيظته في الوقت الراهن ضمان للدعم المالي ويتساءل هؤلاء عما إذا غدت مصر السياسي ج أكثر من سبب رسول التقارب الخليجي الإيراني حول هذا الموضوع ينضم إلينا في الأستوديو وائل قنديل رئيس تحرير صحيفة العربي اللي بك سيد وهندوس وإن كانت المظلة التي يجتمع أه حولها الآن أستاذ أه وإلى فيما يتعلق ب أه العلاقات المصرية الإيرانية هي مظلة تنظيم الدولة جمعت تحتها وحولها الكثير من يوصفون ب إل الفرقاء ولكن قبل حتى هذه المظلة العلاقات المصرية الإيرانية شهدت تحول مباشرة بعد الإطاحة بنظام حسني مبارك ما هي محددات العلاقة منذ هذه الفترة يعني أه دعنا نقول أن العلاقات المصرية الإيرانية قبل الإطاحة حسني مبارك كانت محكوما دائما بي جواز المرور ال الأمريكي أو الإسرائيلي في في نهاية المطاف يعني لم يكن أن تكون القاهرة على اتخاذ خطوة واحدة أقرب بال اقترابا من طهران دون موافقة الولايات المتحدة أمريكا كان هذا الطرف والمحدد ال طبيعة العلاقات وأه معدل يعني إل المشاعر أو ال أو المصالحة ما بين القاهرة وطهران بعد ثورة خمسة وعشرين يناير كان هناك نوع من الاستقلال في القرار الوطني المصري أه كان هناك نوع من ال ال ال إعادة صياغة هذه العلاقة بشكل ثنائي بعيدا عن الأطراف الدولية والإقليمية وطبعا ما في ذلك الوقت زيارة الوحيدة التي قام بها على الرئيس محمد مرسي أه و وكلام هناك عن الثورة السورية و و و ثم جاءت مرحلة الانقلاب إل العسكري في مصر والغينا نظام جديد ولدينا أداء جديد دا صنعاء هذا التنظيم سبعة قبل نصل إلى دعم حتى إلى مرحلة أه فيما يتعلق بمرحلة محمد مرسي ماذا كانت تريد القاهرة من هذه الخطوة باتجاه طهران في ظل حساباتنا بجديد القاهرة القاهرة في في ذلك الوقت كانت تنفتح على القوى الإقليمية الحية القوى العربية والقوى الإسلامية حتى التي كان بيننا خلاف وكان هناك نوع من المادية في التعاون يعني لم يكن من المعقول أن يستمر العداء بين أه القاهرة وبين طهران إلى ما لا نهاية أه وهذا العداء هو قادم يعني نحن لا نتوارث منذ ألف سنة وخمسين من يعني فور ال المصرية وسميت الثورة الإيرانية في وقت الشاه وتأزمت العلاقة في حقيقة الأمر أه يعني دا إيران ومصر قوتان إقليميتان كبيرتان كل منهما من المفترض أنه يبحث عن المجال الحيوي توسعوا ولذلك نصوم المصري يعني كانت قوى نشأ بعد يونيو اثنين وخمسين في مصر وكان إيران لديها أه طموح إقليم أيضا فصلوا طموحا الآن نحن عفوا أيضا الرئيس أيضا محمد مرسي توجه إلى طهران من جدة إشارة الخط الخط القاهرة طهران ليس بالضرورة منى كافة أو خصام مع أي نظام خيي بحوار أه أو أخبار الخليل وآخر تحديد ما يتعلق به وكان جيدا جدا أن أن ال الرئيس محمد مرسي فيه كلام في ذلك الوقت تحدث عن الصحابة و وأه وتحدث عن الثورة السورية بشكل جيد جدا لم يعني لم يغط عن ذلك أنه موجود في أحد ب أه أه يعني لدى أه البيت الشيعي بالأساس يعني وبالتالي محمد مرسي عندما زارنا كان يبحث عن مصالح أه مصر في المنطقة العربية يانهوب بتعبيره قالوا أن لدينا مصالح مشتركة مع حتى الذين نختلف معهم وكيف ندين هذا الخلاف كيف نؤسس لمرحلة لملف العلاقات أه بعيدا عن الاتهامات القديمة بال بالغزو كيف ما هو يخلق توازنا يخلق محط أخرى أه قاهرية أه مع طهران في ظل موقف القاهرة مما يجري في سوريا الحليف الكبير طهران د تتحدى صلاح على مرأى موجزنا مع مرحلة نظيف حتى نفهمها وجرى معنا يرسى كان هناك خلاف إستراتيجي وجوهريا بين مصر ترى فيما يتعلق بموقف الثورة السورية ودعنا نقول أيضا أن أحد الأسباب التي عجلت ب ب بالانقضاض على محمد مرسي وذلك الخطاب الشهير الذي ألقى في قاعة المؤتمر تتحدث تقريبا عما سمي أو في ذلك الوقت الدعوة إلى الجهاد في إل سوريا ضد ي وك وكان هناك نوع من نفس الطائفي في في في هذه المسألة ولكن عندما زار طهران هو كان ي يتحدد يبحث عما أه علاقات إستراتيجية علاقات اقتصادية بعيدا عن الثوابت الوطنية التي يتمسك بها كل طرف من الطرفين كما الخلاف السوري حاضرا واثقا بطهران و واستمر هذا الخلاف حول المسألة السوري استمر هذا الخلاف حتى بأنها ماذا عن مرحلة ولكن قبل ظهور ظاهرة الدولة الإسلامية وما أحدثته من انقلاب غازي أه العلاقات الدولية أنا أقول لك يعني كان هناك الوقت ألفا وتتسع مع طهران كلما كانت العلاقات مع الأمريكان والكيان الصهيوني جيدا الطرف المصري وأنا قلت لك أن الطرف السادس الأمريكي والذي كان يحدد أه مسافات الاقتراب ومساحات التلاقي مع أن طهران بعد صرت خمس شامير كان هناك فرز حقيقة كما هناك تسمية الأشياء بمسمياتها أكرر العلاقة المصري الإسرائيلي مجمدا تقريبا وبالتالي كان هناك اتجاه أو الانفتاح على القوى الشقيق أو القوى الصديق أو القوى التي هي جزء أساسي المنطقة وليست داخل المنطقة الآن دعونا ننظر إلى إل إل ال الموقف في العدوان الأخير على غزة طوال الوقت كانت طهران ترى يرتبط بها الشهر التاريخي وتقرر وتوابع طهران في المنطقة الموت لأمريكا أمريكا الإسرائيلية وزير مر في هذا العدوان لم نسمع أن هناك أه أه دخولا إيرانيا على مسألة العدوان الإسرائيلي على غزة نسمع أن هناك دعما مباشرا أو وحتى عرضا بدعم بلاده أه أقصد أه أه دا دعم استراتجية للمقام الفلسطيني هذه المرة وحتى في منزل طبعا أحد لمصر هذا لكن في سول للتوازن إلى ذلك في أه ت وبالتوازي مع ذلك تحدث نتنياهو عن الحلفاء الإستراتيجي الجنود في المنطقة وأنه يعني علاقات و تحالفات مع أطراف عربية لم يكن يعلم ذلك أن هي وبالضرورة كانت رأس الحربة في هذا التحالف أو في هذا التنسيق هو إل إل إل السلطة المصري والإدارة المصري الآن وبالتالي أنت تتحدث عن لحظة نادرة جدا أه إقليميا هناك أه أه تحالف معلن أو تولا والكيان الصهيوني و و لا تمكنه القاهرة مع إل إسرائيل في في برلين والآخري على غزة هناك نوع من الل الل التراجع أو عدم الحماس لدعم المقاوم الفلسطيني من جانب إيران هناك أنا يأتي فيلم في في إل في الأخير ملف للصورة سوريا ودي وبين ما يستدعي من الدجاج و وأه وأشياء أخرى الموقف من الثورة السورية نحن الآن أمام إدارة مصرية تعتبر ال أه أه النظام السوري النظام حله وأه شاهدنا تصريحات وتابعونا تصريحات وهناك كلام طوال الوقت في إل إل الدبلوماسي المصري الجديدة والإعلام المستقيل عن أن ما يجري في سوريا هو أه التصدي من النظام لمؤامرة دولية مؤامرة إقليمية تريد أن تهدم سوريا والنقطة الشهيرة في مصر الآن أحنا أفضل من سوريا وعلى يعني حق يعني عندما يعني كلما أدلى هامة ال دنيا في مصر وسددت يقوي يقولون لك أه الحمد الله نحن لسنا سوريا والعراق وبالتالي طيب هناك يعني تنسيق مصر إيران فيما يخص أو توافق مصر فيما يخص دعم النظام السوري الآن وفي اللحظة ذاتها لم يعد لم تعد مسألة إسرائيل تسير تلك الحساسية الشديدة المفرطة خصوصا بعد ظهور أه تنظيم دعش طيب الذي سيشغل لموضوع تنظيم الدولة وهذا يحيلنا إلى ما شاهده قبل قليل التقرير أحد المذيع يتكلم على أن هذا التنظيم ظهر من أيام الرئيس محمد مرسي عندما فتح السوريون وأن هذا التنظيم بنسخة أ مصرية في في في هل هناك أه يعني ما الذي تريد وسائل إعلام المصري بعضها على الأقل أن تقوله أن توصل إليه المشاهد في ما يتعلق بهذا الموضوع بتقاطع وضعت تقاطعات مع أل الدبلوماسية المصرية ما يتعلق أيضا بموضوعنا مع الجانب الإيراني يعني مقبرة إيصاله كالذي الفوضى أولا دعنا نقول أن هذه الأصوات التي تحدث عنها بتخنها ولابد أن هناك من يعني والده أه بعيدا عن مسألة الإخوان فوبيا وتحميل كل شيء كل كوارث أن يكون على الإخوان المسلمين بما فيها رابعا وغير الكهربا و أه في فكرة صناعة عدو الآن تلتقي هنا المصلح المصري والإيراني هذا العدو هو داش أه هو أه في في الليل فيما يخص بخصوص إيران يحاولون في مصر أيضا دعا شنت كل شيء بين مزدوجين يعني أنا سأحكي لك واقع سريعا الغرب شاب مصر كان مرحله من الإمارات العربية المتحدة واحتجز في مطار القاهرة لمدة طلطاشر يوم أو أكثر وأسرة تقدمت بلغت للنائب العام ومجلس حقوق الإنسان أنه اعتقل في مطار كهذا بعد ء أه هذا الاعتقال بعد الشكاوى الحديث خرج المتحدث زرداري يقول أن لدينا أو والحالة أه من أه م ومقاتلي من داء أشي قادما من سوريا هذا الشخص لم يذهبوا إلى سوريا مرض فكرة استثمار داش بتستثمر إيران وتستثمر مصريا في محاولة لا للتغطية على جرائم يرتكبها النظام المصري وفي نفس الوقت إيران تجد مصلحة شديد جدا في الدخول في تحالف تقوده أمريكا التي كانت تقول الموت لها فيما يخص طيب الزورق الأكثر ما يتعلق بهذه النقطة هذا الإشكال فيما يتعلق ب مظلة تنظيم الدولة واه هذه التناقضات لسبعة تحت هذه المرة أشكرك أستاذ وإلغاء للتنديد رئيس تحرير صحيفة العربي أجد كنت ضيفنا في هذه الحلقة مرت العلاقات المصرية الإيرانية بمراحل من التوتر والتعامل الحظر لكن منذ الإطاحة بالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك بدا على السطح بوادر اهتمام مصر إيران المشترك باستئناف العلاقات خاصة خلال عهد الرئيس المعزول محمد مرسي لكن بعد عزل مرسي وتولي المشير عبد الفتاح سيسي سدة الحكم سرعان ما عاد المشهد إلى المربع الأول لن تنسى طهران يوم تنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة كذلك يوم يوصف هنا بأنه بداية انهيار محور إقليمي أوضحوا صفاته أنه كان معاديا للسياسة الإيرانية هل الإيرانيون مباشرة للثورة المصرية ورفعوا سقف التفاؤل عالية أرسل الرئيس أحمدي نجاد إلى القاهرة في مهمة لكسر الجليد بين البلدين ووضع حجر الأساس لعلاقات ثنائية بقية رهينة الخلافات من اتفاقية كامب ديفد التي وقعتها القاهرة مع إسرائيل إلى تسمية طهران أحد شوارع العاصمة باسم قاتل الرئيس السادات خالد الإسلامبولي لكن النتائج التي حملت ها زيارة الرئيس محمد مرسي إلى طهران جعلت الإيرانيين يضعون تفاؤلهم جانبا لصالح رؤية أكثر واقعية أما الآن أه يبدو أن هناك تقارب تقاربا نوعا ما بين المواقف أه الإقليمية بين إيران ومصر خصوصا أن الموقف المصري بالنسبة لي موضوع ال أه ال مكافحة الإرهاب سوادي في العراق أو في لبنان أو في أه سوريا أه أه وكذلك العلاقات بين بنشر و بين روسيا أه يبدو أن المصريين يريدون أه توازن توازنا في العلاقات بين القوى الكبرى موسى وصل إيران قادما من السعودية اعتلى منصة مؤتمر عدم الانحياز ليشن هجوما قاسيا على النظام السوري حليفي طهران الإستراتيجي أكثر من ذلك في إيران من يتحدث اليوم عن رفض الرئيس مرسي طلبا إيرانيا بلقاء المرشد الأعلى علي خامنئي شعر الإيرانيون بصدمة عندما أطاح وزير الدفاع عبد الفتاح السياسي بمرسي وفتحوا الباب لعودة العسكر لكنهم فضلوا نهج الواقعية السياسية هذه المرة نحن مقبلون على أه أه على مرحلة حساسة أه أه تفسير أو ورشا النظام الأمني الإقليمي لا يمكن الوصول إلى تفاهم حول هذا هكذا نظام إلا بمشاركة دولة قوية كبيرتين على جانبي المنطقة يعني إيران ومصر أه من هذه الزاوية إيران تتعامل مع نشر كذا دولة كبيرة وليس مع الجماعات أو معالي الأشخاص هنأت طهران السيسي كرئيس للبلاد وبدأ الموقف الإيراني يتغير اعتمادا على تقاطعات إقليمية مرسي كان مع الثورة في سوريا لكن سي سي يبدو أقرب إلى النظام ولطالما كانت مصر حليفة لواشنطن بينما يحبذ سي سي ذهب شرقا باتجاه روسيا هذا فضلا عن تقاطعات في ملف ما يسمى بالحرب على الإرهاب انضم إلينا من عمان الكاتب الصحفي محمد أبو رمان محمد نبدأ ب هذا الخط خط طهران القاهرة وما يشهده من حراك بين العاصمتين ومدى تقاطع هذا الخط مع عواصم أخرى لها علاقات إستراتيجية مع القاهرة الرياض مثلا أو دول عربية خليجية أخرى إلى أي مدى يمكن هذا الخط أن يتحرك بدون أن يحدث إزعاج بلبلة ارتباك في خطوط إستراتيجي أخرى بين القاهرة وعواصم عربية أخرى بتقديري هذا الخط أه م مرتبط بعطلة الرئيسية ب أه نقطة مركزي رئيسية هي الأساس أه في أه أه التفكير ال أه نظام للرئيس ل سي سي في إعادة العلاقات أو ترتيب علاقات مع طهران هذه العقدة اسمها أه دمشق وأه من الواضح تماما أن القضية بدأت بخلافات واضح أعلن عنها السياسي أخبرا أه بها حلفاؤه الخارجيين بأنه أه لا لا يشاركون وجهة النظر حيال نظام بشار الأسد وأنه من وزاوية نظره أن المطلوب إعادة التأهيل نظام بشار الأسد أه في أه إل المنطقة لمواجهة بين هلالين ما يسمى الإرهاب هذه المعلومة كشفت عنها مصادر دبلوماسية عربية بعض التسريبات وأصبحت اليوم أه أمرا واضحا للعيان انطلاقا من هذه النقطة الموقف من سوريا موقفي السياسي الداعم لنظام بشار الأسد المتعاطف مع لأسباب متعدد ربما يأتي عليها لاحقا أه أه تمت إعادة النظر في العلاقة مع طهران بخاص أن طهران أيضا استفت نظام بشار الأسد وحدثت الفجوة بينها وبين جماعة الإخوان المسلمين أه هذه ال ال الموقف النظام السياسي لجماعة إخوان مسلمين بدا اليوم هو الذي يحكم علاقات مصر ليس فقط الداخلية بل حتى الإقليمية ثم ظهور أه ما يسمى تنظيم الدول الإسلامية إداعش جعل هنالك نقطة مركزية تشترك فيهما طهران مع أه السياسي الأولى هي أه دعم بشار الأسد إعادة تأهيل بش الأسد وجهة نظر سيسيئ الثانية هي مواجهة ما يسمى الإرهاب و قصة الحرب الإرهابية التي يريد النظام المصري يوم الركوب عليها من أجل تبرير ما يحدث في الداخل من أجل أيضا إقناع الرأي العام المصري بطبيعة السياسات الجديدة بالضرورة ليس كل ما في هذا المشروع فيما أشارت له الآن اليوم أثناء محاكمة يجي القيادي الإسلامي أبو قتادة في الأردن أثناء المحاكمة قال أو وصف تنظيم الدولة ب أه أه الفقاعة ما تقوم به الدبلوماسية المصرية من تهويلي ب أه خطر أه أه تنظيم الدولة الإسلامية هل جزء من أهدافه هو تبرير حالة التقارب أكثر بين القاهرة وطهران في هذه الحال هذا صحيح هو أن المحاولة يا تبرير التقارب مع طهران ولكن أه جوهر هذا التقارب يقوم على الموقف من الملف السوري الدرج الرئيسية والرقم يعني استغلال واستثمار وجود يعش وتوظيف هذا الوجود لتبرير هذا التقارب بزاوية خارجي وزارة الداخلية وأنا باعتقد هي هنا بيت القصيد بالنسبة لنا محاولة خلق حالة من الرعب لدى الشارع المصري والشعب المصري من أه تنظيم دا شيء بمعنى أه توظيفه في البروبغاندا الداخلية فلا أه إل من أجل إقناع الشارع بأن هنالك خطر اسمه الإرهاب وبالتالي لا بد من الالتفاف حول السياسات الأمنية الراهنة من زاوية ومن زاوية أخرى محاولة فرض جماعة الإخوان المسلمين بداعي شو القول بأن هنالك أجندة واحدة لكل من الإخوان ودا أجواء صار بيت المقدس وبالتالي تبرير ما يقوم به النظام المصري حاليا تجاه جماعة الإخوان المسلمين أه فدائي الخارجية الإيرانية على أداء الدبلوماسية المصرية في جملة ملفات وصفها بأن مصر الدولة أه أه محورية وثن على ما قامت به حتى أخيرا في أه أه غزة هل جزء منه يتعلق أيضا بما قد تفعل في مصر ما يتعلق بالملف السوري على الأقل في اتجاه حلفائها من دول الخليج على سبيل المثال الأدوار أنا بتقديري للملف السوري اليوم أصبح أه ب مما يعيد تعادي أغلب اللي الرهانات عادوا أغلب الحسابات بناء على الملف السوري حتى دول الخليج التي دعمت للثورة السورية وتحديد نتحدث عن السعودية دعمت إل الفصائل في الثورة السورية وقفت مع ضد نظام بشار الأسد هنالك اليوم جدال ونقاش أه عميق داخل الأروقة الحكم في السعودية حول طبيعة المرحلة قادم الموقف مع روس دا خطر رئيسي في من وجهة نظر هذه الدول في المنطقة سواء في العراق و وسوريا واآ بتخدير هنالك إن كان هنالك أه إدراك من قبل دول الخليج تحديدا السعودية والإمارات بطبيعة إل أه أو لي أه ما أخبارهم بي سي سي بأنه يحمل وجهة نظر مختلفة عنهم فيما يتعلق بالنظام السوري إلا أن تحسين العلاقات مع إيران بدرجة أكبر من ذلك س لن يكون أمرا مطمئنا لهذه الدول سيكون آذار مقلق ربما يخفف من حدة هذه الخلافات غير المعلنة ما بين السعودية والسياسي في المرحلة الراهنة هو شعور السعودية بالقلق الشديد مصر التنظيم داش في العراق وسوريا وبالتالي التركيز الأكبر على هذا التنظيم وكيفية مواجهة وخلق أجندة إقليمية وإعادة ترتيب الأمور حتى السعودية بدأت التحقيق تقاربا مع طهران في العديد من الملفات الملف العراقي والموقف من المالكي وهي لأنه أنا بتقديري تبقى العقدة اليوم هو هي الموقف من نظام بشار الأسد طيب برأيك في ظل التاريخ وكذلك وهو حادث المنطقة هذا التقارب هل هو تقربى ضرب في مرحلي أم تقارب إستراتيجي له عوامل الثبات والدم لا هو تقارب ظرف في مرحلة مرتبط ب أه قالت شديد من قبل ما يسمى محور الاعتدال العربي من أه بروز أه تنظيم أه دا شركي السياسي العربي من أه الخوف الأكبر لدى أه بعض هذه الدول من أه الربط هذا التنظيم بخلفيات الفكرية والأيدلوجية العقائدية كما حدث بعد أحداث سبتمبر ولذلك هنالك محاولة من الخروج من أه أي رابط أو أي علاقة أو أي محاولات لتوظيف هذا التيار في سبيل العودة إلى أجواء ما بعد سبتمبر تحديدا ما يسمى العقيدة السلفية لي أه تنظيم أه دا أشي وهذا الذي يدفع إلى موقف حاد وصارم وصلوا من داش لكن أه ب على الجهة المقابلة هنالك الشرخ الطائفي في المنطقة هنالك تضارب في المصالح بين رؤية إيران و أه السعودي وحتى مصر مصر لا أعتقد أنه درس سيحرس كثيرا على أه العلاقات مطالب قدم وحرص توظيف في مواجهة العدو أشعل الحال نظرة أه والوقت الكاتب الصحفي محمد أبو رمان كنت معنا من عمان أم أه أم