مشاريع التوسعة في الحرم المكي
اغلاق

مشاريع التوسعة في الحرم المكي

30/09/2014
قديما كان الناس يأتون من كل فج عميق كلما أذن فيهم بالحج وكذلك يفعلون اليوم لكن بعدد أكبر لأن رقعة الإسلام انتشرت أكثر فأكثر والبشرية تضاعفت مرات ومرات ووسائل النقل قاربت بين القارات وجعلت مكة المكرمة في موقعها الصحيح في قلب المعمورة وعلى مر القرون فرضت هذه العوامل توسعة متتالية للمسجد الحرام وسعه الفاروق عمر بن الخطاب ومن بعده عثمان بن عفان رضي الله عنهما وكذلك فعل خلفاء أمويون وعباسيون وسلاطين عثمانيون في العصر الحديث نقلت توسعات وتعديلات متتالية انطلاقا من عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين طاقة المسجد الحرام إلى أربع مائتي ألف مصل عام ثمانية وثمانين انطلق أعمال توسعة أخرى جعلته يتسع لثمانمائة وعشرين ألف مصل في الأوقات العادية و مليون مصل في أوقات الازدحام الشديد كما هي الحال في موسم الحج أحدث توسعة لقبلة المسلمين أينما كانوا وأوسعها نطاقا بدأت عام ألفين واثنين عشر وينتظر أن تنتهي العام المقبل ألفين وخمسة عشر وأن ترفع قدرة المسجد الحرام إلى مليونين ومائتي مليون مصل على صعيد واحد عدد الحجاج حددوا عبر آلية وافقت عليها الدول الإسلامية وتقضي بأن يحج كل دولة شخص واحد عن كل ألف مواطن أو ألف حاج لكل مليون نسمة هذا العام ألفين وأربعة عشر أعلنت السعودية تخفيض أعداد الحجيج بنسبة عشرين في المئة بالنسبة للقادمين من خارج المملكة وخمسين في المئة لحجاج الداخل وتبرير ذلك الاستمرار في توسعة الحرم المكي وتطويره في مقابل اليسر النسبي في أداء خامس أركان الإسلام من حيث وسائل النقل وكسب الوقت وبذل جهدا بدني أقل هناك صعوبات من نوع آخر مثل ارتفاع تكاليف الحج المالية وخفض عدد الحجاج إجراء استثنائي مؤقت تقول الرياض