اقتصاد الصباح 6/4/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد الصباح 6/4/2015

06/04/2015
مرحبا بكم مشاهدينا ارتفعت أسعار النفط في تدولات هذا اليوم بأكثر من دولار في التداولات الآسيوية بعد أن زادت شركة أرامكو النفطية السعودية سعر شحناتها من الخام العربي الخفيف لشهر مايو للمشترين الآسيويين بمقدار ثلث دولار للبرميل لكن الشركة قلصت سعر البيع الرسمي لهذا الخام في شحنات مايو أيضا والمتجهة إلى أوروبا بمقدار عشري دولار للبرميل الواحد كما تحدد أسعار بيع الخام العربي الخفيف إلى السوق الأمريكية بانخفاض قدره عشر دولار وهذه نظرة الآن شاهدين على تحركات الأسواق العالمية بما في ذلك خام برنت الذي يسجل مكاسب اليوم بأكثر من دولار لاحظوا معي الأرتفاع التي تأتي في حدود ثلاثة في المائة مكاسب تحمله لما فوق ستة وخمسين دولار للبرميل الواحد وتعافي واضح من التراجعت القوية التي سجلها في نهاية الأسبوع الماضي بعد توصل عفو إيران وكذلك والقوى الدولية الست إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي اتفاق إطاري أو إطار اتفاق تمهيدا لاتفاق نهائي ربما في يونيو القادم طبعا هذه الأرتفاع تأتي على خلفية رفع السعودية سعر خامها للمشترين الآسيويين للشهر الثاني وذلك في مؤشر على تحسن الطلب هناك في المنطقة الآسيوية الذهب يواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي في تداولات هذا اليوم ويتحرك قريبا من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع ارتفاع دائما فوق الألف ومائتين وعشرين دولار للأوقية الواحدة مستفيدا من الضعف الذي يتعرض له الدولار بفعل الضغوط الممارسة عليه بعد أن كشفت بيانات صدرت مؤخرا تسجيل قطاع الوظائف الأميركي في شهر مارس الماضي أبطأ نمو له في أكثر من سنة وهو مغذى توقعات الأسواق بشأن تأجيل الفدرالي الأميركي موعد رفع الفائدة وهو عامل ضغط بارز على الدولار في تداولات هذا اليوم نعود لإخبارنا حيث تعتزم اليونان تلبية كل الالتزامات مع كل دائنيها دون أي حدود وأكد وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس عقب اجتماع له في واشنطن مع مسؤولي صندوق النقد الدولي أكد اعتزام حكومته إجراء الإصلاحات بشكل عميق مع سعيها لتحسين فعالية المفاوضات مع دائنيها هذا ومن المقرر أن يطلب فاروفاكيس من صندوق النقد الدولي تسريع وتيرة المفاوضات وكانت جهات دولية جمدت مساعدات برنامج الإنقاذ حتى تتوصل الحكومة إلى اتفاق بشأن حزمة الإصلاحات ننتقل إلى أفغانستان حيث تعاني الصناعة المحلية هناك إرث أربعة عقود من الحروب يقول الصناعيون هناك أن عقبات تعترضهم بينها تهميش المنتج المحلي بينما بلغ إجمالي ما استوردته أفغانستان العام الماضي قرابة تسعة مليارات دولار كل شيء تحت هذا السقف أفغاني صرف صناعات شملت الغذاء والدواء والملبس وكل ما يحتاجه السوق شيء واحد ينقص هذه الصناعات وملاكها هو عدم وجود مشترين بما يكفي تشارك في المعرض الذي حظي برعاية رسمية أكثر من مائة شركة ضاق بها السوق وتسعى لدعم حكومي مناسب الحكومة تقول إننا أنتجنا سبع عشرة سلعة داخل أفغانستان نحاول عرضها هنا ونهدف إلى تشجيع الناس لشراء المنتج الأفغاني بدلا من الأجنبي نقص الكهرباء والحاجة إلى الأمن وفتح أبواب البلاد أمام سيل من صادرات الجوار عقبات تعكس قلة الدعم الحكومي وتقول الأرقام إن واردات البلاد خلال العام ألفين وأربعة عشر بلغت قرابة تسعة مليارات دولار هي محاولة للنهوض الاقتصادي بعد سلسلة من الحروب لكن هذه النهضة محكومة بحسب أصحاب الشركات بحصار دول منتجة ومصدرة والحديث هنا عن باكستان والهند وإيران عبد النصير عاطفي مالك أحد مصانع الأنابيب يقول إن إنتاجه يضاهي ما يأتي من الخارج لكن ذلك لن يكون في مأمن ما لم تحل المشكلة سابقا كانوا يقولون إن أفغانستان بلد زراعي أنا لا أقبل هذا التصنيف لماذا لا نصنع نحن هناك مسؤولون لا يريدون النهوض بهذا البلد ويتمنون أن نبقى مستهلكين لما ينتجه الأخرون بعد الحروب المتتابعة على مدار 40 عاما لا تزال البلاد تبحث عن تنمية حقيقية تنبع من أبنائها ولا يخفى على ملاحظ ذلك الوازع الوطني الذي يشكل محركا للكثيرين ممن يدعون إلى دعم المنتج المحلي عدنان بوريني الجزيرة المزيد من الأخبار مع جلال بعد قليل