اقتصاد المنتصف 24/6/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد المنتصف 24/6/2015

24/06/2015
إقتصاديا الآن يتابع معكم أحمد بشتو أحمد تفضل شكر لك جلال نبدأ بالشأن اليوناني حيث قالت ألمانيا إن الطريق لايزال طويلا قبل الوصول إلى حل نهائي لأزمة الديون اليونانية إن الاتفاق يتطلب موافقة جميع الدائنين على رأسهم صندوق النقد الدولي ورفضت أثينا مقترحات تقدم بها الدائنون تفرض زيادات جديدة في ضريبة القيمة المضافة وخفض أكبر في الإنفاق العام ومن المقرر أن يجتمع رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس اليوم مع رئيس المفوضية الأوروبية ورئيسة صندوق النقد الدولي ورئيس البنك المركزي الأوروبي قبيل اجتماع بوزراء مالية دول منطقة اليورو تضارب الأنباء عن قبول أو عدم قبول المقرضين الأوروبيين مقترحات أثينا لسد عجز الموازنة اليونانية كان له أثر واضح على أداء الأسواق الأوروبية كما نشاهد مثلا تراجع مؤشر بورصة فرانكفورت بسبب تداعيات أزمة الديون اليونانية كما تأثرت الأسهم بانخفاض معنويات الشركات الألمانية في يونيو هذا الشهر للشهر الثاني على التوالي في مؤشر على أن أزمة ديون اليونان تضر بمعنويات الشركات في أكبر اقتصاد في أوروبا الأداء الألماني بدوره أثر على سعر صرف اليورو الذي يقاوم للبقاء فوق مستوى الدولار واثني عشر سنتا وسط أنباء سلبية عن الاقتصاد الألماني واستمرار صعود الدولار بدعم من توقعات بقرب رفع سعر الفائدة الأميركية إلى الجزائر إذا حيث سجلت عجزا تجاريا بقيمة ستة مليارات وثلاثمائة مليون دولار في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي يأتي العجز مقابل فائض قدره ثلاثة مليارات وأربعمائة مليون دولار في العام الماضي يعزى العجز في الميزان التجاري الجزائري إلى تهاوي أسعار النفط والغاز العالمية إذ خسرت نحو نصف قيمتها مقارنة بمستوياتها منتصف العام الماضي إلى السودان حيث حذر خبراء اقتصاد سودانيون من استمرار تهاوي تحويلات السودانيين العاملين في الخارج يأتي ذلك بعد أن انخفضت قيمة هذه التحويلات إلى ما يعادل واحدا في المائة من إجمالي الدخل القومي للبلاد لم يفلح بنك السودان المركزي في وقف تدفق أكثر من ثلاثة مليارات دولار سنويا من العملات الأجنبية خارج النظام المصرفي هي تحويلات السودانيين العاملين في الخارج إلى بلادهم وهو أمر اعتبره اقتصاديون أكبر مؤشر على تدهور سعر الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية بالتأكيد التحولات عبر القنوات الرسمية تراجعت من 5 6% كان قبل انفصال جنوب السودان إلى نسبة 1% نسبة مساهمة تحولت المقتربين في الناتج المحلي الاجمالي النسبة المفترض ترتفع أكثر مما كانت عليه في السابق ولكن هذا يتطلب إجراءات من قبل الدولة أهمها إعادة بناء الثقة مع المغتربين ودعوة المغتربين لتحويل مدخراتهم واستلام المقابل بالنقد الأجنبي الفرق الكبير بين سعر الصرف الرسمي مقابل الدولار والمقدر ب 6 جنيهات واالسعر الموازي في السوق الذي يقارب عشرة جنيهات للدولار الواحد شجع السودانيين العاملين بالخارج للتعامل مع شركات وأفراد بعيدا عن البنوك لتحويل أموالهم السوق الأسود بيدي سعر مجزي لا يقارن بسعر القنوات الرسمية عشان كدا المغتربين كلهم بيلجئو للسوق الأسود 99 في المائة من المغتربين في دول المهجر بتحول عن طريق شنو التلفونات أو السوق الاسود ورغم اتخاذ الحكومة قرارات تلزم البنوك بتسليم التحويلات داخل السودان بالعملات الأجنبية إلا أن القرار يواجه صعوبات كبيرة بسبب ضعف الاحتياط النقدي للبلاد من تلك العمولات نسعى لوضع تقديم حزمة من الحوافز التشجيعية للمهاجرين تشجيع لهم للتحويل عبر القنوات الرسمية في مقابل ذلك يحصل المهاجر على مثلا قطعة أرض أو قطعة سكنية أو قطعه إستثمارية يحصل على اعفاء من الديون واعفاء من دفع الرسوم الجمركية للسيارة مثلا تدفق العملات الأجنبية خارج النظام المصرفي يتحكم فيه سعر صرف الجنيه السوداني في السوق الموازية بينما يرتبط التحكم في تلك التدفقات بشكل أساسي بتوفير الاحتياطات النقدية الكافية ونجاعة سياسات البلاد الاقتصادية الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم وختام أخبارنا الاقتصادية شكرا لكم ومن جديد إلى جلال