اقتصاد الصباح 22/9/2014
اغلاق

اقتصاد الصباح 22/9/2014

22/09/2014
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبدأ أولا مع أسعار الذهب في السوق الفورية حيث اقترب سعر الأوقية من أدنى مستوى منذ شهر يناير الماضي واقترب من كسر حاجز مستوى الألف ومائتين دولار لكل أوقية خلال أوقات التداول أوقية الذهب سجلت حوالي ألف ومائتين وثلاثة عشر دولارا الجمعة وهو مستوى قريب من مستوى تداولات اليوم كما نتابع ويظهر على الشاشة تقلص إلى حد ما معدلات التراجع التي كان عليها سعر أوقية الذهب أثناء هذا الصباح واستقر فوق عاد مرة أخرى فوق مستوى الألف ومائتين وأربعة عشره دولارا لكل أوقية أيضا كان هناك تراجع بالنسبة لسعر أوقية الفضة واستقر عند سبعة عشر دولارا وثلاثة وسبعين سنتا ننتقل نتابع أسعار خام برنت الذي اليوم استقر دون مستوى ثمانية وتسعين دولارا لكل برميل يتراجع لثالث جلسة على التوالي خلال أربع جلسات مع تراجع الطلب وفرة المعروض في الأسواق خام برنت يسجل تراجعا بسبعة عشر تقريبا ومستوى سبعة وتسعين دولارا و سبعة وخمسين سنتا بالنسبة للعملات ارتفع اليورو بنسبة طفيفة وصلت إلى عُشرين في المائة اثناء التداولات وتقلص إلى حد ما لكن على أية حال عاد اليورو مرة أخرى ليسجل الدولار وثمانية وعشرين سنتا ودون مستوى دولارا وثلاثين سنتا بالنسبة للاسهم الأوروبية في تعاملات هذا الصباح تراجعت مع توقاعت غير متفائل بالنسبة لنمو الاقتصاد بالصين ما يعني تأثر شركات استخراج الفحم أيضا كان هناك تراجع بقيادة قطاع التجزئة بقيادة سلسلة متاجر تيسكو بعد أن أعلنت عن نتائج أرباح غير متفائلة خلال النصف الأول من العام الجاري مؤشر بورصة لندن في هذه اللحظة يتراجع بستة اعشار في المائة وبالنسبة لمؤشر داكس في فرانكفورت وتيرة التراجع قلت إلى حد ما لتسجل حوالي أربعة عشر عفوا ربع في المائة تقريبا في مصر قال محافظ البنك المركزي هشام رامز إن شهادات استثمار قناة السويس أدخلت حوالي المليار ونصف المليار دولار للجهاز المصرفي بعدما حول مواطنون ما بحوزتهم من دولارات إلى جنيهات لشراء الشهادات أضاف أن شهادات القناة جذبت حوالي ثلاثة مليارات وثمانمائة مليون دولار من خارج القطاع المصرفي وأشار إلى أن نسبة الأفراد في الاكتتاب بلغت اثنين وثمانين في المئة بينما اكتتب المؤسسات في النسبة المتبقية وجمعت مصر أكثر من تسعة مليارات دولار لتمويل مشروع قناة السويس الجديد أعلنت الحكومة السودانية أن الأوضاع الاقتصادية في البلاد في حاجة ملحة لإصلاح في الهيكل الاقتصادي للدولة تركز على زيادة الإنتاج وتظهر تقارير رسمية وأخرى من منظمات دولية استمرار الأزمة وتفاقهما برنامجا إسعاف وخطة خماسية وأخرى ثلاثية هي مصطلحات درجت الحكومة السودانية على إطلاقها على برامجها الاقتصادية لكنها لم تفلح في لجم استمرار الأزمة خاصة بعد أن ذهب جنوب البلاد بجل انتاج النفط بعد الانفصال غير أن إيرادات النفط التي تقدر آنذاك بأكثر من خمسين مليار دولار لم توظف بحسب خبراء لزيادة الإنتاج أصبح السودان يستورد غذاؤه بنسبة تفوق الثلاثين ضعفا مما كان عليه في السابق الحكومة اعترفت بالأزمة وهي الآن تعتزم إطلاق برنامج إصلاحي جديد إذا اقتصادنا ده ما استعدل بقى عندنا انتاج أكثر من الاستهلاك وبقت عندنا صادرات أكثر من الواردات ما بيستعدل بنظري لا يعقل أن ندفع مليار دولار في فاتورة القمح مليار دولار الأزمة الاقتصادية في السودان تبدو أكثر وضوحا في ارتفاع الأسعار المستمر والتضخم الذي بلغ أكثر من ستة وأربعين في المائة كما فاق معدل الفقر نسبة الخمسين في المائة وانفتحت العملة السودانيه على هوة تدهور أمام العملات الأجنبية بفجوة بلغت ستين بالمائة بين السعر الرسمي للدولار وسعر الموازي كما أن التقارير الحكومية تتحدث عن فجوة غذائية بسبب ضعف الانتاج العجز في الاستهلاك من الحبوب الغذائية في السودان يساوي ثلاث مليون ومئتين خمسة وستين الف طن وهذا مقارنة مع الإنتاج المحلي والاستهلاك في السودان مستقبل مظلم والحل ليس اقتصادي الحل سياسي ومفتاحه سياسي الأزمة الاقتصادية انعكست بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية للسودانيين وهي أزمة تبحث عن معالجة فورية قبل خطة خمسية تسعى الحكومة لتطبيقها الطاهر المرضى الجزيرة الخرطوم نهاية وقفتنا الاقتصاديه عوده من جديد لجلاله السلام عليكم