جدوى مبادرة عباس وتصريحاته بشأن حماس
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جدوى مبادرة عباس وتصريحاته بشأن حماس

07/09/2014
السلام عليكم وأهلا بكم تقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادرته التي قال أنها تهدف لإنهاء الاحتلال أمام الجلسة الخاصة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية والتي انعقدت في القاهرة الأحد يأتي هذا بعد أيام من انتصار المقاومة في غزة غداة هجوم عنيف شنه عباس ضد حركة حماس حددها فيه في فض الشراكة مع حرب نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه نفرا ما دلالات طرح عباس مبادرة سياسية منفردا لإنهاء الاحتلال بعد أيام من انتصار المقاومة في غزة وما حظوظ نجاح هذه المبادرة من حيث التوقيت والظروف الفلسطينية والإسرائيلية والدولية أصلا في مسعى لكسب تأييد عربي لخطة لإنهاء الاحتلال قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام وزراء الخارجية العرب في القاهرة تفاصيل هذه الخطة تمهيدا المضي بها إلى الأمم المتحدة وبعد ذلك بعد ما تردد من رفض أمريكي لها لكن عباس الذي يسعى إلى الحصول على التأييد العربي والدولي لخطته استبقا تقديمها بهجوم عنيف شنه على حركة المقاومة الإسلامية حماس وأه كالا خلال هذا الهجوم الاتهامات بحق حماس وهددها في بإنهاء الشركات معها نفت حماس اتهامات عباس واعتبرتها مغلوطة ثم دعت على لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل لاستكمال جميع ملفات المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني طيب تفضل موضوع حلقتنا هذه نناقشها مع ضيوفنا من الخليل أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح ومن غزة إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس ومن القدس محمود محارب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس نرحب بضيوفنا الكرام جميعا ونبدأ مع السيد أسامة القواسمي والتساؤل الليلة هل هذا فعلا ما كان متوقعا من السيد محمود عباس بعد ما تحقق في غزة مساء الخير للجميع أولا في تقريركم هناك مغالطات كثيرة وتناقض كبير أولا عندما تقومون ب أه شرحا الخطوات الهامة التي يقوم بها الرئيس أبو مازن اتجاه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي يقوم تقريركم بمغالطات واضحة لها علاقة بمواقف الرئيس أبو مازن تجاه حركة حماس وكأنه هجوما لاذعا بينما هو قال الحقيقة وفقط الحقيقة عندما نقول حكومة وحدة وطنية وتوجهوا وطني حقيقي نحن ناس نستعرض عليكم بدقيقتين لو سمحت لي ماذا جرى بيننا وبين حركة حماس طيلة الفترة الماضية أولا منذ اللحظة الأولى التي تشكلت فيها حكومة الوفاق الوطني ويعلم الجميع ماذا تحمل الرئيس أبو مازن من تهديدات إسرائيلية وتهديدات أمريكية ودولية بعدم لها الشراكة مع حركة حماس الكل يذكر جميعا التهديدات الإسرائيلية ولكنه أصر على وحدة الوطن وقال حماس جزء من الشعب الفلسطيني تترأس هذا الكلام مش مهم عموم لماذا هو يتناسى هذا اليوم الآن الآن وهناك كانت حماس بشأن هنا على عدوا ويشن عليها لو سمحت يا اللي هزم بدائل أخرى الفكرة بس عندي ديفاني دعني أنا سبت الاقتصا أقول بكل وضوح أه بكل في اليوم التالي إلى حكومة الوفاق الوطني مباشرة ظهرت مشكلة الموظفين مع الاتفاق ما حركة حماس أن ستحال خلال ثلاثة شهور شن هجوما لاذعا وضربوا الناس بقطاع قطاع غزة وأغلقوا البنوك بعد اليونان ثلاث بعد أسبوعين تلاته خطفوا ثلاثة مستوطنين بالتفكير ما حركة حماس على المقاومة الشعبية وعلى البرنامج السياسي بتوقيع خالد مشعل وقالوا أحنا مالناش علاقة ودفعنا عن حركة حماس من كل على منبر وعلى الجزيرة أنا كنت موجود أقول أحنا وياهم شارك سياسية خاضت إسرائيل العدوان الإسرائيلي على الخليل والضفة الغربية وقطاع غزة ماذا قامت حركة حماس ونحن وقفنا الموقف المناضل المشرف في الميدان في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والرئيس أبو مازن يخوض كل العالم من الجنايات الدولية لجنيف للأمم المتحدة لقطر لكل دولة على كل المحاور من أجل لملمة الوضع الفلسطيني والخروج بموقف واحد حركة حماس قامت ب إطلاق الرصاص على مائة وثلاثين واحد فتحاوي من المناضلين في قطاع غزة وأيضا عملية التخوين والتكفير لم تتوقف بالمطلق لذلك نحن نقول نريد أن نستخلص العبر هل قرار السلم والحربية فصيل هل يجوز لفتح حد السلام والحرب هل يجوز لحماس أن تقرر وفقا لما جاء أو وفق الارتباطات الدولية مع إخواني المسلمين أنت تقول أنا في مأزق معين كحزب فصيل وبدي أعمى الحرب يعني إلا أن اليابان أحنا أنا مر لا نتفق عليها جميعا نقطة صغيرة لا لو سمحت القصيرة فيروز دكتور نظير إحلال يقول كالآتي المشروع الوطني لا يتحمل مناكفات إعلامية نريد وحدة وطنية حقيقية إلى علاقة ب دماء الشهداء عندما نقرر جميعا إطلاق صواريخ كورنت مثل صواريخ وأولها صحيت بصواريخ فتح وهما أول أولا أطلقوا صواريخ في قطاع غزة لأنه هو هذا أنان في قطاع غزة ياسر عرفات ومدرسة الرئيس أبو مازن قال الناس فورا واليوم حمل هو الرئيس أبو مازن هذا مرفوض جملة وتفصيلا هو مرفوض جملة وتفصيلا واللائحة طويلة عريضة من الاتهامات الثقيلة أيضا التي أدعو ضيفنا مباشرة سيد إسماعيل العدوان لي أرد على فرض بسم الله الرحمن الرحيم بداية نحن نستهجن مثل هذه التصريحات رئيس السلطة السلطة الأصل أن يكون رئيسا لكل الشعب الفلسطيني حينما يحول هذه الانتصارات التي خرج بها الشعب الفلسطيني ويحاول تنفيس هذه الانتصارات وللأسف استخدام معلومات مغلوطة وتحميل المقاومة المسؤولية عن هذا العدوان وتبرئة الاحتلال وهذه تعتبر مغالطة وقطعنا كبيرة في أه ظهر المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني وأنا استغرب حينما يتحدث الأخ أسامة أه يبدو أن الأمور تنقلب مباشرة بعد أن كان أه هذا الصمود والثبات والمقاومة الباسلة والأمة والشعب أه احتفوا بهذا الانتصار اليوم يتحول الأستاذ أسامة مباشر ينقلبوا رأسا على عقب أه بناء على هذه التصريحات الحزبية أنا أقول إذا كانت هناك خزامة من خلافات ليس من اللائق أن تحل عبر الفضائيات من خلال أه السيد الرئيس أبو مازن والأصل أن أنه يدعو إلى الحوار لحل هذه الخلافات ذكرت الانقلابات وليس تحميل المقاومة المسؤولية عن هذا العدوان وتبرئة الاحتلال والإجرام الذي تم بحق شعبنا الفلسطيني هذا جانب والجانب الآخر أنت تسمى تحدث كذلك مغالطات نحن قدمنا حكومة التوافق و نحن معنيون بنجاحها ومعنيون باستكمال كافة ملفات المصالحة لكن سيد أسامة هناك وإذا هناتي فأيضا اللي أه حماس جاءت على لسان عباس بأن هناك حكومة ظل الآن في غزة تحدث عن سبع شين وكيل وزارة وأن حكومة وفاق لم تعط سائر حشد كي تقوم بعمل على الآن أنا أقول وبصراحة أنا وزير سابق لا أعلم شيئا عن وزارة ومنذ اللحظة الأولى اتصل بوزير الأوقاف يوسف دعيس وباركت له وحتى اللحظة لا أعلم شيئا أنا أقول والأمور تسير بشكل إيجابي بينه وبين إدارة غزة لكن بقية الوزراء للأسف لم يقوموا بالتواصل مع إدارات في غزة وكان في إقليم آخر ومناخ آخر لقوا الحقيقة وكذلك تنكروا لدفع الرواتب ثم تحدث الأخ أسامة كأنه يتحدث عن شعبين هذا هؤلاء أبناء شعب واحد هؤلاء موظفون من حقهم بذلوه الجهد والعمل ويخدم شعبهم يخدم الفتحاوي والحمد ساويي خمسين ألف موظف من حقهم أن يتقاضى هذه الرواتب يعني مقايسة غريبة الذي يجلس في بيته يأخذ راتبا أما الذي يعمل يخدم شعبه لا يأخذ راتبا وضحوا ماذا ذلك يقدم كل التضحيات هذا جانب الجانب الآخر حينما يتحدث كذلك الأخ أسامة عن أن إشكاليات هناك في الميدان وأطلق على مائة وثلاثين فتحه في المعركة أنا في اعتقادي لا يمكن لا يمكن لفتح أن تتبنى أن تتبنى الدفاع عن أناس ربما عندهم إشكاليات ولم نسمع الإخوة من قيادة فتح بغزة هذا الأمر إذا كانت هناك إشكاليات حقهم أن يتابعوا لكننا نعلم أن المقاومة هي التي هي السياج المتين الذي حافظ على أمن المواطن أن الشعب الفلسطيني ولا يمكن أتى التحدث باتهامات المقاومة التي حافظت على المقاومة على الشعب الفلسطيني وهي معنية كذلك بتصفية من يتلصصون يخدمون الاحتلال هنا أو هناك وهذا الأمر مفتوح هناك فصائل وطني هناك فصائل مسلحة هناك حوار وطني لماذا لا يتم للدعوة لاستقصاء أي معنى فيريدون يا سيدي سيد أنفقت الوقت ونحاول أن نعرف وجهة نظر أخرى سيد محمود محارب الموجود معنا من القدس محمود يعني بعد تلك الأجواء التصالح يا بعد أه قيام حكومة الوفاق الوطني بعد الوحدة التي شهدناها بين كل الفلسطينيين أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة تنفجر الأمور بهذه الطريقة هل هناك ما لا نعلم ما الذي يؤدي الليلة أن نسمع لمثل هذا الكلام لا أعتقد أن هناك أسرار أو أشياء لا نعلمه أه الطريق يعني المفاوضات ما بين السلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن ولا أه إسرائيل وصلت إلى طريق مسدود إسرائيل لا تريد السلام هذا معروف كل واحد كل فلسطين لكل العالم أه أه نتنياهو حكومته هي حكومة المتطرفين الذين لا يوجد لديهم برنامج أه أنا بطش بالفلسطينيين والتحكم أه ب بقطاع غزة من الخارج وتنفيذ سياسة الاستيطان في الضفة الغربية وتهويدها وآ أه فرض الاستسلام على الفلسطينيين لذلك يعني أو أشياء مزعج حقيقة ما يدور اليوم من تراشق بين فتح وحماس لأنه الطرفين خسرانين إسرائيل تعمل على شق الصف الفلسطيني إسرائيل تدرك أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي القوى الأساسية للشعب الفلسطيني لأنه شعب موحد ذو قيادة موحدة لها إستراتيجية واحدة تناضل من أجل تحقيقها من الصعب أو من شبه المستحيل هزيمته لذلك إسرائيل تتلاعب وتلعب على أية حال على أية حال حتى يعني المبادرة هذه التي جاء بها أه أبو مازن يا متأخرا جدا من جزء من دولية طويلة سنة إلى لمبادلة لم برنامجا غالي أنه لا مجال نوعا ما الذي يبرر هذا أه الهجوم الذي سمعنا الليلة وخاصة أن سمعنا من نبرة تصالحيه لدى مشعل الليلة سمعنا أيضا الناطق باسم حماس حماس سامي أبو زهري يتحدث عن ضرورة الابتعاد عن هذه المنافسات الإعلامية والخوض في حوار جدي بين الطرفين لا لا لا أعرف أي شيء مبرر له حقيقة لا مبرر للهجوم سوء مني قيادة فتح أو من أبو مازن على أه حماس ولا يوجد أي مبرر حماس على الهجوم على فتح أو سلطة فلسطينية الطرفان يخسران و أو و والدعوة إلى ال م الحديث والحوار المباشر هي دعوة يجب الأيدي الالتزام بها يجب أن تكون هناك ما في أوهام ما في أوهام إسرائيل لن تتنازل عن شيء إلا عندما يرغمها الشعب الفلسطيني مدعوما بالعرب والمجتمع الدولي المفاوضات الثنائية هذه انتهى يعني إسرائيل تريد المفاوضات إسرائيل مباشرة لكي لا تتوصل إلى السلام مع الفلسطينيين لإضاعة إل لكي تستغلان لاستمرار الاستيطان وهذا ما أعتقد أنه في رام الله قيادة السلطة أدركتها لذلك أيضا من المهم الإدراك أنه لا يمكن أن تكون هناك وحدة وحدة وطنية فلسطينية بدون المشاركة في اتخاذ القرار الحكومة حكومة الوفاق الوطني هذه خطا وأقولها صغيرة فقط في السير نحو الوحدة الوطنية في من نقطة مهمة أشار إليها فهو وعليهم أن يدركوا أن أنها سنحاول طبعا مناقشتها مع ضيفينا الكريمين لكن بعد الفاصل ندعوكم جميعا بقاء معنا ننتقل بالفعل لأن أه فاصل قصير ناقش بعد أو فرص نجاح خطة عباس لإنهاء الاحتلال بالنظر إلى الظروف المحلية والإقليمية والدولية القائمة أرجو طبعا أن تبقوا معنا بكم من جديد مشاهدينا في هذه الحلقة التي تنق جدوى دلالات طرح عباس مبادرة للسلام مع إسرائيل بعد أيام من انتصار المقاومة في غزة نعود مرة أخرى لضيوفنا الكرام مباشرة إلى الخليل والسيد أسامة القواسمي أكثر من نقطة أشار إليها ضيفنا من أه القدس سيد محمود محارب متعلقا بأن المفاوضات الثنائية هو الشيء انتهى لماذا إذا الإصرار من قبل عباس عليه هذا ما نود أن نعرف أشار أيضا إلى التفرد في القرار السياسي عباس يتهم حماس به التفرد في قرار العدوان وكأنه يريد أن يزيل المسؤولية كما البعض عن إسرائيل ويعطيها سوك براءة بأنها كانت البادئ لهذا أه أه العدوان وبالتالي السؤال هو يعني ربما لا يقل سوءا بين قوسين يعني عدد على العبارة أه في هذا الاتجاه خاصة وأنه يتفرد بقرار الحل السياسي وفق رؤيته دون تفويض حتى من منظمة التحرير الفلسطينية يعني أخت فيروز دعني فقط تصحح مغالطة الرئيس أبو مازن لم يشن هجوما على حركة حماس ولكن طالب يقول بشكل واضح نحن نريد حكومة تمارس عملها دون أي مضايقات وعلى سبيل المثال ذهب الدكتور جواد وزير الصحة إلى قطاع غزة بقرار من حركة حماس تم الاعتداء عليه وكان يعني هناك خطرا على حياة بشكل فعلي ثم يطالب الوزراء بالقدوم إلى قطاع غزة والكل يعلم كيف يذهب الوزراء بمعارضة إسرائيلية عندما ذهب عن طريق معبر رفح كان قرار وهناك ويعلم أخونا إسماعيل رضوان من غزة أما قرار كان بقتله وهرب وموسكو وأصيب فيما يتعلق ب إل الاعتداءات على أبناء حركة فتح دون بني أدمين مناضلينا منهم ناس قضى في السجن عشرات السنين أنا أي قائد ستين واحد موجودة لن الأمريكان في الجزيرة ثلاثين أربعين يجري هو يعني لا يجب أولا يعني أنا وأنت يعني كل العالم محبين لضمانات إنما لا تموز يعني التفاصيل بقدر أنهم يضعون قلوب على فلسطين وعلى مصلحة الشعب الفلسطيني فنرجو تجاوز هذين لذلك ذلك أخت أخت فيروز بذلك الرئيس أبو مازن تحدث من باب حرصه على الوحدة الوطنية إما أن تكون حكومة حقيقية قادرة على ممارسة عملها خاصة في إعادة الإعمار ومش حكومة طرابيشي أو حكومة لا علاقة بلقاء معين وليس لدينا أي السلطة فعلية وكل ما يهم بالأمر لا شك أنه موضوع مهم يتم تشكيل لجنة وهناك لجنة عمل منذ شهرين من أجل قضية الرواتب لكن ليس هذه هي مفهوم الحكومة مفهوم الحكومة والوفاق الوطني والوحدة الوطنية هو ووحدة القرار ووحدة التوجه وحدة العمل الميداني ثانيا الرئيس مازن لم يحمل حركة حماس العدوان إسرائيل إسرائيل هي المجرمة وهي القاتلة وستبقى هي المحتل بوصلة ستبقى نحو إسرائيل ولكن عندما نتفق على برنامج معين ميداني نتفق ونلتزم علي حتى تكرس الثقة ما بين فقط أنا وياك على شيء وأنت بالوقت المناسب بسوي ذكية سوا كمقاومة عسكري أو مقاومة شعبية نتفق حماس مش رحل بالساحة هناك فتوى جوبا شعبية وجهاد إسلامي مطروحة على وسمحت وهذا ما تم الاتفاق عليها أنا هو حماس اتخذت قرار الحرب منفردا ما الذي يمكن أن يعني ذلك هل يحمل أكثر من الآن يعني هو العدوان لما بلش الإسرائيلي المجون ما حدش يفكر أنه ما في إسرائيل قتل أطفال إسرائيلية قاتلة ودون زي جدد ولن نتخلى عن هذا الموضوع ولكن تخلى تتكلف الداخل السياسي أحنا أنبي نحن أحنا أحنا ألنا مقاومة شعبية طويلة الأمد في الضفة الغربية وقطاع غزة ومقاطعة بضائع الاستيطان والذهاب إلى المؤسسات الدولية وإلى محكمة الجنايات الدولية هذا الاتفاق إلا أحنا تفقد عليه جميعا عندما لقاء مستوطنين مشعل قال مش أرى وغزة قالت مش أنا والمسجد قالوا مش أنا ليش طال الأسبوع يقول لإسرائيل خذي الورقة هاذي واعتدى علينا كما إحدى اللي المستوطنين وهدفنا إشعال انتفاضة من هون بلشت الحرب عشان نكون واقعيين حقيقيين إذا في قرار بالخطف قلنا النز النقطة مش لبرا المستوطنين دولة ستين وذو المجرمين إرهابيين سيد ولا نفكر بإستراتيجي يوضح جميعا ويستطيع أن تتبنى موقفا معين وباء نعم ونحن نتحدث الليلة عن هذه المبادرة التي يطرحها عباس والتي تحدث عنها في أه القاهرة ما جدوى فعلا أه البحث عن أي تأييد أه عربي في الأمم المتحدة وجميع بدأ يتحدث علنا عن رفض أمريكي لها وحتى إسرائيل أحد يصدق بأنها قد تكون معنية بمثل هذه المبادرة سأشرح سأشرح بكل وضوح الر نعم وصلنا إلى طريق مسدود ونتانيا هو لا نتوقع من شأنها أن يعطي قيد أنملة وهذا هو عهدهم في كل التواريخ لا في غزة ولا في الضفة الغربية ولا شيء ولا يلتزم بأن يعود نحن نقول كالآتي وهذا مشترى منفرد الرئيس أبو مازن مقال في القاهرة قالوا مع مشعال بوجود أمير قطر وتم نشر يعني مش لنشر ما ولم يغير أي اللي بيقولوا بالإعلام بيقولوا في الغرف المغلقة قال هذا الكلام اللي أحنا حكومة وحدة واحدة سيكونون بلا والآل ومشاكلنا ريقك مع لربما أنا لن العرب بس بس بس الألف أدى بس عشر ثواني عشرة واطناشر عشر تولي الرئيس تشاور مع خالد مشعل للذهاب المنظمات الدولية أيضا هذه خطة من أجل الانضمام للمنظمة الدولية من ضمنها الجنايات الدولية ولكن وهي علم السياسة وهو يا سيدي سنعيد هو يقول هذا المرض الأمريكية الذهاب إلى مجلس الأمن سيلزم الانضمام إلى المنظمة الدولية أه إذن عباس ينفردوا بالقرار تشاور مع مشعل واتخذ يعني أخذ رأيه في الموضوع ما قولك مثل هذا الكلام لا على الأقل من السلع يعني دعيني بقتله ورفضت ليلى نعم أنا لا لا أنت أنت معك بشكل جيه وبدي نعم لم يبق معنا سوى أقل من دقيقة سيد محمود محارب الظروف الحالية هل هي مهيأ فعلا لمثل هذه المبادرة حظوظ نجاحها أصلا مسألة مضاده يجب أن تأتي ضمن إستراتيجية فلسطينية الشامل متفق عليها من فتح وحماس وباقي التنظيمات الفلسطينية لأنه لا يمكن أن تكون خطا وهكذا منفردة تحقق شيء تغطية شاملة التي على ترك إن إنه يستعين تدفع ثمن احتلالها بنضال جماهير داخل الأرض المحتلة مدعوم بتحرك سياسي على صعيد العرب مجرى ليبيا والدولي ومطالب فرض عقوبات على إسرائيل وعقوبات واضحا من أجل أن تلتزم بتنفيذ القرارات الدولية ب شكرا قضية فلسطين كان واعتذر منك لأن وقتنا فعلا انتهى تماما كنا نود أن نسمع أكثر سيد محمود محارب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس شكرا جزيلا لك كما أشكر جزيل الشكر السيد إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس كان معنا من غزة ونشكر ضيفنا من رام الله جزيل الشكر سيد أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة حماس السلام على