اقتصاد الصباح 6/7/2015
اغلاق

اقتصاد الصباح 6/7/2015

06/07/2015
السلام عليكم شهدت أسواق المال العالمية تراجعا حادا جراء موجات بيع محمومة للأصول وإحجام المتعاملين عن المخاطرة وذلك بعدما رفض غالبية اليونانيين شروط الدائنين الدوليين وهبطت مؤشرات الأسهم الرئيسية في البورصات الكبرى في أوروبا وآسيا وأستراليا بنسب تجاوزت أربعة في المائة لكن بورصة شنغهاي الصينية خالفت هذا الاتجاه بعدما طبقت الحكومة سلسلة غير مسبوقة من التدابير لمنع حدوث انهيار كامل للأسواق المحلية كما أعلنت اليابان استعدادها للتدخل في حال تدهور الوضع بشكل أكبر قراءة سريعة في أداء بعض الأسواق البداية مع اليورو الذي قلص من خسائره التي كان قد تشهدها منذ ليلة البارحة وبداية تداولات اليوم لتصل كانت ووصلت في تداولات منتصف التداولات الصباحية إلى حلول ستة عشر في المائة الآن بحدود ثلاثة أعشار في المائة عند دولار واحد عشر سنتا طبعا نتائج الاستفتاء تؤثر بلا شك على معنويات المستثمرين والابتعاد أكثر عن الأسهم عفوا الاسواق التي فيها بعض المخاطر إذا ما انتقلنا الآن إلى الأسواق الأوروبية التي فتحت قبل قليل تداولات متراجعة بحدود في المتوسط بحدود إثنين في المائة في الأسواق الأوروبية طبعا اليوم العامل والقطاع الضاغط على أداء الأسواق هو قطاع البنوك المنفتح على الأزمة اليونانية نبقى في الشأن اليوناني حيث أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية إن المستشارة أنجيلا ميركل اتفقت في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند على ضرورة عقد قمة طارئة لزعماء منطقة اليورو غدا لبحث الأزمة اليونانية وأضاف المتحدث أن المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي اتفقا كذلك على ضرورة احترام نتيجة الإستفتاء اليوناني ووصف رئيس مجموعة اليورو وزير المالية الهولندي يورن داس الوهم نتيجة الإستفتاء بأنها مؤسفة لمستقبل اليونان وقال إنه يتعين انتظار مبادرات الحكومة اليونانية لحل هذه الأزمة ومن المقرر أن يشغل كبير المفاوضين اليونانيين مع الدائنين الدوليين يكليد ولوتوس منصب وزير المالية خلفا ليانرس سافاروفاكيس الذي قدم استقالته بعد ساعات على تصويت اليونانيين بلا على شروط خطة الإنقاذ التي قدمها المقرضون وقال فاروفاكيس انه جرى ابلاغه عقب إعلان نتائج الاستفتاء بأن بعض وزراء مجموعة اليورو يفضلون غيابه عن اجتماعاتهم وقد عقدت الحكومة اليونانية اجتماعا لبحث نتائج التصويت اتجه اليونانيون صباح الأحد في استفتاء مصيري يلقي بثقله على مسار المفاوضات مع الدائنين الدوليين كان انقسام الايونانيين حادا بين التصويت بلا والتصويت بنعم على الاستمرار في خطة الإنقاذ صوت بنعم لأننا ننتمي إلى أوروبا وعلينا البقاء في أوروبا بالطبع لا نعلم ما الذي سيحدث ابتداء من اليوم الاثنين ولكننا متأكدون من أنه سيؤدي إلى مزيد من الاضطرابات الاجتماعية لقد صوتوا بلا لأن ما يطلبون منا غير معقول ولن يساعدنا على النمو أو الخروج من الديون وطلب من الناس أن يدفعوا بهذه الطريقة غير عادل أبدا نريد برنامجا يساعد على النمو ودفع الديون نتائج الاستفتاء ظهرت سريعا مساء ذلك اليوم وكان أبرز ما فيه إن نسبة الرافضين لخطة الإنقاذ كانت الأغلبية الساحقة حيث تجاوزت نسبتهم ستين في المئة من المصوتين بفارق بلغ أكثر من 20 نقطة عن أولئك الذين صوتوا بنعم الأمر الذي سيعطي زخما جديدا للحكومة في مفاوضاتها مع الدائنين بحسب ما دعت في حملتها ويرى محللون أن مسار المفاوضات أضحى أكثر تعقيدا بعد الاستفتاء التحدي بالنسبة للحكومة هو وضع مقترح واقعي يوافق عليه الدائنون المشكلة أن الوضع الاقتصادي يزداد سوءا ونكمش الاقتصاد بنحو ثلاثة في المائة خلال الأيام العشرة الماضية مما سيجعل الدائنين يطالبون بإجراءات إضافية المعضلة أن السيد راس سيشعر بالقوة والدائنون سيطالبون بالمزيد من الإجراءات مسار جديد تتخذ اليونان بعد أن صوت المشاركون بالاستفتاء بأخي أو لا وسيتعين على الحكومة خوض مفاوضات شاقة مع الدائنين خلال الأيام المقبلة محمود الكن الجزيرة هذا ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلع أن البنك المركزي الأوروبي سيبقي على السقف المفروضة حاليا على تمويله من السيولة الطارئة للبنوك اليونانية وذكرت الوكالة أن هذه الخطوة لا تتيح للمصارف اليونانية وقت يذكر قبل استنفاذ التمويل الحالي المتاح لها والبالغ قيمته نحو تسعة وثمانين مليار يورو وأضافت الوكالة أن هذا الأمر يؤكد أن البنوك العاملة في البلاد ستظل مغلقة خلال الأيام القليلة المقبلة على أقل تقدير جراء هذه القيود الأن تنضم إلينا من أثينا مراسلتنا مينة حربلو مينه في ضوء هذه الأخبار التي تتحدث عن أن البنك المركزي الأوروبي سيبقي على سقف المحدودة الأموال الطارئة التي تقدم للبنوك اليونانية السؤال بعد هذا التصويت ماذا بعد نعم نديم استقالة وزير المالية اليوناني هي مؤشر من قبل الحكومة التي قبل رئيس الوزراء اليوناني الذي قبل استقالته على أنه مستعد للتفاوض مع الدائنين أو الشركاء الأوروبيين وزير المالية كأن قد أثار غضب كثير من هؤلاء الزعماء الأوروبيين بتصريحاته الشعبية حيث اتهم بالابتزاز والإرهاب وما إلى ذلك لكن إذا رجعنا إلى ما قلته في بداية النشره أن اليورو بدأ يتحسن ويتعافى هذا مؤشر لا سيما بعد استقالة الوزير يعني هذا مؤشر يمكن قراءته على أن هناك حل سيتم التوصل إليه في الاجتماعات اجتماعات الحكومة مع الدائنين رئيس الوزراء اليوناني الآن هو بصدد جمع فريق أو تشكيل فريق من أجل التفاوض مع الدائنين على الواقع المصارف اليونانية بحاجة ماسة إلى السيولة التي لن يفرج عنها إلا البنك المركزي الأوروبي البنك المركزي الأوروبي الآن عليه أن يتخذ هذا القرار وهو قرار اما سيكون مبررا على سيكون دليلا على أن المجموعة الأوروبية ترغب في استمرار اليونان كعضو منها كفرد من هذه العائلة اليونانيون يقولون بأن الكرة الآن في ملعب البنك المركزي شكرا جزيلا لكي من أثينا مراسلة الجزيرة مينة حربلو وبهذا نأتي إلى ختام الموجز الاقتصادي الآن أعود إليك عثمان تفضل