اقتصاد الصباح 2/9/2015
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ

اقتصاد الصباح 2/9/2015

02/09/2015
السلام عليكم خسرت أسعار النفط العالمية أكثر من اثنتي عشرة نقطة مئوية خلال التعاملات الأمريكية الليلة الماضية ونظيرتها الأسيوية صباح اليوم جاء هذا الهبوط بعد تقلب الحاد في الأسعار ووسط تصاعد المخاوف بشأن الطلب العالمي على النفط وعززت هذه المخاوف بيانات اقتصادية ضعيفة جديدة من الصين والولايات المتحدة كما فاقم هذه المخاوف زيادة مخزونات الخام التجارية واستمرار تخمة المعروض واستمر هبوط خام القياس العالمي مزيج برنت دون الحاجز النفسي الرئيسي البالغ 50 دولارا للبرميل هذا وقد ارتفع المؤشر الذي يقيس مدى تقلبات أسعار النفط في نيويورك إلى أعلى مستوياته منذ شهر مارس الماضي هذا وأفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بأن الخبير النفطي العالمي بيري اندرو يعتقد أن أسعار النفط العالمية قد تهوي إلى أقل من 30 دولارا للبرميل وكان أندرو قد نال شهرة واسعة خلال عام 2008 عندما توقع الزيادة الحادة في أسعار النفط ثم انهيارها في تلك السنة وتوقع اندرو أن يتراوح سعر الخام الأمريكي الخفيف بين خمسة وعشرين دولارا وخمسين دولارا للبرميل على مدى العامين المقبلين لكن استطلاعا أجرته وكالة رويترز توقع أن أسعار النفط ستتعافى تدريجيا على مدى العام المقبل مع تباطؤ نمو المعروض وتحسن الطلب العالمي على هذه السلعة الإستراتيجية ورجح الاستطلاع يبلغ متوسط سعر خام القياس العالمي مزيج برينت إثنين وستين دولارا وثلث دولار للبرميل في العام المقبل ومتوسط سعر الخام الأمريكي سبعة وخمسين دولارا للبرميل ويقول محللون إن تهاوي أسعار النفط قد عزز الطلب على الوقود في أجزاء عديدة من العالم هذا وقد أثارت التراجعات الحادة في البورصات العالمية مخاوف لدى قطاع واسع من الأمريكيين إزاء التأثيرات المحتملة لهذه التراجعات على الاقتصاد المحلي ويستثمر نحو نصف الأمريكيين في أسواق الأسهم التي حققت لهم على مدى السنوات الست الماضية مكاسب جيدة لا تزال آثار ما سمي يوم الإثنين الأسود في الصين تلقي بظلال قاتمة على أسواق المال الأميركية بورصة نيويورك وأسواق الأسهم الأخرى في البلاد كانت قد منيت بخسارة هي الأكبر منذ أربعة أعوام هذه الأسواق ما زالت رهينة لتذبذب وهي حالة يعتقد أنها قد تدفع البنك المركزي الأمريكي إلى تأجيل رفع أسعار الفائدة نحن لسنا في جزيرة معزولة لمدة طويلة نحن جزء من نظام عالمي وأزمة كهذه ستؤذينا ستكون هناك أسواق أقل لسلعنا وسيكون هناك عدد اكبر ممن يسعون إلى الهجرة إلى بلادنا وسيلحق الضرر باقتصادنا ما جرى في البورصات العالمية يشكل على ما يبدو تحديا واختبارا حقيقيا لمناعة أكبر اقتصاد في العالم ولمدى قدرته على الصمود في حال تفاقم الأزمة عالميا فقد تحسنت مؤشراته رغم الإرتباك الذي تعانيه اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين لكن الآثار التي تركتها الإضطرابات المفاجئة والمتسارعة في أسواق الأسهم صارت مبعث قلق للامريكين لست على يقين من الأسباب التي أدت إلى انهيار البورصات لكن ذلك بالتأكيد اشعر بالقلق أدرك صعوبة عرب النار وأشعر بالقلق ولكني لن أبيع كل ما أملك من أسهم لا أحد في الواقع يراقب مؤسسات المال في وول ستريت وآن الأوان لفعل ذلك لا أشعر بقلق كبير فحينما تعود أسعار النفط إلى الارتفاع سيتحسن كل شي القلق لدى غالبية الأمريكيين يتعلق أكثر بما قد يكون قادما إذ لا تزال مؤشرات الإقتصادي بصورة عامة مطمئنة غالبية المستهلكين استفادوا بشكل أو بآخر من انخفاض أسعار النفط رغم تضرر شركات النفط الأميركية منه كما أن نسبة كبيرة من المستثمرين في البورصات يستثمرون أموالهم ومدخراتهم في أسهم شركات التكنولوجيا التي لم تتأثر كثيرا بأزمة البورصات الراهنة الحذر الشديد هو سيد الموقف في البورصات الأمريكية هناك مخاف لكن في المقابل هناك حرص أيضا على إبقاء قدر من الثقة بأسواق المال كي لا تشهد مزيدا من التراجع مراد هاشم الجزيرة نيويورك بهذا نأتي إلى ختام الموجز الاقتصادي الآن عودة إلى رولا إبراهيم تفضلي