اقتصاد الصباح 6/8/2015
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

اقتصاد الصباح 6/8/2015

06/08/2015
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته في المشروع الجديد لقناة السويس الذي تبلغ كلفته ثمانية مليارات دولار والذي يفتتح اليوم هناك تصاعد في حدة الجدل داخليا وخارجيا بشأن الجدوى الاقتصادية وتمثل المشروع في حفر وتعميق مجرى ملاحي موازي لقناة السويس وتفريعات بحرية قائمة بالفعل بطول إجمالي يبلغ 72 كيلومترا وتقول الحكومة إن المجرى الملاحي الجديد سيجعل قناة السويس أسرع قناة في العالم وتأمل أن يرفع المشروع الجديد إيرادات القناة لثلاثة أضعافها لتصل لخمسة عشر مليار دولار كما تقول الحكومة إن المشروع الجديد سيكون نواة لمنطقة استثمار عربي وأجنبي لكن المنتقدين يقولون إنه لا يوجد أي طائل اقتصادية منه ولو في المستقبل القريب على الأقل أوضحوا أنه لكي يحقق المشروع الإرادة المستهدفه يجب أن تزيد حركة التجارة العالمية بتسعة في المائة سنويا يذكر أن قناة السويس لن تحقق خلال السنوات الأربع الماضية أي زيادة في الإيرادات توازي النمو في حركة التجارة العالمية هذا وقد أعلنت شركة ميرسك للخطوط الملاحية أنها لن تزيد من عدد السفن العابرة لقناة السويس خلال العام الجاري رغم افتتاح المشروع الجديد وذكرت ميرسك التي تعد أكبر عملاء قناة السويس أن هذا الأمر سيأتي رغم توفير الذي ستحققه التوسعة الجديدة لقناة السويس في تكاليف الوقود بالنسبة للسفن الأكبر حجما كما كشفت مجموعة سي جي ام وسي ام أى الفرنسية أن هذا المشروع الجديد لن يغير كثيرا بين عشية وضحاها وأضاف الثالث أكبر مجموعة السفن في العالم أن مصر تستثمر على المدى البعيد لتصبح لديها قناة لتصبح لديها قناة قادرة على استيعاب العدد المتزايد من السفن الأكبر حجما أكد مسؤولون حكوميون بريطانيون أن الشركات البريطانية على أتم الاستعداد للعودة للسوق الإيرانية والاستثمار فيها بعد الاتفاق النووي بين طهران والغرب لم تخفي الحكومة البريطانية رغبتها في نيل حصة من الاستثمارات التجارية في إيران بعد الاتفاق النووي الأخير محددة أهم القطاعات التي يمكن للشركات البريطانية المساهمة فيها نحن نتوقع أن تكون شركات الطاقة البريطانية بشكل خاص مهتمة بالعمل مع إيران في مجالات الاستثمار في البنية التحتية لقطاع الطاقة وفي مجال المواصلات وإيران لها حاجة كبيرة للاستثمار في هذا المجال وبطبيعة الحال فإن بريطانيا رائدة في الخدمات المالية فقد سارعت بريطانيا التي تسعى إلى الاستفادة من الأموال الإيرانية التي سيفرج عنها والتي تقدر بنحو مائة وخمسين مليار دولار إلى عقد اجتماعات مع شريكتها المستثمرة للتباحث في كيفية الاستفادة من الفرصة وقد لمح بعض المسؤولين إلى ضرورة تدارك ما فات والالتحاق بالمنافسين الأقوياء إذا قارن حجم تجارتنا بحجم التجارة ألمانيا مع إيران فسنجد أن مستوى التجارة ألمانيا أعلى بعشرين في المائة فصادراتنا إلى إيران انخفضت بنسبة خمسة وثمانين في المئة نتيجة الحظر ومع أن الصادرات الألمانية كانت أعلى دائما فإن الحظر أثر كثيرا في المصدرين والمستوردين البريطانيين أكثر من أي دولة أخرى ويعتبر المسؤولون البريطانيون أن طهران تفضل إقامة علاقة قوية مع الشركات الأوروبية ذات السمعة الجيدة الإيرانيون يريدون البضاعة الأوروبية وكان المزارعون في إيران يشتكون من نوعيات الأسمدة مستقدمة من الصين والتي يضطرون إلى شرائها بينما يفضلون الأسمدة الأوروبية وكانت بريطانيا قد أوقفت خلال الأيام الماضية نصح مواطنيها بعدم الذهاب إلى إيران وهو قرار رأى فيه البعض تشجيعا على البحث عن فرص الاستثمار في إيران لكن الشكوك والمخاوف السياسية تبقى هاجسا يواجه الشركات البريطانية ومثيلاتها الأوروبية على المدى القصير على الأقل للعودة بقوة إلى السوق الإيراني العياشي جابو الجزيرة لندن نهاية موجز الاقتصاد من جديد عودة لعثمان السلام عليكم