مقتل قياديين في مجلس شورى مجاهدي درنة شرقي ليبيا
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مقتل قياديين في مجلس شورى مجاهدي درنة شرقي ليبيا

10/06/2015
مواجهات مسلحة هي الأولى من نوعها بين تنظيم الدولة الإسلامية ومجلس شورى مجاهدي مدينة درنة بشرقي ليبيا أسفرت بحسب مصادر متطابقة عن مقتل خمسة عشرة من قوات التنظيم اثنان منهما من قيادات الصف الأول وأدت الاشتباكات إلى مقتل ثلاثة من مقاتلي المجلس بينهم اثنان من أبرز قياداته أحدهما سالم دربي الرجل القوي في مجلس الشورى وأحد أبرز مؤسسي وعقله المدبر والمعروف بمواقفه المناهضة لتنظيم الدولة بمدينة درنة ووفقا لمصادر متطابقة فإن مجلس الشورى مجاهدي درنه استولى على موقعين كان يسيطر عليهما تنظيم الدولة يقع أحدهما في المدخل الغربي لدرنة ويسمى وادي الناقة في حين يقع الثاني في جنوبها الغربي ويسمى بوابة الظهر الحمر وتتحدث الأنباء عن هجوم منتظر لمجلس مجاهدي درنة وصف بأنه يهدف إلى اجتثاث تنظيم الدولة واستهداف مواقعه المدنية والعسكرية وقبل ذلك أعلن المجلس ما سماه الجهاد ضد التنظيم وطالب الأهالي بدعم هذه الخطوة ووصف أمير التنظيم أبو بكر البغدادي بأنه أمير لدولة البغي والإجرام وبحسب مراقبين فإن المواجهة المسلحة بين مجلس مجاهدي درنة وتنظيم الدولة الإسلامية تخدم طموح اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يسعى إلى استئصال الإسلاميين المعتدلين الذين يناصبون تنظيم الدولة العداء مما قد يوفر الذرائع مجددا لدعاة التدخل الأجنبي في ليبيا وفي الوقت الذي يقدم فيه المجتمع الدولي غطاء جويا وأسلحة لمن يحارب التنظيم في العراق وسوريا يقابل تمدد تنظيم الدولة في ليبيا بحالة من الصمت واللامبالاة حتى الآن يزيد من حدته ما حظر التسليح الذي يعتقد مراقبون أنه يعوق الجهود الرامية إلى ردع التنظيم