الأمن المصري يصعد في العيد
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

الأمن المصري يصعد في العيد

17/07/2015
في صور وكالات الأنباء اكتملت عناصر العيد ادى المصريون الصلاة في ساحات عامة بوسعك أن تقرأ الفرحة هنا في عيون الصغار والكبار نصيبه من البهجة فهذه مصر والمحتفية هؤلاء مصريون أيضا لكن فرحتهم بالعيد منقوصة كأن لم يمر عليه عامان فذاتها الاحتجاجات ذاتها الهتافات وكذلك شارات وشعارات يتحدث رافضو الانقلاب عن خروج الملايين في مسيرات وتظاهرات في أغلب محافظات مصر وفي أول أيام العيد قتلى نهج السلاطات اذن هو الآخر لم يتغير لكن الشاهد أن البطش والتنكيل بالمخالفين المختلفين لا ينال الأكثر لم تنعدم حتى في محيط الرئيس السيسي نفسه مقتنعين بفشل النهج الأمني المستند إلى ما يصفه تفويضا شعبيا لمحاربة الإرهاب ترسانة القوانين التي تلت التفويض اعملت المعارضين قمعا أحكام مغلظة والقادم أسوأ فيما يبدو مع قانون الإرهاب الجديد المنتظر بموازاة الجهد التشريعي تشتد القبضة الأمنية قبضة لم تؤثر في مجرى الأحداث مع توالي الهجمات التي يخشى أن تضع البلاد على شفا احتراب داخلي قد يتم التضحية بصغار المسؤولين كما حدث مع مدير أمن القاهرة بعد تفجيرات هزت العاصمة أخيرا لكن الأداء الأمني لا تأطيره استراتيجية واضحة هنا ولا هناك في سيناء حيث باتت الهجمات المسلحة ففرع تنظيم الدولة المحلي راح ينوي أو في عملياته كما جرى مع تفجير الفرقاطة وإن اختلفت الروايات بشأنها ثم إن التنظيم أصبح يتحرك الآن ويضرب خارج معاقلهم التقليدية يعتقد خبراء أمنيون أن السيسي ربما لا يتلقى النصح السديد أو أنه لا يأخذ به ففي سيناء كان الأجدر برأيهم تأمين المدنيين وتحييد المسلحين وقبل ذلك إعلان خطة لتنمية المنطقة تخفف من شعورها بالضيم أما مناوئو الانقلاب فلم يجر بحث جدي في أسباب استمرار فعليهم الاحتجاجي ولم تتبلور أي قناعة بضرورة الانفتاح على مختلف القوى السياسية والمدنية ومحاورات نابذي العنف أيا كانوا وإن عبر وسطاء