الصحة العالمية تطالب بفتح ممرات آمنة لإخراج جرحى حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الصحة العالمية تطالب بفتح ممرات آمنة لإخراج جرحى حلب

27/09/2016
خمسة وثلاثون طبيبا فقط يعملون في الأحياء التي تقصف في حلب حيث يقطن نحو ربع مليون إنسان يتعرضون منذ أكثر من أسبوع لموجات لا هوادة فيها من القصف الجوي الروسي والسوري سيلا من الإدانات والمناشدات بشأن المحرقة التي تتعرض لها مدينة حلب وبالوتيرة ذاتها التي يقصف بها الروس والنظام السوري المدينة فعداد القتلى في ارتفاع الدائم أما الجرحى فمعاناتهم تبدو أشد في ظل انعدام الحد الأدنى من العناية الطبية فالغارات استهدفت المستشفيات ومراكز الإسعاف والدفاع المدني أولا إمعانا في إيقاع مزيد من الضحايا على ما يبدو واقع الحال يقول إن الإستراتيجية التي يتبعها النظام السوري وحليفه الروسي لا تريد لأحد في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة أن ينجو دخلت منظمة الصحة العالمية على خط الأزمة مطالبة بفتح ممرات آمنة لإخراج الجرحى وتمكينهم من تلقي العلاج اللازم في السياق أعلنت مديرية الصحة التابعة لمجلس محافظة حلب الحرة أن ستة وعشرين جريحا قضوا في مستشفياتها الإثنين بينهم أطفال ونساء وهذه حصيلة ليوم واحد أو أقل ما تمكنت المديرية من إحصاء فالقصف شمل واحدا وعشرين حيا ثمانية منها استهدفت بأسلحة محرمة دوليا أرقام تكشف عن كثير من المفارقات المحيطة بحلب وأهلها وتأرجحها بين الممكن والمستحيل في ظل صمت دولي وإصرار روسي على حسم المعركة لصالح نظام الأسد بصرف النظر عن الثمن وعلى ذلك لا يبدو أن طلب منظمة الصحة العالمية سيبرح خانة المناشدة والنيات الطيبة إلى أرض الواقع فالنظام السوري ومن خلفه روسيا استما في منع وصول المعونات إلى المناطق المحاصرة في حلب وغيرها بل وصل الأمر حد قصف قافلة كاملة تابعة للأمم المتحدة أمام أنظار العالم