اقتصاد المنتصف 1/4/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد المنتصف 1/4/2015

01/04/2015
مرحبا بكم فرضت حكومة إقليم كردستان العراق ابتداء من اليوم رسوما جمركية على عدد من المستوردات الزراعية وتصل قيمة الرسوم إلى مائتي دولار على كل طن بهدف حماية المزارعين في الإقليم من منافسة المنتجات المستوردة استعراض سريع لأنواع الفواكه والخضراوات المستوردة في أحد المحال في إقليم كردستان فتكاد لا ترى نوع أو نوعين من إنتاج محلي فدول الجوار تستحوذ على أكثر من تسعين في المائة من احتياجات الإقليم منذ أكثر من عقدين تصف وزارة الزراعة الأمر بالخطير بالرغم من جهودها الأخيرة للحد من تدهور الوضع الزراعي فالإقليم يركز على النفط باعتباره سلعة إستراتيجية دون غيرها نفسة أن تعتمد على النفط يعني ولا تعتمد على الزراعة ولا السدود وإلا على الموارد المائية والموارد الزراعية يعني أن تعتمد فقط على أن النفط فهي النكسة حقيقة في زيارة لإحدى كبرى المزارع الخاصة نجاحا في الإقليم أبدى القائمون عليها تفاؤلا بالمستقبل مع مطالب بالحد الأدنى من التسهيلات نطلب من الحكومة يعني تجهزنا ببعض مواد ويسهلوا الأمور إلنا مثلا عندنا شيء بسيط ما يخلو يجي حكومة تساعدنا خلي يجي إلنا طريق مسدودة هذا مو بالصلاحيات مائة بالمائة على نقدر نقول الحكومة إقليم السبب الحكومة المركزية السبب لان هم قاطعين الطريق وقد خصص إقليم كردستان لوزارة الزراعة سنة ألفين وثلاثة عشرة مائتي مليون دولار أمريكي وهو أقل من اثنين بالمائة من ميزانية الإقليم بينما يؤكد مختصون أن عشرة في المائة هي النسبة المطلوبة في بلد يحسد على أرضه الزراعية من حيث التربة الخصبة ووفرة المياه تجد إهمالا حكوميا في الجانب الزراعي وسببه هو النفط دون إغفال بصيص أمل للعودة عن هذا التقصير ناصر شديد الجزيرة أربيل استقر سعر خام برنت عند مستوى خمسة وخمسين دولارا مواصلا هبوطه للجلسة الرابعة على التوالي وسط توقعات بإمكان التوصل لاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني كما عزز هذا الهبوط ارتفاع حجم المخزونات الأميركية هي من النفط الخام وارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي أمام أغلب بقية العملات الرئيسية فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مسؤولة في البنك المركزي السوري وثلاث شركات وصفتها بأنها تعمل كواجهة للحكومة السورية واتهمت الوزارة هذه الأطراف بمساعدة بشار الأسد وأكدت الحكومة الأمريكية عزمها على استخدام أدواتها المالية ضد النظام السوري للحد من ممارساته غير المشروع وتتضمن هذه العقوبات الأمريكية تجميد الحسابات المصرفية ومنع المواطنين الأميركيين والشركات الأمريكية من التعامل مع من يقع تحت طائلة أحجمت الهند عن استيراد النفط الإيراني خلال الشهر الحالي وذلك للمرة الأولى منذ ما لا يقل عن 10 سنوات ونقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها إن هذه الخطوة استجابة لضغوط أمريكية لإبقاء المستوردات ضمن الحدود التي تفرض العقوبات وتقضي العقوبات بألا تتجاوز صادرات النفط الإيراني مليونا ومائة ألف برميل يوميا كما تلزم المشترين الآسيويين بالإبقاء على مشترياتهم قرب مستوياتها في نهاية عام ألفين وثلاثة عشر وتعد الهند ثاني أكبر مشتر للنفط الإيراني بمتوسط مائتين وعشرين ألف برميل يوميا نهاية الوقفة الاقتصادية شكرا لكم ونعود إلى محمد إلى اللقاء