ما هي إستراتيجية أوباما تجاه "تنظيم الدولة"؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ما هي إستراتيجية أوباما تجاه "تنظيم الدولة"؟

03/09/2014
السلام أعلن الرئيس باراك أوباما أن الولايات المتحدة ستقود تحالفا إقليميا ودوليا للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية وقال إن هناك حاجة بلورة إستراتيجية إقليمية تهدف إلى تقويض وتدمير التنظيم ووضع حدا للتهديد الذي يمثل نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه في محورين ما هي أسس الإستراتيجي الإقليمية التي أعلن أوباما على الحاجة لبلورتها للتصدي لتنظيم الدولة هي احتمالات نجاح تلك الإستراتيجية في ظل ربطها بموافقة الكونغرس ودعم الدول الإقليمية بعد أسبوع من التصريح الشهير للرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه ليست لديه إستراتيجية بعد للتعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية خرج أوباما للإعلان أن الولايات المتحدة ستقود تحالفا دوليا لمواجهة هذا التنظيم وقال إن هناك حاجة لإستراتيجية إقليمية لتقويض وتدمير تنظيم الدولة ووضع حد للخطر الذي يشكل لم يعودوا الخطر مت وهاما بل واقعا وداهما على الأقل في خطاباته أوباما الأخيرة تنظيم دولة يخطفوا يقع روس ومنها للأمريكيين وقبل ذلك صعدة والتوسع وسيطر على أراض شاسعة في العراق وسوريا أمام أنظار العالم كله لكن أوباما وفقا لمنتقديه لم يحرك ساكنا أمام الظاهرة وهي تتشكل ومن قبل لم يفعلوا شيئا تجاه ما يفعله الجيش الحكومي السوري بشعبه حتى بعد استخدامه الكيميائي رسم خطا أحمرا للأسد سرعان ما تراجع عن ما أغلى هذا النظام بمواصلة قصف شعبه بالبراميل المتفجرة حتى أيامنا هذه ذاك كما يؤكد متقد أوباما أنتج الحاضنة الآتي والذي التنظيم الدولة وجمعها الذي يطوف العالم الآن ومنهم يخوفونا كثيرون وهي لابد من إستراتيجية أيضا للتصدي لما بات يوصف أخيرا بالخطر بينما هو في رأي البعض عارض لمرض مؤمنين الدوز ميشور أوجادوجو سفارجس نحن الآن بحاجة إلى التحقق من أن هناك إستراتيجية إقليمية من شأنها تقديم دعم مستمر ليس فقط من الجو بل على الأرض أيضا تقوم إستراتيجية أوباما على دعامتين دولية بتشكيل ائتلاف دولي باتخاذ إجراءات تهدف لحماية مواطني هذه الدول وإقليمية ومهمتها التواجد على الأرض ما كوبينا منه أن الأميركيين يريدون قوات عربية تدخلوا وتضربوا وتحرز نصر على تنظيم الدولة ولهذا الغرض سيرسلوا باما وزيريه كيري وهيل بول مستشارته لشؤون الإرهاب للمنطقة بينما سيكون اجتماع حلف الأطلسي مسرحا لبلورة ما يسعى إليه أوباما من ائتلاف دولي إقليميا كانت لافتة مسارعة النظام السوري إلى عرض التعاون على الأمريكيين في هذا فيهم هذا نحن جاهزون للتعاون والتنسيق تقاطع الطرفان على هدف واحد وإن اختلفا على سبل الوصول إليهم فدمشق وجدتها فرصة سانحة لتقديم صورة عن نفسها وبأثر رجعي تقوم على أنها ضحية الإرهاب وهو ما إنشاء معضلة أخلاقية للإدارة الأمريكية فصحيح أنها تسعى لمحاربة تنظيم الدولة وبدأت بالفعل في العراق لكنها ما زالت على ترددها في ما يتعلق بسوريا وهذا ينطبق على خصوم في المنطقة يحتدم بينهم صراع بالوكالة في عدة دول وجد هؤلاء أنفسهم من السعودية إلى إيران يلتقون على هدف واحد لا يختلفون فيه مع إسرائيل وهو التنظيم الدولة وفي ذلك كما يقول البعض ما يريد لمناقشة هذا الموضوع ننتظر أن ينضم إلينا في أي لحظة من ل من نيويورك ريتشارد مينيتر وهو الخبير في قضايا الإرهاب الكاتب في مجلة فوربس ومعنا الآن من عمان كل من محمد أبو رمان الكاتب الصحفي والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية وبراهين الصميدعي الخبير في الشأن العراقي أه أهلا بضيوفنا نبدأ بالسيد أه أبو أبو رمان أه سيد أبو رمان أه يعني بعد أسبوع من قول أوباما بأنه لا يملك إستراتيجية تحدث الآن عن ضرورة أم إذن أه عن ضرورة أه أه إستراتيجية كيف تنظر إلى هذه المفارقة أه أنظر إلى هذه المفارقة أن هنالك أه ارتباك واضح تماما في إدارة المتحدة الأمريكية لي مصالح في المنطقة وتحديدا للملف للملفين العراقي والسوري قبل ذلك إذا تذكر كان أوباما نفسه قد تحدث عن إستراتيجية أه بعيدة المدى أه تفكر فيها ذات المتحدة ويحذر للإعلان عنها أه ثم عاد ليقول أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تمتلك إستراتيجية حقيقية للتعامل للتعامل مع مشكلة أه داعيا واليوم عاد يتحدث عن تحالف دولي وإقليمي لمواجهة تنظيم داش أعتقد أنه هذا يعكس بالفعل الحجم المعضلات الكبيرة التي تواجه ال الإدارة الأمريكية في العراق وسوريا وتعكس أيضا أن هنالك أه مشكلات أه كبيرة في أه تقرير السياسات الأمريكية في هذه المنطقة سيد إبراهيم أسند أي أه يعني أه أه عندما بدأت القوات الأمريكية في ضرب قوات تنظيم الدولة في في إل في العراق لم يتحدث أوباما عن إستراتيجية الآن وبعد أيام من هذه الهجمات تحدثوا عن إستراتيجية برأيك ما الجديد أنا أعتقد أن المشكلة التي واجهها الأمريكان واجهتها المنطقة المحور الإقليمي السابق الولايات المتحدة الأمريكية المملكة العربية السعودية إقليم كردستان المملكة الأردنية الهاشمية خطر دعش بدا أكبر من من من الانتظار لي حتى لإيجاد إستراتيجية أمريكية ما حدث بعد سقوط الموصل واستيلاء التنظيم على أسلحة متطورة جدا أسلحة أميركية متطورة جدا وأيضا الاستيلاء على أسلحة متطورة منظومة دفاع جوي متطورة جدا أه في القصبة تعيش في سوريا وضع الإدارة الأمريكية الغرب إذا تحدي من نوع جديد هذا تحدي من غير ما المعقول الانتظار لحين إيجاد إستراتيجية الانتظار يعني تهديد أمن الأردن الانتظار يعني تهديد أمن إقليم كردستان لا ربما كانت محافظات إقليم كردستان قد سقطت بالفعل الانتظار يعني أن التنظيم كان يسود إس سوف يتقدم إلى بغداد أسرع مما كان يتوقع الأميركان وبالتالي عبر الخط الأميركي العائلة الخطوط الأمريكي الحق الحمراء لا تزال لا ت المتحدة الأمريكية لم تدور ظهرها كلية للعراق أجبرت على العودة لذلك يبدو أن إستراتيجية الرئيس الأمريكي إستراتيجية صامتا جورج بوش قاد الأم وقاد الكونغرس الأمريكي وقد المجتمع الدولي إلى العراق في حين أن التردد والأقدام بالخطوات الجزئية بضرائب حفظ أمن الأصدقاء التدخل الإنساني حفظ أمن البعثات الدبلوماسية الأمريكية حدت التردد والتدخل البطيء يدفع الكونغرس الأمريكي الرأي العام الأمريكي المج الرأي العام الدولي إلى دفع أوباما إلى العراق وبالتالي أنا أعتقد هذه هي إستراتيجية أمام ولكن هذا الانتظار والتردد نسأل سيد محمد أبو رمان ما تفسيرها الكل أجمع على أن تنظيم أه الدولة الذي يصف كثيرون بتنظيم دعش أه تنظيم أه متوحش وأساء لصورة الإسلام وأه قتلى من الل الل الل السوريين العدد الكثير ومن العراقيين العدد الكثير ومع ذلك لم تتحرك الولايات المتحدة ولا غير إلا فترة قصيرة جدا ما تفسيرك لذا أه الأخ إبراهيم في أنها أصبحت رؤية الولايات المتحدة الأمريكية لهذا التنظيم بأنه المصالح الأمريكي يحرج أوباما في حتى في داخل الأوساط الأمريكية كان هذا التنظيم على أبواب أيضا أه أربيل وبالتالي يهدد أه يعني كل هذه وأصرت المتحدة الأمريكية أصبح بالفعل أه عام الخطير في المنطقة لكن برأيي مصدر التوتر التوتر والارتباك في الإستراتيجية أوباما وفي إدارة أوباما أه هو الخطأ أل الذي بنيت عليها دي إس إل أو بنيت عليها الرؤيا في الفترة السابقة ومن الواضح تماما أن هناك تحولا كبيرا حدث في رؤية الإدارة الأمريكية بعد صعود تنظيم دعش في السابق كان هنالك أه تفويض بين هلالين المالكي لما محاربة الداعي شو بتحت عنوان محاربة الإرهاب وكان هنالك أه الصمت أمريكي على هذا الملف و أه عدم اكتراث به إلى أن وجد الأميركان أنفسهم أمام هذا التنظيم هو الجيش لل المالكي ينهار أمام يسيطر على مناطق واسعة يستولي على منظومة من الأسلحة المتطورة ويسيطر على مناطق أه في سوريا عند ذلك أه بدأت عملية إعادة النظر في أه إل المقاربة الأمريكي للعراق وبدأنا نسمع عن إدراك أمريكا الجديد بأن هنالك أزمة السنية حقيقية في كل من العراق وسوريا ولبنان لكن حتى هذا الإدراك أيضا بحد ذاته أدى إلى مشكلة الولايات المتحدة أمريكي بأن لا تستطيع أن تذهب باتجاه خطوات عسكرية تأديبية اتجاه هذا التنظيم أه ب فيما فيه بينما إل العراق يغرق في مشكلة سياسية عاوز الطائفي وبالتالي لابد من حل سياسي يمشي على الأرض بالتوازي مع الحل العسكر هذا في العراق في سوريا القضية أكثر تعقيدا سوريا سوريا سوريا سوريا الوضع معقدا أكثر أه أسمح لي فقط أن نرحب بالسيد ريتشارد مينيتر الخبير في قضايا الإرهاب والكاتب في مجلة فوربس الذي انضم إلينا الآن وأريد أن أسأله إن كانت لديه أيدت أه رؤوس أقلام تتعلق بهذه الإستراتيجية أه لمحاربة تنظيم الدول الإسلامية التي يتحدث عنها الآن أوباما سوى قال أعتقد أن أوباما يحاول يائسا يجد إستراتيجية لذلك فإن هناك اجتماع حاليا لأننا ودون عقدتا ربما واجتمع ما الأهم بتاريخ تلك المنظمة منذ الحرب العالمية الثانية الألمان والفرنسيين والبريطانيين وبيقولوا الأمريكيين يسعون إلى صياغة هذه إستراتيجية وقد شاهدنا الألمان يقدمون أسلحة الأكراد شمال العراق وكذلك شاهدنا الفرنسيين يقومون بتزويد بعض يتكل جال تستخدم ضد الدبابات وقد يسعدنا أيضا بأراضي الأسلحة اللي ضد المرتزقة وقادة نشاهد مساعدات أيضا من هولندا وبريطانيا تقدموا للأكراد و اللي العراقيين أمريكا بالإضافة إلى إرسال ها العديد أمننا العسكريين والذي هو عبارة عن جنود أمريكيين لا يقومون بأي دور هجومية بالإضافة إلى ذلك فإن ذلك لا تقوم بالكثير بقرة بما يقوم بها الحلفاء وبالتالي هناك أزمة داخل الإدارة الأمريكية ذلك أن الرئيس أوباما ومستشاريه المقربين بالأخص بروسور وهما جاك توغو وخطابات للسياسة الخارجية وسوزان رايس هؤلاء هؤلاء لديهم موقف ضد الحرب يعتقدون أن أوباما تم انتخابه لإنهاء الحروب وليس حروب جديدة وأعتقد أن أي استجابة قوية في العراق وسوريا ضد تنظيم الدولة ستكون ضد هذه الفكرة وهذا الموقف القائل بأن أوباما هو هي الحروب لسداد إلى لها في مقابل ذلك هناك رأي عامرية رأي عام أمريكي يشعر بالغضب وذهول حيال قتل صحفيين أميركيين تم إعدامهم ما أو الذين ارتكبوا جريمة عدا أنه ذهبوا إلى سوريا وحاولوا أن يحضروا كافة ويرقص هنا وبالتالي هناك طلب من طرف الرأي العام القيام بعمل هون في قتل الأميركيين وفقط بوقف قتل المدنيين بما فيهم وحلفاؤنا للعراقيين وبالتالي أه أل الرئيس واقع بينها أه أه أصدقائه للعدوان قبضتهم والرأي العام الأمريكي من ناحية أخرى الذي يطلب فعلا ملحا وحاليا هناك نقطة سيد أه هناك نقطة سيد مينيتر أه أه كثيرون يتساءلون أه لماذا لم تتحرك الإدارة الأمريكية وتتحدث عن خطر تنظيم الدول الإسلامية إلا بعد قتل الصحفيين الأميركيين وبعد اقتراب تنظيم الدول الإسلامية من منطقة الأكراد في حين أن ممارسات هذا التنظيم التي توصف بالبحث بالوحشية والبربرية كانت موجودة في سوريا منذ منذ منذ أشهر و قتلى المئات من السوريين قبل أن يمس أي أمريكا أو غير صح أعتقد أنه خط خطر كبير بالنسبة لي الإرهابيين عندما يقوموا لقتل أمريكيين لأن ذلك سيتطلب استجابة أمريكية عارمة وصحيح أن الإعلام في أمريكا لم يهتم بتنظيم الدولة الإسلامية إلى بعد قامت بقتل هؤلاء الأمريكي لكن أنا عليها تذكرنا يساسا أن تنظم دولة تم تشكيلها كتنظيم القاعدة في العراق فقد كان يقودها الزرقاوي الذي قتل في وقتها وتم تعويضه بعد ذلك بها البغدادي وبعدها غيرت اسمها لكنها نفسا المنظمة وهي عبارة عن مجموعة المتمردين أه تقوموا إيران بتمويلها وبعضها البعثيين وبعض أفراد القاعدة هنا بتمويلها لإخراج الأميركيين من العراق وسيطر على سوريا وهذه نفسها الأجندة التي قامت بإغضاب القبائل أه في الأنبار ودور إلى إخراج هذه المجموعة من المناطق في ألفين وسبعة واثنين وثمانين لكن وسائل إعلام الأمريكيون حاولت أن تخدم ربما من خلالي التظاهر بأنه ليس هناك مشكلة في ذلك المكان العالم وغضت الطرف أمامها وبالتالي قتل المئات في سوريا الحرب الأهلية هناك لكن مجددا الرئيس أوباما أوباما أرادا يعني أه أنا لا يتصرف كما مثل ورا تصرفوا بوش ويبدو أنه كان فعلا أه ق غير قادرة يتصرف لذات حيال ذلك وبالتالي الآن الشهر أه أمريكيين يقتلون وشاهدنا الوضع أه في فيما يتعلق بهذه الإستراتيجية نريد أن نعرف بعد الفاصل ما هي آفاق ال أه نجاح أه خاصة وأنها ترتبط بمشاركة إقليمية وبيي أه موافقة الكونغرس على ما يبدو لنا عودة بعد هذا الفاصل نرجو أن تبقوا المهم مشاهدي الكرام ما زلتم معنا في هذه الحلقة التي نتناول فيها ما أعلنه الرئيس أوباما من ضرورة بلورة إستراتيجية ل أه محاربة تنظيم الدولة الإسلامية أه سيد إبراهيم الصميدعي برأيك ما تفسير أن أوباما عندما قرر أن يضرب هذا التنظيم ولو من الجو في العراق أقدم دون الحديث لا عن شركاء إقليميين ولا عن ضرورة بلورة إستراتيجية ولا غير ذلك لماذا الآن يتحدث عن إستراتيجية وعن مشاركة إقليمية والتحالف الدولي وس تأكيد أستاذ محمد يعني أنا قلت في البداية أقر إن القوى المفاجأة والتقدم في أكثر من محور للتنظيم مع امتلاك أسلحة ست فرق متطور وبعضها أسلحة أمريكية وأيضا منظومة الدفاع جوي متطور روسيا من سوريا جعلت تنظيم على جاهزيته على قدراته القتالية على زيادة عدد المنضوين تحته يشكل التحدي لم يسبق لكل التنظيمية التنظيمات الإرهابية شكلته لتنظيم القاعدة على تنظيم أبو مصعب الزرقاوي لاحظنا أنه يتقدم بسرعة في أكثر من جبهة وبالتالي كان رد الفعل الأميركي الأولية هي وأن الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس أوباما كان مضطرا على الأقل ل أه لإبطاء تقدم هذا التنظيم في اتجاهات في اتجاهات معينة شكل خطرا حيويا على المصالح وصداقاتي الأمريكية في المنطقة لكن يعني إذا ما أردنا أن نعيد حساب للتجربة العراقية للوجود الأمريكي في العراق أكثر من مائة وسبعين ألف جندي أمريكي كان موجود في العراق الغطاء الجوي كان موجود قوات أمريكية تنتشر على إل كافة الأراضي العراقي جورج الدولي سان الاستخباري اعتراضي جيش العراق بحدود أك أكثر من نصف مليون لم يستطع عن يحد من هذا التنظيم أنا ذات وبالتالي هنا تأتي الحاجة إلى إستراتيجية هذه الإستراتيجية أول وسمعنا الخطاب الرسم الأمريكي من الرئيس نزولا إلى كل المستويات هذه الإستراتيجية تقتضي أول ما تقتضيه هو إعادة تجي المجتمع السني في إستراتيجية مكافحة تنظيم وإلا لن يجد هذا لا يعني لن تجد هذه الإستراتيجية أين جاء ولا تعاون لن المحور الإقليمي ولا من المحور السني خاصة وأن الحاجة الملحة للضربات الأميركية الآن يعني تتذكر صار محمد أتذكر ضيوفنا بترايوس قال منذ الأيام الأولى لسقوط الموصل أن القوات الجوية الأمريكية لن تكون غطاء أو تقوم قوة لمليشيات مع حدا لآمال لأن القوات الجوية الأمريكية غطت حركة المليشيات التي قادها وزير النقل هادي العامري تحرير عملي أنا بالمناسبة لست تضع بالعكس يعني كانت هناك خطوة إيجابية الأولى ولكن ولكن أسمح موضوعنا تعزز بال ب بالسنة مثلما قلت أه الأمر لا يتوقف عند هذا فقط ولهذا أسأل سيد محمد أبو رمان عما يراه من من حديث الآن عن زوج دو الإقليمية و هل فهمت من ذلك بأن المدعو الآن هو أن تشارك الدول العربية محيط من بينها ربما الأردن في عمل أه على الأرض في العراق وربما سوريا طيب هذا صحيح أنا بتقديري أنه إل أه التفكير الأمريكي أه وصل إلى إدراك أنه القضية ليست فقط عبر إدماج أه العرب السنة في عمله السياسي ولذلك كان الشرط أه بعض الأطراف العربية هو أه أه إخراج المالكي من المسرح السياسي العراقي وبالتالي أه الوصول إلى شخصية وتكوين حكومة وحدة وطنية لأنه لا يمكن السير في الحل العسكري دون حل سياسي لأن هذا سيحسب بأن وكأنه انتصار عالجها أخرى ويؤجج أه الحال الطائفي في المنطقة هذا أيضا يرتبط بحل توافق إقليم وهذا ربما شاهدنا خلال الفترة الماضي من محاولات إعادة بناء وإن الحسابات الإقليمية وته والحوارات ما بين الدول التقارب الإيراني السعودي أه الجولات المكوكية التي قام بها وزير مساعد وزير خارجية كل ذلك بهدف توحيد الجهود والبناء رؤيا مشتركة لمواجهة الداعي سواء في العراق وربما قد يصل الأمر أه في في سوريا لكن أنا بعتقد بالرغم من ذلك مات ما يزال الحديث اليوم الولايات الأميركية تتحدث عن ضربات جوية مكثفة تحدثوا عن دعم لوجستي لكن لا أعتقد أن هنالك قوات عربي ستكون على أرض الواقع سيكون هناك غطاء جو دعما لقوات البشمركة و أه الجيش العراقي المشكل الحقيقي في هذه القضية باختصار برأيي أنه الحل العسكري سيري أه بسرعة أكبر بكثير من الحل السياسي في العراق وهنا تبدو الفجوة المقلقة بالنسبة لنا عندما يتجاوز الحل العسكري الحل السياسي الحل السياسي تعقيدات كثيرة أين عن هنالك لكان خروج المالكي مشهد لكن هنالك ما تزال تعقيدات كثيرة في عملية عودة السن إلى النظام السياسي العراق وإيمانهم بالعملية السياسية المسألة أيضا ترتبط في في سوريا المسألة أكثر تعقيدا وبالتالي هنالك نقاش أه معمق بتقديري القضية ليست بهذه السهولة الحل العسكري السبيكة بكثير ذلك كما قال إبراهيم كانوا يقولوا لا أنه نوفر غطاء جو لكنهم رفضوا غطاء جوي للمليشيات التي أصبحت اليومية عنوان الجيش العراقي وهذا أنا بتقديري ما أه ربما يكون هنالك ضربات قوية وقاتلة لتنظيم داش وإضعاف له على الأرض لكن هذا لا يحل المشكلة لأن هنالك بالسياسية وحالت ثقافية كبيرة وخطيرة شيء في المنطقة مبني على هذا ال ال ال الشرخ الطائفي الذي حدث في السنوات الماضية ولكن هل هل يستطيع هنا أسأل سيد للترميز هل هل يستطيع أوباما أن ينجح وهو يركز على محاربة التنظيم في العراق ويتردد بشكل كبير ولا حديث تقريبا عن محاربة في سوري لا أعتقد أنه ربما لديه الإرادة لقيام بي الحرب في العراق أو في سوريا إحدى القضايا المهمة يعني الجيش الحر في سوريا هو الذي ي تدعمه العديد من دول الخليج العربية ولا وصادقة لأمريكا يتم الاتصال به من طرفي الحكومة الأمريكية الأشخاص الآخر الذي لم يتم الاتصال بهم هم الأكراد علينا نتذكر أن الأكراد ليسوا موجود فقط في شمال العراق ولكن أيضا في شرق سوريا على الحدود مع العراق حرجة كبير من الأكراد هؤلاء الأكراد أن يكونوا مفيدين بما يتعلق بي العمل الجوية والعمل استخباريا لمواجهته تنظيم القاعدة وكذلك لتقديم اللاستخبارات على الأرض بشأن حركة قوات هذا بالكامل هذان الأمران أي القوات الأمريكية في الجو الأكراد والسنة والقضايا العربية المحلية في العرب هذان يعمل على بعضهما البعض هذا الأمر قد يكون نجح في القتال ضد التنظيم لكن أعتقد أعتقد الأمر يتعلق بالسياسة لأن الرئيس ليس لديه الإرادة لذلك أعتقد ربما يعتقد أنه صانع السلام وسعيد بأن يولي ظهره للفوضى كما حدد في ليبيا ليبيا بدلا من تدخل واستخدام القوة لإحلال السلام أعتقد أنه رئيس يود أن ينسحب منا العالم ونركز اهتمامه على الفقراء في أمريكا وأن يعزز ما يساهم في إعادة انتخابه لحزبه في مجلس الشيوخ هذا عمله القيام بأي شيء آخر وهذا أمر مهم بالنسبة لي عندما تقرأ الصحف العربية لديهم رؤى حول ما يدفع الرئيس إلى الأمام أستاذ إذن ليس معقدا فهذا الرجل أخرى لهم مكانا في أه التاريخ ويود أيضا أن انتخاب أه حزبه في نوفمبر القادم في مجلس الشيوخ ليس لديه اهتماما آخر لدى حياة الناس ولد لآلاف بسوريا ولولا غير يتعرضون لتهديد العراق هذه الحياة هؤلاء الأشخاص يموه على الإطلاق ولكن نأمل من هي هذه الأطراف التي الإقليمية التي ربما يعول عليها أن تحارب بالوكالة عن الولايات المتحدة أم ليست هناك الدول تقاتل لمصلحة أميركا لكن لدول ستقاتل مجدي بقائها بالتأكيد إذا كان أوباما ذكيا ولا أعتقد أنه ذكي فسيكون لديه لها علاقات مع قبائل الأنبار ولا تحدث إلى الكثير الشاهد فضاءات ونشاهد فظاعة تنظيم الدولة ثانيا عليه يعمل مع الأكراد في الجانب العراقي والجانب السوري وبعض المجموعات يزيدية الذين يقدمون معلومات مهمة وكذلك التركمان أه أه على العرب السنة في وسطها العراق هؤلاء أيضا كلهم لديهم علاقات جيدة مع الأمريكيين ويمكن يساعد بشكل كبير إذا تم التوصل إليه ما طلبت مساعدتنا على نتذكر أنه لذا حرمنا تنظيم الدولة المال ذاتنا ودا قطرا عليه لسوريا وهاجمنا شبكاتهم وقواعدهم والأماكن التي يتواجدون فيها ولا يعيشون فيها ويأكلون ويشربون ويعملون فلا يمكن تدبيره من خلال الجو إذا كانت أمريكا تحظى بالمساعدة الأرض حيث تخبرنا عن أماكن تنظيم الدولة كذلك تنظيم الدولة ال لديها مقاتلون موجودين أقوى من الجنرالات صدام ما يجعلها الناجعة لكن هي أيضا هاجي الذي أه الشاشة أه أمام الإستراتيجية التي هزمت صدام وجرارات ولا يمكنها أن تقاوم التكنولوجيا الأمريكية في الجو ودعم لاح والمحلي فهذا مما يمكن من القضاء على لأن أوباما لا يود القيام بذلك نعم شكرا لك سيد ريتشارد مينيتر الخبير في قضايا الإرهاب شكرا لضيفنا محمد أبو رمان الكاتب الصحفي الخبير بشؤون الجماعات الإسلامية شكرا سيد إبراهيم الصميدعي الخبير في الشأن العام يمن