الواقع العربي - تجربة التوافق السياسي في تونس
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الواقع العربي - تجربة التوافق السياسي في تونس

08/09/2014
أم أهلا بكم مشاهدينا الكرام في هذه الحلقة من الواقع العربي التي وصلته خلالها الضوء على تجربة التوافق السياسي في تونس وأثرها في تحديد ملامح فترة ما بعد بن على أم منا أرض تونس الخضرا جاءت الصاروخ الأولى التي زلزلت عروشا الديكتاتوريات في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا لتبدأ بعد ذلك مرحلة الانتقال وما صاحبها من مخاض عسير نجحت وفشلت في تجارب هذه الدول بدرجات متفاوتة لعل البت بشأن لايزال أمرا لم تكتمل عناصره بعد ولئن كانت لكل من هذه التجارب سمة معينة يمكن أن تمثل طبعا عاما لها فإن التوافق السياسية يصلح بلا شك اعتباره إحدى أبرز الخصوصيات التي وسمت مرحلة ما بعد بن علي في تونس طبعا لا لا ترفع قال بهذه الكلمات يؤرخ شعبيا للبلاد الربيع العربي الذي قدرته الثورة التونسية حين خلاعة منتصف يناير ألفين وأحد عشر نظام بن علي أبدت الشعوب أربع دول عربية صدى رداء التغيير لكن التجربة التونسية وهي توشك على إنهاء عامها الرابع تقدم نموذجا إضافيا في عبور المراحل الانتقالية بعد مخاض الثورة لعل التونسيين أدركوا بعكس ثورات عربية شقيقة عند أرسخ قدما بعيد انتصار الثورة هو أركان النظام القديم الذي خدع رأس بالتالي لم يجدوا فورت مسابق تنفي أن تطول الفترة الانتقالية ريثما تزار العقبات بخطوات هادئة ولكن ثابتة لم ينجز الدستور التونسي إلا بعد أكثر من عامين شقين لكنه أتى أقدار على البقاء في ما يبدو رغم أن المجلس التأسيسي التونسي انتخب في الأساس لينجز مهمته في عام واحد كما أن باب الترشح لأول انتخابات برلمانية بعد الثورة لم يغلق إلا منذ أيام قليلة ليفتح على أثره باب الترشح آخر ولكن لأول انتخابات رئاسية بعد الثورة أيضا أن يعقد الاستحقاقات قبل أسابيع من انقضاء أربع سنوات على الثورة عقب انتهاء انتخابات المجلس التأسيسي التونسي أواخر ألفين وأحد عشر آثر الفائزون التشارك في منظومة حكم تعبر إلى مرحلة الاستقرار لكن لم تمر استحقاقات الفترة الانتقالية عبر طريق مفروشة بالورود بل واجهتها منعطفات وعقبات كادت تودي بالمسار برمته كان الإرهاب حاضرا وحصد أرواح سياسيين بارزين كشكري بالعيد في فبراير ألفين وثلاثة عشر ومحمد البراهمية في يوليو من العام ذاته إلى أن الإصرار المستميت على التوافق في اللحظات الأخيرة يبدو أنه ساعد فرقاء السياسة التونسية على تجاوز مخاطر المرحلة تصاعدت الاحتجاجات ضد الحكومة وتأسيسية لكن رغبة إنجاح التجربة كانت مشتركة فيما يبدو تعهدت حكومة كفاءات لكن المجلس التأسيسي أنهى صياغة الدستور أسباب كثيرة تحفظ الحالة التونسية خصوصيتها لعل من أهمها تركيبة الجيش التونسي عقيدته إضافة إلى دور الاتحاد التونسي للشغل لخوض معركة التوافق خصوصية ليرجوا أصدقاء الثورة التونسية بلا شك أن تنجح في صياغة المشهد ختام لمشرف للمرحلة الانتقالية شجبت التوافق السياسي في تونس وأثرها في تحديد ملامح فترة ما بعد بن علي موضوعنا نناقشه مع ضيفنا من تونس على العريضة الأمين العام لحركة النهضة والحزب الذي تحمل القدر الأكبر من المسؤولية في تسيير دفة السياسة بتونس في أغلب مراحل الفترة الماضية مرحبا بك سيدي عالية العريض أما الصعوبات ما والعواصف العاتية التي هبت وما تزال عليه جولي المراحل الانتقالية في بلدان الربيع العربي ينظر إلى تونس على أنها الاستثناء الذي شذ عن القاعدة أنت كنت وزير الداخلية ثم رئيس للحكومة في عز هذه المرحلة الانتقالية والآن أمين عام ل أه حزب أو حركة أه صاحبة المسؤولية الكبرى في الفترة السابقة ما هي ظروف والعوامل التي حاكمت اعتماد منهج الحوار والتوافق لإنجاح مختلف هذه أل المسارات الانتقالية في تونس بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لكم ولمشاهديكم أنا آمل أن تكون تونس ليست الاستثناء وإنما هي المثال الناجح الذي يولهم البقية ويساعد بقية الأقطار العربية أقطار الربيع العربي على أن تتجاوز بعض الانتكاسة التي حصلت فيها فيما يتعلق بتجربتنا أحنا في تونس في الحقيقة إل إل إل الأوضاع كانت أصعب مما كنا نقدر كأطراف سياسية واجتماعيا لم نكن نتوقع أن تكون الأوضاع بهذه الصعوبة سواء الأوضاع الوطنية أو المحيط الدولي والإقليمي لم نكن نتوقع أن تصير انتكاسات بهذا الحجم في الربيع العربي وكلها أثرت تأثيرا سلبيا على تجربتنا لكن كنا واثقين منذ البداية بأن لنا خصوصيات تتمثل دائما في البحث عن القواسم المشتركة وكذلك في البحث عن الشراكة وأنا لا إن كنا في بداية التجربة لم نبذل ربما كل الوسع في أن تكون هذه الشراكة متسعة لكننا تداركنا ذلك بسرعة وطرحناها على كل الأحزاب والمنظمات الاجتماعية والجمعيات المدنية والشخصيات الوطنية أن يكون حكم تونس بالحوار والشراكة وأن نراعي قدرة البلاد على التحمل الاجتماعي والاقتصادي ولا نعرف أن البناء السياسي البناء السياسي الديمقراطي من خلال تجارب أوروبا الشرقية والبلدان التي صديقتنا يأخذ شيئا من الوقت وفي أكثر من مرة تعترضون صعوبات حقيقية إما من داخل الوطن وحتى من خارج لكن نخلص فيها بعدها شيء من الصراع والاستقطاب والتنافي نخلص فيها إلى ويثقف بعد حوار نبحث على التوافق ولك أن تقول بأن كلمة السر في هذه التجربة التونسية لحد الآن هي الحوار والتوافق في ظل الشرعية الانتخابية يعني أ ال المعمار السياسي التونسي الصحة أه التعبير أه مشكلات الخصوصية أه التونسية التي يعرفها الجميع الآن أه طبيعة الجيش التونسي مثلا حيوية وقدرت وقوة المجتمع المدني مركزية الدور الذي يلعبه الاتحاد العام التونسي للشغل إلى أي حد هذه العوامل أه يعني ساهمت فعلا في أه الوصول إلى إلى التوافق لا شك أن وقضية الجيش الوطني تونسي وحياده وانحيازه للثورة منذ البداية وهو الذي حماة وهي في في عنفوانها يمثل عنصر رئيسي في نجاح التجربة التونسية وفي بقائها واقف مدنيا وتعتمد الحوار لحد الآن الجيش الوطني التونسي برهن على وطنيته الكامل وحياد وعدم التدخل في الشأن السياسي وكذلك المؤسسة الأمنية التي أجرينا فيها يعني تعديلات كبيرة وإصلاحات كثيرة لتكريس حيادها وأ لتكون رسالة وهي حفظ الأمن وحفظ المواطنين وأمن تونس مع الحياد في الجانب السياسي أيضا فصارت مؤسسة أما الجمهوري أيضا محايدة وتقوم بدورها الوطني وتصدى لمختلف التحديات الأحزاب السياسية في كلنا نتدرب على الديمقراطية حكومة ومعارضة ومنظمات اجتماعية وجدنا في السنة أولى ديمقراطية والسنة الثانية الديمقراطية وربما كان الصراع أحيانا شديدا ولا الديمقراطية كما تعلمي يشي ي نتعلمه يوميا وأنت بعد فترة لا بأس بها من الإقرار بأن علينا أن نتحاور وأن توافق وأن نؤمن نامي ونوسع للأشياء المشتركة بيننا ولا نركز على الخلافات والصراعات بهذا السم إلى حد الآن بشكل سلمي وأنجز الدستور ونقترب من الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة وأن ونأمل أن تكون النقلة إضافية في اتجاه الديمقراطية والتخلص النهائي إن من الاستبداد ومن الخوف على الحرة سيد أه ما زال هناك من يتساءل ما إذا كان ال اللجوء إلى أه هذا التوافق إلى الحوار هو أه يعني سي الذهنية أو في الثقافة السياسية ل أه حركت أه النهضة أنه أه أيضا أه وفرار أو أه خضوع لي إكراهات أه تلك اللحظة يعني هي أي السياسة جزء من السياسة والحوار وهو الصراع وهو الضغط وهو مراعاة ميزان القوى لكن بالنسبة لحركة النهضة منذ أن كل فك بتشكيل الحكومة طرحت على كل الأحزاب تشكيل حكومة وحدة وطنية نظرا لحداثة التجربة الديمقراطية في تونس وخلال كامل هذه الفترة قلنا ما عرض على كامل الأحزاب المشاركة في الحكومة وأن لأنه حكيم النتائج الحسابية للعملية الانتخابية لأننا نبحث على الشراكة وعلى إنجاح الديمقراطية لا على الحكم لأن ما زالت بلدنا لا يتحمل المعنى الكامل لكلمة حكم ومعارضة كما وجار بالعمل في الدول العريق ديمقراطي فقلنا لا بد أن نتدرج بهذه التجربة فعندما نتناسى و نحن في حركة النهضة كلما كانت الحرية والديمقراطية في خطر كلما قدمت تضحية سواء بتحمل السجون والمنافي والشهداء أو بتحمل تضحية والتنازل لفائدة أن تذهب البلاد نحو الحرية والديمقراطية ولذلك تنازلنا عندما صارت الحرية والديمقراطية بخطر والدستور في خطر تنازلنا عن الحكم مقابل أن تكسب بلادنا يكسب الوطن دستور وهيئات وأ قوانين انتخابية و تقد ويتقدم الآن نحن نحو المواعيد الانتخابية نفسي أه تجربة التحالف مع أحزاب علمانية في بداية هذه المرحلة الانتقالية ألم تعترضها أه من داخل الحركة نفسها أي محاذير السياسية فضلا عن المحاذير أه الشرعية أه لا هي هي هل هي كلمة ألمانيا هنا ربما يعني أه لا نفهمها بنفس الطريقة بهذه الأحزاب أقر بالهوية العربية الإسلامية لتونس وأنا تسعى إلى احترام ها وبالتالي فالخلاف حول القواسم المشتركة ليس كبيرا هذا من ناحية من ناحية أخرى فإن في تونس الآن هناك التدرج وأن يكون التنافس وآ الانتخابات حول البرامج الانتخابية الاقتصادية والاجتماعية لأن طبيعة المجتمع ونمت المجتمع التونسي تستطيع أن تقول أنه حسمه دستور البلاد دستور البلاد كانت فرصة للحوار طويل وتيري وشارك في المجتمع المدني وكل الأحزاب والشخصيات والمختصون فحسب ما نمط المجتمع التونسي علاقته بهويته العربية الإسلامية وعلاقته بالأصالة وب الحداثة والمعاصرة وبالتالي عائد نتدرج في تونس نحو أن يكون التنافس حول البرامج العملية الاقتصادية والاجتماعية والإصلاحات في المجال الاقتصادي والتعليم والصحة أي نتدرج نحو الديمقراطية متقدمة لكن نسير إليها حتى وإن كان ببطء ولكن بخطى ثابتة شعبها في أه بقراية صيدالية أه العربية الناس أه نعود في الجزء الثاني الحديث عن فكرة الرئيس التوافقي حركة النهضة التي مثلت المايسترو لفترة ما بعد بن علي في تونس وصلت نهجها في الابتعاد عن تصدر المشهد منفردة قررت بشكل رسمي عدم تقديم مرشحين يمثلها في انتخابات الرئاسة التي ينتظر أن تشهد تونس في الثالث والعشرين من نوفمبر المقبل وقد قوبلت الخطوة بردود أفعال مختلفة من القوى السياسية التونسية الحليفة والمعارضة لحركة لم يكن قرار حركة النهضة الداعي إلى رئيس توافقي في تونس مفاجئا فقد سابقة للحركة أن أعلنت في شهر يونيو الماضي هذا الموقف ذاته وشرعت حينها في مشاورات من أجل كسب الدعم لموقفها القرار أثار ردود فعل عديدة من الأحزاب والمحللين اتسم أغلبها بالرفض حتى من الأحزاب التي شاركت النهضة في الحكم في تجربة الترويكا الماضية ف الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية عماد الدائمي اعتبر قرار النهضة متناقضا مع روح الديمقراطية وغير قابل للتحقق في الساحة السياسية التونسية علاوة عن كونه يتناقض مع مبدأ الحق في الانتخاب الحر في تونس الثورة الأحزاب المعارضة للنهضة سياسيا والمختلفة معها إيديولوجي سارعت بإعلان مناهضتها لهذه الفكرة فالحزب الجمهوري رأى في المقترح سعيا من الحركة لتحجيم دور الرئيس المقبل الذي يراد له البقاء رهينة للأحزاب السياسية على حد تعبيره الجبهة الشعبية التي تضم أحزابا قومية ويسارية وتعد الأكثر راديكالية في معارضة حركة النهضة اعتبرت أن حركة النهضة تريد إعادة إنتاج الصيغة القديمة في اختيار رئيس الجمهورية والتي أنتجت رئيسا دون صلاحيات بقي رهينة لإرادة حركة النهضة وترى الجبهة في التوافق الذي تدعو إليه النهضة توافقا وهميا لا يراعي المصلحة الوطنية لم يثن النقد المتعدد مصادر النهضة عن موقفها فهي تتمسكوا بأن مبادراتها لا تهدف إلى تغيير قواعد الديمقراطية ولا إلى إلغاء الانتخابات بل هي مبادرة وطنية تعزز ميثاق بعيدا عما تعتبرها حسابات حزبية ضيقة لا يتردد المراقبون المتفائلون إيجابيا مع مبادرة حركة النهضة في القول أن تمسك حركة النهضة بالرئيس التوافقية يعني استفادتها كما يجب من الدرس المصري ومن الضغوطات الإقليمية التي اعتبرت الساحة التونسية مجالات تدخل بالنسبة إليها وتريد أن تتحكما في معادلتها يضاف إلى كل ذلك أن التجربة التونسية في الحكم الثلاثي بين حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي وحزبي التكتل والمؤتمر ذوي التوجه العلماني اعتبرت رائدة في حينها وهللت لها عديد الأحزاب والدول ورسخ قناعة لدى الكثيرين بأن تونس لن تحكم مرة أخرى بسياسة الحزب الواحد بل تحتاج إلى أكبر قدر من التوافق ليستفيد الجميع من الدرس الديمقراطي بين الرئيس التوافقي من جهة ورئيس الحزب من جهة أخرى سيحتدم الجدل في تونس إلى أن يقول صندوق الاقتراع كلمته مع خشية بالغة من عودتي رموز الثورة المضادة ما لم تتوصل الأحزاب التي توصف ب الثورية إلى الحد الأدنى من التوافق المنشود لطفي حجي الجزيرة تونس عود إلى ضيفنا سيد علي العريض واضح سيد العريضة أن هذه الفكرة غير مقبولة مرفوضا من جون للأحزاب السياسية في تونس حتى من أه حلفائكم بلا بالأمس ومع ذلك أنتم مازلتم متمسكين بها لماذا لسبب واضح وهو أننا كلنا وما زلنا والأيام أيضا صدقت نتوقع أن يكون عدد المرشحين كبيرا جدا في بلد صغير ما زال يخطو خطواته الأولى في ديمقراطيا الشيء في ظل الواقع الإقليمي والدولي في كثير من الضغوط على هذا البلد وفيه من يناهض قد الربيع العربي فضلا عن الصعوبات الداخلية فقلنا نريد أن نحاول أن بالحوار مع مختلف الأطراف أنه قالوا لي لا عدد المترشحين وأن يتنازل البعض للبعض رفقانا بهذه التجربة الناشئة حتى لا يبقى لا تتشتت الأصوات وحتى يكون الرئيس القادم لتونس يحظى بأكبر دعم من ال أه ال من الذين ينتخبون فنرى ولكن ليس في هذا الضريح هي الاختيار الناخب كما تقول هذه الأحزاب لكن لا وإنما هذا الطرف بالتجربة نحن سنجري الانتخابات ولكن فرق بين أن يكون الرئيس المنتخب بخمسين فاصل خمسة في المائة وبين أن يكون منتخب بنسبة أكبر من هذا بكثير في الدول الغربية العريقة في الديمقراطية خمسين فاصل واحد أو خمسين فاصل خمسة بالمائة تعطيه كامل الشرعية ويعمل براحة إلى آخره بينما في دول التي ما زالت تخطو خطواتها الأولى في الديمقراطية نحتاج إلى رؤساء ولكن رضا ويبذلون شرعية كبيرة وفي كل الأحوال نحنا أبدا نحن طالبنا وما زلنا حريص على الانتخابات ولأجل ذلك قلنا فلا يتحاور كل المترشحين وكل الأحزاب لعلنا نصل إلى أن يسحب البعض تراشق فتح أو يساهم ولكن سيبقى هذا إذا مازالت تحظى بقدر من المساندة بعد ما إذا كان هذا مبرر ومنطقي ومفهوم يعني في في المرحلة إل الانتقالية أه أه ولكن الآن تونس تتهيأ للدخول إلى مرحلة ال الاستقرار السياسي أه الدائم يعني ل لماذا أه يعني يقع جو مرة أخرى إلى التوافق والوفاق والرئيس التوافقي أه في في حين أن أه الناخب له الحق الكامل الآن بعد هذه التجربة في اختيار أه م من يختار شكرا نعم نحن سنجري هذه الانتخابات بعون الله وليس وسيكون هناك تعدد الترشحات وأكيد نحن أردنا أن يقللوا تشتيت وتوزيع الأصوات ولذلك رأينا أصلا كحركة أن لا أترشح أن لا يكون هناك رد مترشح من داخلنا نبحث عن الرئيس الذي يوحد التونسيين وأن يدعم حرية تجربتهم وأن يحسم تمثيلهم في الخارج ويدافع عن مصالحهم في الداخل والخارج يعني التجربة الطرف بالتجربة ودافع علما وأن الذين أحيانا يرفضون هذه التجربة هذا هذه المؤدي المبادرة مبادرة الرئيس التوافقي لا يتبنون هذا الدور الثاني ولكن في الدور الأول ربما كل خاصة الذين ترشحوا يقول ربما أنا أكون الرئيس التوافقي نحن وجدنا لو تكون هناك تضحيات أكبر من أجل تونس تضحيات بالمناصب حتى يكون العدد قليل وأ ربما تصل نصل مجموعة كبيرة من الأحزاب تساند شخصية وطنية حزبية أو مستقلة وبذلك يكون الرئيس قوية الشرعي ومازال هذا الأمل قائما وإذا لم يتحقق منذ الدورة الأولى فنأمل أن يتحقق في الدورة الثانية يعني يعني يعني أنتم أنتم صراحة الآن لم تقدم وعي مرشحي الانتخابات الرئاسية ولكن في المقابل هل ستدعمون مرشح آخر أه موجود في القائم الآن نعم نحن سنبقى سندعم سيكون لنا دور كبير في تحديد من يكونوا رئيس تونس المستقبل لأننا سنختاره من بين المرشحين النهائيين أي الذين تحتفظ بهم الهيئة باعتبارهم استجمعوا شروطه تراشق سنختاره ما أرى يعني أقرب الناس إلى أن يكون مغتصبا بهذه الصفات لن يكون قادرا على النجاح في الانتخابات وأن يكون حاميا للحرية ودائما للمسار الديمقراطي وأن يكون موحد تونسيين وأ على نفس المسافة وأن يكون قادر أن يؤلف بين مؤسسات الدولة وأن يحسن التمثيل تونسيين بل هي و وأن ينمي علاقات تونس بالخارج بقي لسؤال واحد يعني في يعني في حدود دقيقة دقيقة ونصف سيد العريض يعني منذ أيام الرئيس أه سيد راشد الغنوشي قال بأن الحركة تتطلع إلى النموذج السكن دينا في و أه تتماهى مع أه تجربة الأحزاب الديمقراطية المسيحية في في أوروبا يعني أه على أي أساس أه كان هذا التصريح ولهذا هي هذا هو التوجه الحقيقي لحركة النهضة في تونس نعم ثمة تمت بعض التشابك تم جزء في تشابك بين حركة النهضة وبين بعض الأحزاب المسيحية الديمقراطية وإشارات الشيخ إلى أن نموذج إسكندنافيا م ما أتاح م منطلقا من أن النمور الإسكندينافيا يجمع بين النمو الكبير القوي والحرية السياسية الحقيقية و العدالة الاجتماعية أو الاندماج الاجتماعي هذا الثالوث التنمية والاندماج الاجتماعي أي لا يوجد فوارق كبيرة في داخل المجتمع مع الحرية السياسية هذا لا تجد إلا في بلدان قليلة فأمريكا تجد فيها النمو الحرية السياسية لكن لا تجد الاندماج الاجتماعي تجد فوارق كبيرة ثمة بلدان فيها استبداد ولكن مع النمو الاندماج الاجتماعي تجد لها الاستبداد لكن أن يجمع أن تجمع أطروحة بين النمو الاقتصادي والحرية السياسية الحقيقية وفي نفس الوقت المساواة أو الاندماج الاجتماعي فهذا قليل والتجارب الإسكندينافية فالحقيقة هالي ميزتها ولذلك نحن نستلهم منع على أن التجربة ستبقى التونسي خامس يعني أشكرك جزيل الشكر سيد علي بدلا من العام هي حركة النهضة التونسية وبهذا مشاهدينا الكرام تنتهي هذه الحلقة من برنامج الوطن العربي الواحد تعليقاتكم على صفحة البرنامج على موقعين في صفوف وفيكتور ونستقل غدا بإذن الله في ح