اقتصاد الصباح 5/5/2015
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

اقتصاد الصباح 5/5/2015

05/05/2015
في عرضنا الإقتصادي حيث انفقت ليبيا ربع احتياطياتها من النقد الأجنبي العام الماضي لتعويض الهبوط في إيراداتها النفطية وأوضح ديوان المحاسبة الليبي في طرابلس أن احتياطيات المصرف المركزي من النقد الأجنبي بلغت 76 مليارا وستمائة مليون دولار بنهاية العام الماضي نزولا من مائة وستة مليارات دولار بنهاية ألفين وثلاثة عشر وحذر ديوان المحاسبة من انهيار الاقتصاد الليبي في أقل من سنتين إذا استمرت سياسة الإنفاق الحالية قال صندوق النقد الدولي إنه قد يتوصل إلى اتفاق قرض بقيمة 800 مليون دولار مع العراق في غضون أسابيع ورجح مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى أن يقدم القرض أو يقدم القرض عبر آلية التمويل السريع وتأثرت عائدة العراق بسبب تراجع أسعار النفط العالمية كما يتوقع أن يتم تسجيل عجز بخمسة وعشرين مليار دولار في موازنة تصل قيمتها إلى مائة مليار دولار هذه نظرة مشاهدينا الآن على تحركات الأسواق العالمية ونبدها بتحركات أسعار نفط وخام برنت الذي يتراجع اليوم ويكسر مستويات 66 دولار يستعيدها في هذه اللحظة لاحظو معي التراجعات الحادة التي يمضي فيها وذلك بعد أن تراجع عن أعلى مستوياته في العام الجاري مع دراسة قوات التحالف هدنة إنسانية في اليمن وهو ما خفف القلق بشأن الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط نلقي نظرة الآن على الجنيه الإسترليني كذلك مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في بريطانيا يوم الخميس القادم الجنيه الإسترليني يبقى شبه مستقر لكن هناك تقلبات حاده عليه في هذه المرحلة في ظل توقع حالة من عدم اليقين السياسي التي قد تستغرق وقتا بحدود 4 سريع لتشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات فيما كانت كانت العملية استغرقت أسبوعا واحدا فقط في العام 2010 وهذا ما يخص الأسواق أكثر شيء ننتقل إلى خبر آخر هو تحديدا إلى فلسطين حيث تعهد رجال أعمال فلسطينيون باستثمار مائة مليون دولار في مشاريع مختلفة عرضت في مؤتمر بمدينة رام الله وشملت المشاريع قطاعات السياحة والطاقة والصناعة والزراعة ويتوقع أن توفر المئات من فرص العمل سيطرة إسرائيل على المعابر وحصار قطاع غزة وفصل المدن والقرى بعضها عن بعض بحواجز عسكرية إضافة إلى تكثيف الاستيطان في الضفة الغربية عوامل شتى تجسد معاناة الاقتصاد الفلسطيني من القيود المفروضة عليه ومن هنا برزت الفكرة عقد مؤتمر يجمع مستثمرين من داخل الأراضي الفلسطينية ومن دول الشتات للمساهمة في بناء اقتصاد مستقل وإنهاء الاعتماد على أموال الدول المانحة الأسواق العالمية مفتوحة لنا ونحن نأتي بخبراتنا وباموالنا ونحن نجحنا في الخارج وهم نجحوا في الداخل فالوقت التعاون معها والتعاون مع السلطة الفلسطينية لإيجاد هذه الفرصة وبناء استثمار فلسطيني ناجح إن شاء الله الهدف من المؤتمر تأسيس شركة قابضة برأسمال يصل إلى 100 مليون دولار لإقامة مشاريع في قطاعات الإنتاج وضخ أموال في الأراضي الفلسطينية ولكن تبقى الخشية من القيود الإسرائيلية وتأخروا في إعادة إعمار قطاع غزة والانقسام السياسي الداخلي البطالة في فلسطين في معدل ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة تجاوز الثلاثين في المائة اليوم إضافة لذلك البطالة بين الشباب بالتحديد هي زادت على 45 فنية العجز في الموازنة العامة للسلطة زادت على أربعة مليار دولار فكلما زادت الاستثمارات كلما بلا شك قلت هذه البطالة ويبدو أن العراقيل الإسرائيلية ليست وحدها هي التي تكبل الاقتصاد الفلسطيني فثمة من يطالب السلطة الفلسطينية بتوفير بيئة أفضل لاستثمار بالإمكانيات المتوفرة نفتح الأراضي للاستثمارات من أجل حمايتها الآن منطقة سي عدم الوصول بيخسر الاقتصاد الفلسطيني 3.6 دولار سنويا حسب تقديرات البنك الدولي ولمواجهة العقوبات والحصار الإسرائيلي سعت السلطة الفلسطينية خلال الخمسة عشر عاما الماضية لتعديل قانون تشجيع الاستثمار على الأقل ثلاث مرات والهدف الرئيس هو العمل لبناء اقتصاد مستقل جيفارا البديري الجزيرة ختام جولتنا اقتصادية نعود إلى جلال والمزيد من الأخبار إلى اللقاء