اقتصاد المنتصف 30/3/2015
اغلاق

اقتصاد المنتصف 30/3/2015

30/03/2015
حياكم الله كشفت بيانات لتتبع السفن ان الصين تمكنت من نقل شحنة كبيرة من النفط اليمني مطلع الأسبوع الحالي رغم العملية العسكرية وأظهرت البيانات أن الناقلة العملاقة تبلغ سعتها مليوني برميل غادرت ميناء الشحر اليمني أمس وهي في طريقها إلى ميناء تشانغداو الصيني وتعد الصين أكبر مستورد للنفط اليمني بحجم مستوردات بلغ خلال يناير وفبراير الماضيين نحو أربعة ملايين وخمسمائة ألف برميل أي ما يعادل ثلاثة أرباع الصادرات وتقدر صادرات اليمن النفطية قبل بدء عملية عاصفة الحازم بنحو 100 ألف برميل يوميا بينما يبلغ الإنتاج نحو مائة وأربعين ألفا قالت شركة توتال الفرنسية للطاقة إنها أجلت جميع موظفيها الأجانب بالعاصمة اليمنية صنعاء ومنطقة خرير في محافظة حضرموت شرق البلاد رغم عدم تأثر مواقعها بغارات عاصفة الحزم وأوضحت توتال أنها قلصت أنشطتها بشكل ملحوظ وأن إنتاج الغاز مستمر لتوليد الكهرباء محليا وتعد توتال من أكبر المساهمين في الشركات في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال وتدير منشأة بلحاف لتصدير الغاز على بعد نحو 400 كيلومتر من عدن وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمنشأة ستة ملايين وسبعمائة ألف وسبعمائة 700 ألف طن سنويا ويصدر معظم إنتاجها إلى آسيا وأوروبا إلى أسواق النفط حيث هبطت أسعار النفط إلى 55 دولار وواحد وتسعين سنتا بالنسبة لخام برنت في الوقت الذي يناقش فيه المسؤولون من إيران والقوى العالمية الست اتفاقا محتملا بشأن برنامج طهران النووي الذي قد ينهي العقوبات ويسمح أيضا بزيادة صادرات النفط الإيرانية مسؤولون قريبون من سير المحادثات قالوا إن تقدما قد تحقق ويعتقد مستثمرون كثيرون أن هناك ربما صفقة قيد الإعداد ويستبعدون انتهاء المحادثات دون الاتفاق وتتمتع أسواق النفط بوفرة في المعروض وتظهر البيانات أيضا الصادرة في الفترة الأخيرة الإنتاج العالمي يفوق الطلب بنحو مليون ونصف مليون برميل يوميا هذا هو خام برنت منذ بداية شهر مارس حتى هذا اليوم لاحظنا كان عند مستويات 60 دولار لكنه انخفض في تقريبا منتصف أشار إلى حدود بال 52 دولار والآن هو عند مستويات الخمسة وخمسين إلى أخبار أخرى حيث يعد المجتمع يعد المجتمع اليمني من أكثر مجتمعات العالم امتلاك للأسلحة وهناك أسباب عديدة وراء ازهارها وراء زيارة تجارة الأسلحة وتهريبها هذه الأيام وفي مقدمتها تداع الدولة اليمنية صدق أو لا تصدق نصيب الفرد الواحد من الأسلحة في اليمن يبلغ أكثر من قطعتي سلاح سواء كان هذا الفرد كبيرا أم صغيرا فعدد قطع السلاح المنتشرة في طول البلاد وعرضها يبلغ نحو 60 مليونا فيما يبلغ عدد سكان البلاد خمسة وعشرين مليونا فقط باختصار يعد اليمن من أكثر دول العالم اقتضاضا بالسلاح والذخيرة اذ تباع الأسلحة في بعض مناطقه كما يباع الماء هذه الظاهرة ساهمت في تفاقم السواد الأعظم من الاضطرابات السياسية والأمنية والاجتماعية التي طالما عصفت بهذه الدولة على طول تاريخها الحديث والمعاصر وهي الاضطرابات التي عززت بدورها ازدهار تجارة وتهريب الأسلحة في اليمن الذي كان سعيدا فالسلاح لدى القبيلة اليمنية عدة في الأصل وظيفة الحماية ليصبح رمزا من رموز الوجاهة الاجتماعية فلانة بأهميته في ظل التداعي الراهن للدولة اليمنية وفي الأصل أيضا ينص القانون اليمني صراحة على حق المواطنين في حمل السلاح حيث تنص المادة التاسعة من قانون تنظيم حمل الأسلحة على أنه يحق لمواطني الجمهورية حيازة البنادق والبنادق الآلية والمسدسات وبنادق الصيد اللازمة لاستعمالهم الشخصي مع قدر من الذخيرة لأغراض الدفاع الشرعي عن النفس ومن أشهر أسواق الأسلحة سوق جحانة شرقي صنعاء وتطلح في محافظة صعدة معقل الحوثيين ولهذه الظهيرة مفارقات أخرى ورغم أن أكثر من خمسين في المائة من اليمنيين يرزحون تحت خط الفقر فإن أسعار الأسلحة تشهد حاليا قفزات توصف بأنها هائلة مع الانهيار الراهن للدولة اليمنية إذ قد يصل سعر البندقية الوحدة إلى أربعة آلاف وستمائة دولار أما أسلحة المفضلة لدى اليمنيين فهي الروسية والصينية لاعتدال أسعارها مقارنة بنظيرتها الأميركية والأوروبية موجز الاقتصاد انتهى عودة الى جلال