اقتصاد الصباح 11/8/2015
اغلاق

اقتصاد الصباح 11/8/2015

11/08/2015
السلام عليكم نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين قولهم إن اليونان ودائنيها دوليين توصلوا لاتفاق بشأن خطة إنقاذ ثالثة قد تصل قيمتها إلى ستة وثمانين مليار يورو أي ما يعادل حوالي خمسة وتسعين مليار دولار لان الحكومة اليونانية لم تعلن بعد رسميا التوصل لهذا الاتفاق يرمي للحيلولة دون خروج أثينا من منطقة اليورو ومن شأن هذا الاتفاق المنتظر أن يساعد اليونان على سداد أقساط الديون التي من المقرر أن يحين موعد استحقاقها خلال الأيام القليلة المقبلة ويجري المفاوضون من الجانبين محادثات مراثونية في العاصمة اليونانية منذ عصر أمس حتى صباح اليوم بشأن تفاصيل خطة الإنقاذ الإنقاذ واحزمة التدابير التقشفية الجديدة أصدرت الجزائر وعفوا ضريبيا لتشجيع دمج مزيد من ما يعرفوا برؤوس أموال السوق الموازية أو الأموال غير رسمية في البنوك وللحد من ظاهرة التهرب الضريبي وأوضحت المديرية العامة للضرائب أن هذا الإجراء يستهدف الجزائريين العاديين الذين يدفعون ضريبة على الدخل الواقعي سبعة في المائة وأضافت أن مهلة العفو ستنتهي في شهر ديسمبر من العام المقبل وترمي الحكومة من هذه الخطوة إلى تحسين ماليتها العامة التي تضررت جراء تهاوي أسعار النفط العالمية يذكر أن الجزائر تخسر أربعة مليارات دولار سنويا بسبب التهرب الضريبي ونبقى في الجزائر حيث قفزت قيمة مستوردات البلاد من الحبوب خلال النصف الأول من العام الحالي بأكثر من سبعة في المائة لتصل إلى نحو مليار وتسعمائة مليون دولار وأظهرت أرقام رسمية ارتفاع قيمة مستوردات القمح بنسبة عشرة في المائة إلى نحو مليار وثلاثمائة وخمسين مليون دولار وكانت قيمة مستوردات الحبوب خلال العام الماضي قد بلغت أكثر من ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار بزيادة نسبتها نحو اثني عشرة في المئة مقارنة بالعام السابق توقع الصندوق توقع البنك الدولي أن يؤثر رفع العقوبات عن إيران بشكل كبير على سوق النفط العالمية وأن تضيف عودة طهران نحو مليون برميل يوميا إلى المعروض النفطي العالمي كما توقع الموجز الاقتصادي الفصلي للبنك الدولي عن منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا ان يرتفع معدل النمو الاقتصادي في إيران إلى خمسة في المائة العام المقبل مقارنة بثلاثة في المائة هذا العام يحمل تقرير البنك الدولي عنوان الآثار الاقتصادية لرفع العقوبات عن إيران ويرصد ما سيعنيه إنهاء معظم العقوبات الأمريكية والأوروبية على تلك الدولة الاتفاق المبرم بين طهران والغرب رهن رفع العقوبات بتقييد إيران لبرنامجها النووي وفي حال ألغيت العقوبات ستعود صادرات الدولة النفطية بقوة إلى سوق الطاقة العالمية وهو ما سيعني إضافة نحو مليون برميل يوميا إلى المعروض العالمي وبالتالي المساهمة في انخفاض الأسعار بنحو أربعة عشرة في المائة خلال العام المقبل الاقتصاد الإيراني الذي يمر بحالة من الركود منذ عامين سيتلقى بالطبع دعما من زيادة العائدات النفطية ويتوقع التقرير أن يبلغ معدل النمو للعام المقبل نحو خمسة في المائة مقارنة بثلاثة في المائة لهذا العام التخفيف المرتقب للقيود على المعاملات المالية سيعني أيضا نمو تجارة إيران المتراجعة حاليا وبحسب تقرير البنك الدولي فيتوقع أن يزداد حجم وقيمة تجارة البلاد النفطيه وغير النفطية بأكثر من ثلاثة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد كما يتوقع زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى نحو ثلاثة مليارات دولار سنويا أي ضعفي مستواه الراهن هذا فضلا عن أن رفع يعني إقتراب طهران من استعادة نحو 100 مليار دولار من الأموال المجمدة في الخارج والتي تشمل تسعة وعشرين مليارا عبارة عن احتياطات دولية للبنك المركزي الإيراني تحبس الأسواق والشركات العالمية أنفاسها بانتظار إعلان إلغاء المرتقب للعقوبات الذي سيفتح الباب واسعا أمام عودة الاستثمارات الأجنبية ورغم أن رفع العقوبات سيعني عوائد اقتصادية ضخمة وغير متوقعة فإن ثمة خبراء يحذرون من المبالغة في التفاؤل مستشهدين بأن تجربة إيران السابقة في إدارة عائداتها النفطية غير المتوقعة لم تعد بالنفع على البلاد حيث أدى ارتفاع سعر صرف العملة الحقيقي في السابق إلى تقويض صادرات ايران غير النفطية ختام أخبارنا الاقتصادية شكرا لمتابعتكم من جديد إلى عثمان