جدل في تركيا بشأن إسقاط المقاتلة الروسية
اغلاق

جدل في تركيا بشأن إسقاط المقاتلة الروسية

25/11/2015
بعدما لقيت تركيا ما أرادته من تأييد حلف شمال الأطلسي والإدارة الأمريكية بشكل خاص كرر الرئيس التركي أردوعان وأمام وممثلي بلدان منظمة التعاون الإسلامي تمسك تركيا بحق الدفاع عن حدودها ومواطنيها ومصالحها تجاه أي كان وذلك مع التأكيد على الرغبة في التهدئة والسلام وتجنب التصعيد تركيا ليست من أنصار التوتر والتخاصم والأزمات وكانت دائما صديقا للسلام والحوار والدبلوماسية سنحافظ على موقفنا هذا ولكن لن نتردد في الدفاع عن وطننا وعن حقوقنا ورغم تأييدها حق الدفاع عن الوطن حملت المعارضة التركية مسؤولية ما حدث للحكومة وسياساتها الخارجية التي تراها سياسة خاطئة وقد ورطت تركيا في مستنقع الصراع في المنطقة وخصوصا في سوريا حسب قولها ما حدث هو نتاج لسياسة الحكومة في الأزمة السورية حذرناهم مرارا بشأن سياساتها المذهبية في سوريا لم تستمع لنا وهي المسؤولة عما حصل وتباينت آراء الصحافة التركية حول إسقاط المقاتلة الروسية والتداعيات المحتملة بين مؤيد ومعارض ومحذرين من تأثر العلاقات الاقتصادية والسياسية مع روسيا وبدا حال الأتراك كما إعلامهم يؤيدون ردع من ينتهك حدودهم لمشاعرهم القومية ويخشون العواقب المحتملة في واقعهم خارج شككوا أطلق التركي الرصاص على قدميها تسرعت في إسقاط المقاتلة الروسية علينا أن نتصدى لكل من يعتدي على بلدنا ونضحي من أجل ذلك بكل شيء تزامن إسقاط المقاتلة الروسية مع تشكيل حكومة جديدة أهم أهدافها تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي فصار لزاما عليها أيضا أن تعمل على تخفيف قلق الشارع التركي تجاه التداعيات المحتملة لهذه الحادثة عمر خشرم الجزيرة أنقرة