أسباب ودلالات تأجيل الدراسة في الجامعات المصرية
اغلاق

أسباب ودلالات تأجيل الدراسة في الجامعات المصرية

03/09/2014
أم مشاهدينا أهلا بكم إلى هذه الحلقة من الواقع العربي والتي نوصل خلالها الضوء على قرار وزير التعليم العالي في مصر تأجيل بداية العام الدراسي في الجامعات المصرية أم أعلن إذن وزير التعليم العالي في مصر سيد عبد الخالق أعلن تأجيل بداية العام الدراسي في الجامعات إلى غايات الحادي عشر من شهر أكتوبر المقبل وأعلن الوزير قراره هذا بعدم استكمال أعمال الصيانة في المدن الجامعية وقال أنها لم تنتهي بعد مما يجعلها غير مهيأة لاستقبال طبعا غير أن العديد من الأكاديميين وطالب المصريين قالوا إن القرار مسيس وإن السبب الحقيقي هو إنهاء الاستعدادات الأمنية للتحكم في أنشطة الطلبة وللحيلولة دون تنظيم أي مظاهرة طلابية قد تخرج بالتزامن مع موعد النطق بالحكم في محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك يوم السابع والعشرين من شهر سبتمبر إلجى ربما هذه الحشود التي خرجت العام الدراسي الماضي في أغلب جامعات مصر للتنديد بالمجازر الانقلاب أزعجه السلطات الحالية ما دفع وزير التعليم العالي في مصر إعلان تأجيل الدراسة في مختلف الجامعات إلى الحادي عشر من أكتوبر المقبل قرار تسعى من خلاله الدولة لتقليل الحراك الطلابية الرافض لسياسة الأمر الواقع ولجأت جامعة مصرية إلى وضع شروط وضوابط جديدا للسكن في مدنها الجامعية كتوقيع الطالب وولي أمرها على تعهد بعدم التظاهر كما سيتم حرمان الطالب المخالف لتعليمات من السكن في المدينة الجامعية فورا أستاذ على سنلتقي مع أولا إذا تربطهن لا مآسي موضوع على عدم الاستقرار فبالتالي أه تم تأجيل ال أه الدراسة ودا يعني أعتقد أنه هو شيء لا يبشر بخير طبعا خايفين من الحراك الطلاب يحرقوا الثورة الدم الحراك طلابي في مصر العام الدراسي الماضي شهدت تنوعا في أساليب الاحتجاج رغم السلمية الحراك ومشروعية المطالب التي رفعها الطلاب للإفراج عن زملائهم المعتقلين السياسيين إلا أن قوات الأمن مواجهة الطلاب الرصاص الحي وطلقات الخرطوشة مقترح متين ساحات الحرم الجامعي في مخالفة صريحة للقانون إذ قتل وأصيب واعتقل آلاف الطلاب في أغلب جامعات مصر دور الطلاب المناهض للانقلاب تجاوز أسوار الجامعة على مدار العام الماضي فكان لهم الحضور الأبرز في المسيرة اليومية مطالبا برحيل السياسي كما سقط الكثير منهم بين جار في برصاص الأمن خلال فض اعتصام رابعة العدوية وما وعزفت نسبا كبيرة من الشباب على المشاركة في ما عرف بخارطة الطريق التي أعقبت الانقلاب وتحدث إعلاميون آنذاك عن غياب ملحوظ للشباب استفتاء الدستور وانتخابات الرئاسة التي فاز بها السياسي بأغلبية كاسحة تعيد إلى الأذهان نتائج انتخابات مبارك ولولا هذا الجيل من الشباب ما خلعا مبارك وما كانت ثورة يناير التي حركت مياه ظلت راكب في مصر لعقود كثيرة ف أقدمت السلطات الحالية على اعتقال أغلب رموز الشبابية التي شاركت في ثورة يناير أمثال على عبد الفتاح وأحمد ماهر ومحمد عادل وما هي نوري المصرية وغيرهما لقد بدا واضحا أن مصر بقيادة سيسي ترسم ملامح صورة قاتمة في التعامل مع شباب ومطالبهم شباب قرر استكمال ثورته غير مبال بالعصا الأمنية المرفوع له بعدما قتلا واعتقل زملاؤه ومعنا من إسطنبول لمناقشة هذا الموضوع محمد عباس عضو المكتب التنفيذي الائتلاف شباب الثورة المصرية السابق أهلا بك سيد محمد عباس أه عندما يقول الوزير إن هذا القرار جاء لأن أه أه لاستكمال أعمال الصيانة في الجامعات هل هذا سبب مقنع برأيك هل القرار قرار السياسي أم قرار أكاديمي أه بالطبع هو قرار سياسي قرار أه هذه الحكومات تأجيل أدرى صافي الجماعات وخوفو الرعب من الغضب الطلابي الطلبات الجامعات أه في العام الماضي قدموا الكثير والكثير من التظاهرات والناتو حرقت تحركات الثورية ضد هذا النظام وتجاوز كثير منهم حركة سياسية مختلفة الخلافات الأيديولوجية والإشكاليات الآن والأزمات السياسية لبن حركة سياسية مختلفة ما بين أه طلاب جماعة المسلمين الطلاب الإسلاميين نطبل للسوريين تبني الحركة سوق سوريين كل الحركات دي الشباب تحت الجامعات استغلوا مع بعض على الأرض متجاوزين الخلافات الحد الوقت الكبرى مثل يتجاوزوا ففي إحراق قوي من الطلبة ودار هاء دارها نحنا بنراهن عليهم منذ زمن طويل أن ن عمل الطلاب في الجامعات له نظام خاص وواقع مختلف تماما في رعب السلطة الحالية من أه ربوع الطلبات في في في هذه في هذا الوقت أحنا عندنا تجمع في كل أعلن لا يقل عن مائة وخ طبعا أنها والخرطوم عندنا كل جمعاء أه ما يقرب من مائتين ألف طالب بكين الخطاب أعمارهم تقريبا نفس العمر منط منتصر سنى الحد أه من عشرين سنة حد أقصى أه أوقف فيسنا الجماعات في إل أه في كليات الطب أه الطلب دخول تقريبا نفس في نفس الفئة أه نفس المستوى المتوسط أه في مجتمع توصل غالبا أه طبق المتوسط المصري ياء هي الشباب القاضي الصورة في يناير مكملة والحد الوقت بالكامل وتقدم تضحياتها لما شفنا في العام الماضي والسنوات السابقة منذ ثورة خمسة في يناير هما دول اللي قدموا تضحيات هم دول التأثير عليهم قوي عندنا أه إحصاء طلعته حملة أه ل قائد الانقلاب عفت إس أه قاد الانقلاب التأسيسي الرئيس الحالي ونص عربية يولوا في إن أه الفئة الأمم تساندنا تماما نتمنى ثمانين فيلمين ثمانين في المائة الرافضين السياسي هي فئة الشباب إلى بين ثمنطاشر سنة لترات سانا والفاعلي أوجه هي و الجامعات اللي فيها أكبر تجمع للطلبة أو بيقدر يقصر في من جميع من جميع المناطق المختلفة عن مثلا في جامعة القاهرة عندنا مائتين وخمسين ألف طالب في أه في الجامع في الخمسين ألف طالب يعني نتكلم يمكن خمسين ألف أسرة من خمسين ألف أسرة بدان قدامهم اللي بيحصل في الدولة ب يتم تقديم لي هم أه بالحراك السياسي الموجود الحراب تظاهرات والثور الموجود في الجامعات ضد السلطة الموجودة بوضح لهم الأكاذيب التي تراود من من السلطة اللي موجودة تحدي واضح أه للسلطة وهي رفض أي تحدي من أي في أكانت ضدها بي بي يقوم الشباب صورا وهو ما نعم والأمر برأيك مرتبط ب أه موعد النطق بالحكم في أه قضية الرئيس ال المخلوع أه حسني مبارك أه في السابع والعشرين من سبتمبر أعتقد إن هي هكذا أه كذا نقطة مع بعضها هي أه نقطة الحكم تعي فصل برد غالبا هيطلع براءات متوقع جدا من أيام الحكم الأول ضد مبارك في الطريق ظهر منه وكان حكم سياسة عشر ضغوط الشارع لا إلى أه تحريات عن طريق الشرطة لم تدين نفسها وما دمت شحادة النيابة أه اللي هي جزء من قضاء الحال اللي موجود اللي هي السلطة القضائية الذي طالما هو التي طالها الفساد في حكم منى أه منذ حكم الست أه ستين سنة الحكم العسكري مدينة أي دلائل كان الحكم سياسيين لتهدئة الأوضاع في الوادي أحنا انتكاسة الصغرى المصرية أه صار مضاء بتغليف هزيل فرح المرحلة فطبيعي هو طلع حكم ببراءة مباراة و البقاء البقاء نظام مبارك اللي ينتمي اللي سي سي و ولا والأول لي هذا ويعود هذا القرار يحاول النوايا أ يعني أنا اعتقد أنه بيحاول يوقف أه أه أي تظاهرات واحتجاجات ضد السلطة إذا طلع قرار ذوات النقطة الثانية يحاول لي هو قد قرار الفترة الفائتة اعتقدنا لاعتقال كل من استطعت قالوا فيه الطلب اللي كان سودانيين في الجامعات سابقا اللي هم علاقة سول الجامعة بشكل رئيسي عندنا عدد كبير في خلال من أه من إذ وتقريبا تم اعتقال أكثر من مائتين و كان تم اعتقالهم سابقا في الجامعات المصرية أه اليوم لقب العمل السياسي وسط الجامعي أه في الجامعات المصرية تم اعتقالهم لإيقاف أي محاولة للاحتجاج ضد فطر القادمة وبيحاول يتخلصوا من أي رموز تستطيع الوقوف ضد وتساعد الطلبة النقود نعم أقول الآن هناك أيضا أيضا يعني إجراءات عقابية أكثر مما ذكرت وهو أه إلزام الطالب نفسه وأيضا ولي أطالب بأن يوقع كتابيا على التزام بعدم المشاركة في أية مظاهرات كيف ترى هذه المسألة لا وطبيعي دا أصلا يعني نحنا فاضحة غير قانوني بالمرة غير دستوري مرا أه واضح أه في انقلاب عسكري الدولة الانقلاب على كل القوانين في أكل مسجد في الشوارع أوى بيحاولوا أف أه لكن هل هو هل هل يمكن أن يؤتي يعني هذا النوع من الإجراءات العقابية هل يمكن أن تؤتي أكلها عندما يعلم الطالب أولي الطالب بأن إنه سيحرم من السكن الجامعي إذا شارك في أي تظاهرة هل يمكن أن يردع فعلا الطالب بضغوط ربما من أهل مثلا تاريخ خلينا نقول إن نحنا في أرض الخوف وحول استعرض الخوف حاليا ويحاول ورط الأهالي كمان مع الأبناء في مثل هذا الساسة لكن أحنا م منذ صاروخا طاش يناير والشباب في تغيير جذري حي حصل في المجتمع المصري تحديدا في الشباب من كمنتصر خمس وثلاثين سنة مش مش بس كدا خمسطاشر خمس تزيد سنتي تغيير جذري هما سيكون ما أضر غيروا أه السلطة سيكون إن رأيهم للقيمة شافوني انتخابات حقيقية شافوا حرية حتى يستطيع أن يعبروا عن آرائهم و وأه ويقول ما يريدون دون تقييد طيب وأنه قانونيتها بهذا وباقي معنا دقيقتين فقط أنا يعني بالنسبة لما لينسى هو هذا القرار الآن يعني ال الوزير اتخذ قراره هو صلاحيات صلاحيات وزير التعليم العالي عندك الدكتور هاني الحسيني حركة تسعى مارس قال أه وزير التعليم العالي لا يملك الحق في تغيير الموعد وفي حال عدم القدرة على توفير أن يترك منصبه فورا هل قانونيا من صلاحية الوزير أن يتخذوا قرارات من أه هذا القرن لا يعني أنا في اعتقادي لا مش من حقه أه دي نقطة النقطة الثانية بنتكلم على السياسات لائحة المقرن للعمل الطلابي في الجامعات لاحظتم نص العمل السياسي في لجنة سياسية ثقافية في في الاتحادات تحدي الجامعة بتتكلم على حرية التعبير السياسي عن الآراء اللي هو أصلا وزير التعليم العالي بيخالف أه ال إل لا يحاو يخالف القانون لكن نحن في الأخير في في دولة لا تحترم القانون دولة غير دستورية دولة تعامل باستعلاء القانون دولة تقتل الطلاب في الجامعات فرح نتوقع منها كل شيء في الأخير الطلبات يعني نقطة أخيرة مهما حول دولة هي تواجه الطلب ووفق معهما والخلاف عندنا جيل يسخر من الدولة ب يسخر من سلطة الدولة عنده قدرة عالية جدا جدا على النظر لها والابتسام ويي هو التالي عليها ويؤو ويضع أني أه أنه تشيليها بشكل واضح جدا ساخن جدا ولن تستطيع تستطع أن تقف أمام طموحات هذا الشعب ونعتقد أن خلال سنوات قليلة لم تتعزز أه الخمس سنوات ستتغير هذا الوضع في مصر وهذه السلطة لن تكون شكرا لك بغضب الشعب المصري غضب الشعب المصري شكرا لك محمد عباس عضو المكتب التنفيذي ائتلاف شباب الثورة المصرية السابق كنت معنا من إسطنبول هذا وقد شكلت الحركة الطلابية قوات الدفاع مؤثرة قادت أشكالا عديد من التحركات الشعبية عبر حقبة تاريخية مختلفة وفي مناطق متنوعة من العالم التقرير التالي يستعرض لنا بعضا من تلك التجارب التي لعب فيها الطلب دورا حيويا في قلب موازين القوى وإحداث تغييرات تاريخي تتحدد ودول الفئات الاجتماعية ومساهمتها في إنجاح التحولات التاريخية بقدرتها على إحداث التغيير والتحكم في مساراته بصورة أو بأخرى ويبرز ذلك في أزمنة التوراة وما يعقبها من تغييرات على المستويات السياسية والاجتماعية والفكرية ك ومن أبسط الفئات وأقدرها على المساهمة في التغيير في الطلاب والشباب على وجه التحديد حدث ذلك في أكثر من دولة ومحطة تاريخية وممثلون بثورة الشباب في فرنسا على ثمانية وستين من القرن الماضي يومها نزل الطلاب شوارع معلنين رفضهم كثيرا مما توقع عليه الساسة الفرنسيون وعلى رأسهم الزعيم التاريخي شارل ديغول يمتد نطاق الثورة الطلابية إلى أكثر من بلد أوروبي وعبرت موجات الرفض المحيط الأطلسي وصولا إلى الولايات المتحدة الغارقة حينها في حرب فيتنام تصدر الطلاب حركة الكفاح ضد الديكتاتورية في أمريكا اللاتينية وفي دول مثل البرازيل والأرجنتين وتشيلي ساهم شباب في إسقاط أنظمة شمولية جثم طويلا على صدر تلك البلدان وفي آسيا تحرك الطلاب في أكثر من دولة الحركة الطلابية الإندونيسية تقدمت الجميع في إسقاط حكم الرئيس الأسبق سوهارتو وفي الصين جسرت أحداث ميدان تيانانمين علامة فارقة في تاريخ الحركة الطلابية الصينية وتطلعها إلى التغيير عربيا تفاوتت تدور الطلاب من بلد إلى آخر بحكم مكونات السلطة ونمطها وهوامش الحركة والحريات التي تتيحها أمام مختلف الفئات الاجتماعية وفي مصر كان الطلاب رأس الحربة في ثورة تسعة عشر من القرن الماضي وما تلاها وصولا إلى ثورة اثنين وخمسين وإلى اليوم ثمة محطات في تاريخ الحركة الطلابية المصري يصعب القفز فوقها ابتداء من عهد عبد الناصر ثم السادات واحد في يناير سبعة وسبعين حيث قد الطلاب الاحتجاجات ضد رفع أسعار الخبز تاريخ طويل الحركة الطلابية العربية عرفات فيه الفشل أحيانا ونجح أحيانا قليلة وقد تبدو ذلك بكل وضوح في ثورات الربيع العربي نجح بعد الثورة في إزاحة زعماء لكنها فشلت في القضاء على الأنظمة وانتهى الحال ببعضها إلى ما هي عليه اليوم وهو ما يعني استمرار الحراك الطلابي ومعنا من تونس عادلة الثابتي مؤرخي مختص بالحركات الطلبية أهلا بك أه أه أستاذ عادل الثابت كما أهلا وسهلا وشكرا على استضافة أه فعلا أن للحركة الطلابية والشبابية عموما كانت هدفا للأنظمة الديكتاتورية في المنطقة العربية بالقمع والاعتقال وحتى القتل وأن الاغتيال فالجميع يعرف أن مثلا الاتحادات الطلابية في شمال إفريقيا يعني في المغرب العربي الاتحاد الطلاب الجزائر والاتحاد الطلاب المغربي وحتى الاتحاد الطلابي التلفزية بالسبعينات تم السيطرة عليه من قبل الأنظمة وتم أه حلها بالنسبة للاتحاد الطلب المغربي والجزائري في حين أن خلافات داخل المنظومة أدت إلى تجميد نشاطات الاتحاد العام لطلبة تونس في أه في في تونس الآن الحركة الطلابية والشبابية أه لم تيأس ولم تعد هل الحيلة ولا الابتكار ولا الاندفاع لتواصل مسيرة أه مناهضة الديكتاتورية ومناط القمع باعتبار أن الحركة النبي هي حركة إذا أه بتبعتها ففي في كل المنطقة العربية نعرف أن هناك التيارات وحركة الطلابية كانت ناشطة جدا في لبنان في مصر أن أتحدث عن مصر وعن دور الطلاب حتى في مقاومة أه يعني نظام عبد الناصر ثم مقاومة السادات و أه مقاومة وحسني مبارك والآن يقاومون إل الانقلاب الحاصل في مصر وكما هو معلوم وهناك حراك شبابي طلاب كبير في مصر مثلما كان يتحدث الأخ من أه إسطنبول وآل ال هذه الحركة الشبابية الآن هي منظمة وأظن أنها ما هيكلة ومعروف أن هناك حركة يعني تسمى حركة الطلاب ضد الانقلاب وهي تنظم نشاطات وفعاليات كبيرة في الجامعات المصرية وكنا أسد استغرب لو أننا أه فئة الطلاب والشباب قبلت بالأمر الواقع وقبل بأن تعود أحذية العسكر تدوس على الديمقراطية في مصر بعد أن فتحت أه يعني ثورة يناير في مصر أه طريق إلى إمكانية بناء نظام ديمقراطي أه فأ العسكر انقلبوا على هذا النظام وبالطبع الحركة الطلابية هي أكثر الحركات الاجتماعية المؤهل لي ملاحظة أه هذه الديكتاتورية بحكم التاريخ ولكن أيضا بحكم أل الجيل فهذه أجيال أه في أه أوج عطائها أجا المثقف لا يمكن أن تنطلى عليها اللاعب الإعلام المضلل ولا يمكن أن أه يعني تقبل بمستوى متلئلئة الخبز مقابل الصمت مثل ما هو حاصل الآن وإن كانت نحن تابعنا نتائج انتخابات أه أو ما سمي بانتخابات الرئاسة المصرية وكيف كانت النتيجة ضعيف وضعيف جدا مما أجبر النظام على أنه يمدد يوم كامل في أه للاقتراع وهذه القطيعة ثابت أن ما مجموعة الشباب والطلاب بالأساس هذا إذا إذا ما تابعنا الحراك الطلب العالمي وحتى العربي أظن أن حركة الطلب المصري سيكون لها شعب لماذا فنحن لا لو أخذنا مثلا التجربة التونسية وانطلقنا من وسط السبعينات مكان كان يعني بورقيبة يسيطر على الحياة السياسية و حزبه الحزب الوحيد لم يكن أحد يتصور أن بور ديبا ستزيح يعني أ ستجبره على أن يزاح التحركات الطلابية شهدتها جامعة التونسية أسرت ستة وثمانين وسبع وثمانين فالحركة الذي قد لا يأتي أكله اليوم ولكن في المياه في المستقبل القريب أه يؤتي أكله ويجبر الأنظمة على التنحي على تغيير نفسها أنا أه طبيعي أن هذه الأنظمة تعيش مفارقة كبيرة على الزمن هي خارج الزمن يعني ف ف ف فلابد من غير المقبول اليوم أن نشهد نظام عسكري يتولى السلطة بالقوة فهذه من الأرشيف هذا النظام أتى من الأرشيف إلى التاريخ العالم يعني هذا يصح في أمريكا اللاتينية في السبعينات مع يعني الانقلابات التي صار في تشيلي وغيرها يصح ربما حتى في الثمانينات ولكن اليوم بفعل هذا العالم الافتراضي صحيح الذي تتحدثين عنه أصبح من المستحيل أن أه يعني يستمر العلقم ويأتي قبل وأنت ترين أنه الآن يعني أه الشباب ضد الانقلاب ضد الانقلاب هي تحيي الذكرى الأولى نشأتها و الحركة الطلابية حسبما نتابع أه في مصر يتصاعد يوم بعد يوم كلما كان القمع أكثر كلما أه الحركة الذي أصبح أشد وأن أه اليوم اليوم النظام في مصر يصدر على أه يعني تأجيل العودة المدرسية إلى أه أظن حداش تشرين الأول فكل هذا يدل على أن الحركة الطلابية بإمكاني أن تدعي أساليب جديدة سيما وأن التطور التكنولوجي ساعد على ذلك فأنت تعرف على معلوم أن ثم ضد الانقلاب يتابع أكثر من مائتي ألف يعني طالبوا في مصر ومائة ألف ترى في مصر ليس بال بال بالرغم الهين وحركة طلابية الشبابية بالفعل تذكرنا بأوج الحركة طلبه المناهضة للقمع والمناهضة للضرب وهذا طبيعي بالنسبة لهذه الفئة من الشباب وكنا سنقول عدد للسلام دورا تقوم هذه الحركة طلبه المصرية وتحمل شباب هو بالطبع هناك مطالب جيليان دي أنت تتحدثين عن أه شيئا ما عن صراع الأجيال بل بالفعل هناك أه يعني صدمة وهناك يعني أه ظهور من قبل الشباب الذي قام بالحركة الثوري في أن تستمر هذه الفئة بل بعضهم سير سيجبر على انتخاب جدها أوجد حتى أبيه بحكم الناس الذين يتقدمون إلى المناصب قد تجاوز الثمانين لا حتى نقول تجاوز السبعين فبالفعل هناك أجانا لا تريد أن تتنحى هي تربيت على السلطة وتربت على المشهداني وتربت على الأحادية وعلى القائد الواحد وزعيم الواحد وهي تريد أن تتنحى وتفسح الفرصة الشباب والمسؤوليات وبناء المطر